
لماذا يسيطر الفزع على الإمام عليه السلام؟
الحالة الفعليّة الذاتيّة والغيريّة لدى الإمام عليه السلام
ما هو سبب الفزع الأكبر؟ ولماذا يسيطر على الإمام عليه السلام رغم عصمته؟ وما معنى الحالة الفعليّة الذاتيّة والحالة الفعليّة الغيريّة؟ وكيف نطبّقهما على أنفسنا على شخصيّة الإمام لفهم أنواع سلوكه وكلامه؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة بشكل أساسيّ في سياق شرح فقرة إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت من دعاء أبي حمزة الثماليّ. كما تتعرّض لأبحاث أخرى كمعنى الشعر والشعراء، وتقلّب الأحوال، وكيفيّة تحويل الحكومات التي تحت نظر أمير المؤمنين إلى عين حكومته.
لماذا يسيطر الفزع على الإمام عليه السلام؟
25نسأل الله تعالى أن ينوّرنا، ينوّر فهمنا وحالنا لكي نتمكّن من الوصول أكثر فأكثر إلى هذه الحقيقة، واعلموا أيّها الرفقاء أنّا ما لم نقرّب أنفسنا من هذه الحقيقة فلن نتمكّن من تحقيق تغيير في أنفسنا، لا بدّ أن نحقّق هذا الأمر شيئًا فشيئًا، ولا أقول إنّ علينا أن نكون كالإمام السجّاد فنحن لن نصل إلى تلك المرتبة وإلى ما بيّنوه هم، كلاّ، بل بما يناسبنا نحن، بالمستوى الذي نقدر عليه ويمكننا الوصول إليه، وبذلك المقدار الذي أعطانا الله القدرة عليه، فعلى الأقل علينا أن لا نضيّع هذا، علينا أن لا نضيّعه.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
