انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

لماذا يسيطر الفزع على الإمام عليه السلام؟

الحالة الفعليّة الذاتيّة والغيريّة لدى الإمام عليه السلام

0
سنة 1430

ما هو سبب الفزع الأكبر؟ ولماذا يسيطر على الإمام عليه السلام رغم عصمته؟ وما معنى الحالة الفعليّة الذاتيّة والحالة الفعليّة الغيريّة؟ وكيف نطبّقهما على أنفسنا على شخصيّة الإمام لفهم أنواع سلوكه وكلامه؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة بشكل أساسيّ في سياق شرح فقرة إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت من دعاء أبي حمزة الثماليّ. كما تتعرّض لأبحاث أخرى كمعنى الشعر والشعراء، وتقلّب الأحوال، وكيفيّة تحويل الحكومات التي تحت نظر أمير المؤمنين إلى عين حكومته.

لماذا يسيطر الفزع على الإمام عليه السلام؟

23
  • يريد السيّد هاشم أن يقول: إذا أردت أن تصنع ذلك فستبقى هكذا إلى آخر عمرك، فارتفع وارتفع واذهب إلى حيث إذا قلت الله أكبر لا يبقى إلا الله، عليك أن لا ترى نفسك أصلاً. فهل شقّ النبيّ للقمر يمكن أن يؤثّر في الإنسان هذا الأثر الذي أثّره كلام السيّد الحدّاد هذا؟! ماذا ندرك نحن من شقّ القمر؟ حسنًا فقد جاء النبيّ وشقّ القمر، من الواضح أنّ هذا الأمر لا يرتبط بنا نحن، فهناك نبيّ ولديه قدرة معيّنة وقوّة معيّنة بحيث إنّه قسم القمر إلى نصفين، فما هي النتيجة التي ترجع إلينا من مشاهدة شقّ النبيّ للقمر؟! ألم يرها المشركون؟! فماذا استفادوا؟! وهؤلاء الذين رأوا أنّ أمير المؤمنين أشار إلى الشمس… فهذه هي المعجزة في النهاية، وماذا هناك أرفع منها؟! هؤلاء الذين رأوا أنّ أمير المؤمنين أوقف الشمس وأرجعها وأوقفها هناك ماذا استفادوا؟! هل غير أنّهم رأوا أنّ عليًّا هو إنسان لديه قوّة إلهيّة يمكنها أن توقف الشمس؟! فماذا أضيف إليك أنت؟! وكم تقدّمت بسبب ذلك؟! وكم تغيّرت؟ وماذا حصل لديك من تغيير؟! 

  • وهكذا الآن آتي وأبدّل هذا الإناء الموجود هنا إلى ذهب، فانظروا هذا الإناء ما هو؟ إنّه من الحديد والاستانلس وأمثال ذلك ويتحوّل إلى ذهب، وليس هناك خدع بصريّة وأمثال ذلك، تأخذونه وتختبرونه فإذا قالوا إنّه ذهب فماذا يحصل؟! لقد حوّل السيّد وهو على المنبر هذا الإبريق إلى ذهب، فكم أضيف إلى معرفتكم؟! هذا ما حصل فحسب، كلّ ما حصل أنّي قمت بهذا وأنّ لديّ قدرة كهذه مثلاً، أو يأتي إنسان ويصنع ذلك، يأتي إنسان ويحيي ميتًا، لقد أشار السيّد القاضي أمام الشيخ محمد تقي الآملي أثناء ذهابهما إلى مسجد الكوفة إلى الحيّة التي تمشي فقال لها فجأة: مت بإذن الله. فماتت وانتهى الأمر. ثمّ عندما أراد أن يذهب إلى مسجد الكوفة قال: فلأذهب وأنظر ألم يكن الأمر خدعة بصريّة؟! فرأى أنّها كالخشبة يابسة، فلمّا رجع قال له: حسنًا هل رأيت أنّها ماتت؟! هل اختبرتها؟ فهذان أمران. حسنًا فكم أضيف إليه حينها؟لم يضف إليه شيء، فقط رأى شيئًا، نعم يشعر أنّ هذا الرجل رجل عظيم، لديه خوارق العادات، وإن كان لا بدّ أن يسمع الإنسان من أحد شيئًا فعليه أن يسمع من هذا وبشرطها وشروطها، ولكن هو ماذا ازداد؟!.