انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ضرورة رعاية الاعتدال في السير والسلوك

المرأة والأسرة - طهران - الجلسة الرابعة

6٬519
المرأة والأسرة
الجلسات

توضيح:ما هو المعيار الذي تنال به الأمّة وسام خير أمّة أخرجت للناس؟ وما هي أهمّية الاعتدال والوسطيّة في عمليّة السير والسلوك إلى الله؟ وما الآثار الخطيرة لعدم رعاية هذا الأمر على السالك ؟ سعى آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني رضوان الله عليه للإجابة على هذه الأسئلة في هذه المحاضرة من خلال بيان المعيار لخير الأمم، مبيّنا أهمّيّة الاعتدال والوسطيّة في السير والسلوك، وموضّحاً خطورة عدم مراعاة هذه المسألة على انحراف السالك من خلال ذكر عدّة نماذج وقع أفرادها في مزلقة الانحراف لعدم مراعاتهم هذا الأمر وعدم الالتزام الدقيق بأوامر الأولياء.

ضرورة رعاية الاعتدال في السير والسلوك

الوصف:

توضيح:ما هو المعيار الذي تنال به الأمّة وسام خير أمّة أخرجت للناس؟ وما هي أهمّية الاعتدال والوسطيّة في عمليّة السير والسلوك إلى الله؟ وما الآثار الخطيرة لعدم رعاية هذا الأمر على السالك ؟ سعى آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني رضوان الله عليه للإجابة على هذه الأسئلة في هذه المحاضرة من خلال بيان المعيار لخير الأمم، مبيّنا أهمّيّة الاعتدال والوسطيّة في السير والسلوك، وموضّحاً خطورة عدم مراعاة هذه المسألة على انحراف السالك من خلال ذكر عدّة نماذج وقع أفرادها في مزلقة الانحراف لعدم مراعاتهم هذا الأمر وعدم الالتزام الدقيق بأوامر الأولياء.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ضرورة رعاية الاعتدال في السير والسلوك

8
  • مسحة على رأس طفل خير من مجاورة الأئمّة

  • نقل لي ابنُ المرحوم الحاج الشيخ محمد جواد الأنصاري الذي هو أستاذ المرحوم العلاّمة، حيث تربطنا بابن المرحوم الشيخ قرابة ٌعائليّة. قال: كنت مسؤولًا عن إعالة الأولاد القاصرين للمرحوم الشيخ الأنصاري بعد وفاته؛ فعند وفاة الشيخ كان قد ترك أبناءً صغاراً بعمر السنتين والسنة الواحدة تقريبًا. ومع أنَّ ابنَ المرحوم لم يكن راغبًا في البقاء في همدان، وكان ناويًا السفر إلى مدن أخرى، غير أنَّه ولغرض رعاية هؤلاء الصغار وإعالتِهم، فقد بقي في همدان، حتى اتّفق له سفر لزيارة العتبات. لقد سمعت هذه الحكاية من المرحوم العلاّمة رضوان الله عليه [أيضاً] عندما كان ينقلها إلى جدّي والد أمّي الذي تُوفّي هو الآخر كنوعٍ من التذكير. لقد كنت جالسًا أستمع. ذهب ذلك الرجل إلى زيارة العتبات وبقي فيها لأكثرَ من شهرين، فأخذته تلك الجذبةُ التي هبّت عليه من تلك الأماكن المقدّسة، وتلك الحالاتُ والوارداتُ الروحيّة، وهيمنت عليه بحيث جعلته يقرّر السكن والتوطّن في العتبات المقدّسة، ففكّر في العودة إلى إيران وحزم أمتعته، والعودةِ إلى العتبات والاستقرار فيها؛ فقرّر الإقامة في أيٍّ من الأماكن المقدّسة؛ سواءٌ في كربلاء أو النجف أو الكاظمين، نعم، لقد قرّر البقاء في هذه المناطق والسكن فيها، ثمّ قام بطرح هذا الموضوع على زوجته التي هي من أقاربنا ومن محارمنا وهي خالتي، فوافقتْه على هذا الأمر. وفي تلك الليلة يرى والدَه المرحوم الشيخ الأنصاري في المنام، وإلى جانبه أخوه الأصغر الذي كان عمره لا يتجاوز الخمس أو الستّ سنوات والذي كان اسمه محمود؛ فيخاطبه الشيخ وهو يمسح بيده على رأس ابنه ويقول له: إن مسحت مرّة واحدة على رأس محمود يا فلان، فسيكون ثواب ذلك عند الله أكثر من بقائك العمر كلّه في العتبات المقدّسة. نعم إنَّ مسحةً واحدة ً[تفعلُ مثل هذا الشيء]! كيف يكون مثلُ هذا الأمر قابلاً للهضم وقابلاً للتبرير بالنسبة لنا؟! فمسحةٌ واحدةٌ على رأس طفل يزيد ثوابُها على ثواب الإقامةِ مدّةَ عمرٍكامل في كربلاء والزيارةِ اليوميّةِ للإمام الحسين، والذهابِ إلى النجف لزيارة أمير المؤمنين، وزيارة الكاظمين وسامرّاء. نسأل الله أن يقسم لنا جميعًا زيارتهم، فقد وُفّقتُ العام الماضي للزيارة ونِبْتُ عن جميع الأصدقاء فيها.

/ 688