انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

كيف ننظر إلى أنفسنا وكيف ينظر الإمام إلى نفسه؟

ضرورة التفات الإنسان إلى فقره.

0
سنة 1430

ما الفرق بين نظرة الإمام إلى نفسه ونظرتنا نحن إلى أنفسنا؟ لماذا يبكي على الأئمّة حتّى أعداؤهم؟ أيّهما أفضل أن يعطي الإنسان لنفسه درجة مائة أم درجة صفر؟ ما هي أعمال شهري ذي القعدة وذي الحجّة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة الأساسيّة خلال شرح فقرة إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت.

كيف ننظر إلى أنفسنا وكيف ينظر الإمام إلى نفسه؟

14
  • فهناك الكثير من الناس الذين هم في أعين الناس أصحاب مراتب من القداسة والتقوى امتحنتهم وجرّبتهم ورأيت أنّ كلّ ذلك كان تمثيلاً وكان مسرحيّة، وقد كان المحكّ جيّدًا، وكانت التجربة منتجة، حيث يرى الإنسان أنّ ارتباطه مع الناس هل صار ملكة أم هو حال يأتي ويذهب، فهذه الأمور هي أحوال، فلا يتمكّن الإنسان دائمًا من ضبط نفسه، ولكن بعضهم غرقوا كثيرًا في التمثيل والمسرح حتّى صاروا بأنفسهم أفلامًا، أي صار وجودهم هو الوجود الثانوي لهم وهذه الهيئة والأطوار وطريقة الكلام… .

  • سلام تمثيليّ بين جماعة وآخر عفويّ بعيدًا عنها

  • كان المرحوم العلاّمة يقول: تشرّفت بزيارة مشهد في يوم من الأيّام وتشرّفت بزيارة الحرم، فرأيت أحد العلماء ـ وهو لا يزال على قيد الحياة الآن ـ فهؤلاء العلماء إذا أرادوا التشرّف بزيارة الحرم لا يمكنهم أن يذهبوا وحدهم، لا يمكن، فالزيارة لا تُقبل أصلاً! ولا بدّ أن يكون معهم عشرون مرافقًا أو ثلاثون يحيطون بهم! فهكذا يتشرّفون بزيارة الحرم! ففي النهاية للزيارة حساب وكتاب، ولكلّ شيء حساب وكتاب، وكم هو مظلوم الإمام الرضا هذا! وفي النهاية زار الحرم برفقة العشرين أو الثلاثين مرافقًا وكانت زيارته مقبولة! نعم وبعد ذلك… طبعًا أنا أضيف هذا الكلام ولم يقله العلاّمة، إنّه لي، وهذه الحواشي أنتم تحذفونها فالحذف والتصفية بعهدتكم. 

  • قال العلاّمة: وصلت وأردت أن أدخل فقال لي فجأة: سلام عليكم. ومدّ بـ «عليكم» فقلت له: عليكم السلام. 

  • ـ كيف أحوالكم الشريفة؟ 

  • ـ الحمد لله، مؤيّدون إن شاء الله، وأمثال هذا الكلام. فقد كان هذا المقدار منه هو، أمّا تتمّته فأكملوها بأنفسكم بمعرفتكم.

  • قال العلاّمة: دخلت وزرت ولحسن الحظّ أثناء الرجوع التقيت به أيضًا، ولم تكن معه تلك الجماعة، وكان من المعلوم أنّه ذهب إلى مكان ما لساعة وهو يرجع إلى المنزل لا على تلك الحال، وما إن التقيت به حتّى قال: سيّد فلان سيّد فلان تعال لديّ عمل معك، سلام عليكم كيف أحوالكم؟ ذاك السلام الذي سلّمتَه أوّلاً كان سلام المرجعيّة، وهذا السلام الآن نريد أن يكون سلامًا عفويًّا فيما بيننا نحن، سلام حقيقي وواقعي، فهكذا كانت عبارته، ذاك السلام كان سلام المرجعيّة، وهذا السلام هو سلام عفويّ ولا بدّ أن يكون هذا السلام هكذا، والحاصل أنّه كان لديه من أمثال هذه الأمور.