انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

لماذا يسيطر الفزع على الإمام عليه السلام؟

الحالة الفعليّة الذاتيّة والغيريّة لدى الإمام عليه السلام

7٬605
سنة 1430

ما هو سبب الفزع الأكبر؟ ولماذا يسيطر على الإمام عليه السلام رغم عصمته؟ وما معنى الحالة الفعليّة الذاتيّة والحالة الفعليّة الغيريّة؟ وكيف نطبّقهما على أنفسنا على شخصيّة الإمام لفهم أنواع سلوكه وكلامه؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة بشكل أساسيّ في سياق شرح فقرة إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت من دعاء أبي حمزة الثماليّ. كما تتعرّض لأبحاث أخرى كمعنى الشعر والشعراء، وتقلّب الأحوال، وكيفيّة تحويل الحكومات التي تحت نظر أمير المؤمنين إلى عين حكومته.

لماذا يسيطر الفزع على الإمام عليه السلام؟

الوصف:

ما هو سبب الفزع الأكبر؟ ولماذا يسيطر على الإمام عليه السلام رغم عصمته؟ وما معنى الحالة الفعليّة الذاتيّة والحالة الفعليّة الغيريّة؟ وكيف نطبّقهما على أنفسنا على شخصيّة الإمام لفهم أنواع سلوكه وكلامه؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة بشكل أساسيّ في سياق شرح فقرة إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت من دعاء أبي حمزة الثماليّ. كما تتعرّض لأبحاث أخرى كمعنى الشعر والشعراء، وتقلّب الأحوال، وكيفيّة تحويل الحكومات التي تحت نظر أمير المؤمنين إلى عين حكومته.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

لماذا يسيطر الفزع على الإمام عليه السلام؟

9
  • كيف يجعل مالك الأشتر حكومته عين حكومة أمير المؤمنين عليه السلام؟

  • فمن يقيم أوّلاً ارتباطًا بينه وبين الله يأخذ من هناك ويمتلئ ثمّ يبذل ذلك بين الناس، يعطي ما أخذه، فماذا يعطي؟ يعطي بركات الولاية، أنوار الولاية، تلك التنزّلات وتلك النفحات التي جاءت، لأنّه يعمل وفق البرنامج المأمور به، وفق البرنامج المأمور به، كثرة الناس، آه قلبي يحترق، فماذا يقول هؤلاء الناس الآن، يقولون إنّ مالكًا جاء من جانب عليّ ولم يعتن بنا، فتحصل هذه الأمور وتحصل ولكي يحسّن سمعة عليّ لا يعمل بالأمر الذي أمر به عليّ، عندها يخسر، أمير المؤمنين يقول: لا تحسّن سمعتي، لقد قلت لك هذا، فما شأنك أنت؟! وليقل الناس ما يشاؤون، فليقولوا: جاء مالك من قبل عليّ ولم يعطنا موعدًا للّقاء به، دعهم يقولون ذلك، فأنت عليك أن تقوم بوظيفتك. 

  • فانظروا كم تصبح الأمور دقيقة شيئًا فشيئًا، فحتّى أمير المؤمنين يقول إنّ علينا أن لا نبذل من أنفسنا لنحسّن صورته على حساب ما أمر به نفسه، ولا بدّ من العمل وفق ما أمر به أمير المؤمنين وما أوصى به، فصاحب أمر الناس وأمرك أنت هو إنسان آخر، فلو كنت أنت هكذا فإنّ من يدير الأمور بالخفاء من عنده يعلم ماذا يصنع، فالأمر ينتهي إلى هنا في النهاية، فأنت لا تحرق قلبك، فصاحب القلب العطوف المحترق جالس في المدينة أو جالس في الكوفة ولا داعي لأن تحرق قلبك أنت، لا تحرق قلبك يا مالك! افعل ما أمرتك به، ألست أنا عليّ موجودًا؟! ألست أنا صاحب الولاية الكليّة الكبرى؟! أليس لديّ إشراف على النفوس؟! أيّها المسكين الذي هو في مصر أنا أقرب إليك منك، أفيعقل أن لا أكون مطّلعًا على هؤلاء الذين وقفوا خلف بابك؟! أنا مطّلع على جميع وجناتهم ونيّاتهم وخيالهم وعلى كلّ شيء لديهم من البداية حتّى النهاية… أفأرسل إليك رسالة أحدّد لك فيها من سيأتي غدًا ويقف خلف بابك ويخبرك عن أحواله وهل تريد أن أخبرك عن ابنه وأمّه وعمّته وخاله حتّى النبيّ آدم؟! من يأتي غدًا؟ ومن يأتي بعد غد؟ هل أخبرك عن جميع هؤلاء؟ فإذن لا تحمّلني وزر عملك هذا ولا تجعله من حسابي أنا.

/