انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ضرورة رعاية الاعتدال في السير والسلوك

المرأة والأسرة - طهران - الجلسة الرابعة

6٬519
المرأة والأسرة
الجلسات

توضيح:ما هو المعيار الذي تنال به الأمّة وسام خير أمّة أخرجت للناس؟ وما هي أهمّية الاعتدال والوسطيّة في عمليّة السير والسلوك إلى الله؟ وما الآثار الخطيرة لعدم رعاية هذا الأمر على السالك ؟ سعى آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني رضوان الله عليه للإجابة على هذه الأسئلة في هذه المحاضرة من خلال بيان المعيار لخير الأمم، مبيّنا أهمّيّة الاعتدال والوسطيّة في السير والسلوك، وموضّحاً خطورة عدم مراعاة هذه المسألة على انحراف السالك من خلال ذكر عدّة نماذج وقع أفرادها في مزلقة الانحراف لعدم مراعاتهم هذا الأمر وعدم الالتزام الدقيق بأوامر الأولياء.

ضرورة رعاية الاعتدال في السير والسلوك

الوصف:

توضيح:ما هو المعيار الذي تنال به الأمّة وسام خير أمّة أخرجت للناس؟ وما هي أهمّية الاعتدال والوسطيّة في عمليّة السير والسلوك إلى الله؟ وما الآثار الخطيرة لعدم رعاية هذا الأمر على السالك ؟ سعى آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني رضوان الله عليه للإجابة على هذه الأسئلة في هذه المحاضرة من خلال بيان المعيار لخير الأمم، مبيّنا أهمّيّة الاعتدال والوسطيّة في السير والسلوك، وموضّحاً خطورة عدم مراعاة هذه المسألة على انحراف السالك من خلال ذكر عدّة نماذج وقع أفرادها في مزلقة الانحراف لعدم مراعاتهم هذا الأمر وعدم الالتزام الدقيق بأوامر الأولياء.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ضرورة رعاية الاعتدال في السير والسلوك

4
  • لا بدَّ لكلّ شيءٍ من أن يُنجز على أساس الاعتدال لكي يكون مفيدًا، وبصورة عامّة فإنَّ نظام العالم مبنيٌّ على الاعتدال، وخروج هذا النظام عن أحد طرفي الاعتدال سيؤدّي إلى اضمحلال العالم بأكمله، وسيؤدّي إلى انعدامه بأسره. وفي مجال السلوك فإنَّ أهم ّمسألة تواجه السالك، هي مسألة الاعتدال؛ فإن قام السالك بترديد ذكر من الأذكار من تلقاء نفسه، ففي ذلك خطرٌ عليه، وإن تصرّف السالك بما يُوصَى به وعملَ بخلافه، وقام بالزيادة أو الإنقاص من بعض الأشياء، فسيَدخل في دائرة الخطر من جرّاء ذلك. 

  • نماذج من الانحراف السلوكي بسبب ترك الاعتدال وطاعة الأستاذ

  • اختلال أحوال امرأة بسبب زيادة الذكر

  • حَصَلتْ قبل عدّة سنوات لإحدى النساء الساكنات في مشهد وفي زمان المرحوم العلاّمة بعضُ الحالات، وعندما تكلّمتُ معها في إحدى المرّات، وبدأت بطرح بعض المواضيع، شعرتُ بأنَّ وضعها أخذ يخرجُ عن المسار الطبيعي تدريجيًّا، وأخذت حالاتها تتجّه نحو الانحراف. فالمسائل التي كانت تطرحها في بادئ الأمر، كانت جيدةً إلى حدّ ما. ثمّ شعرتُ بحصول تذبذبٍ في كلماتها. كنت أُخبر المرحوم العلاّمة بذلك. مضى على هذا الأمر عدّةُ أيّام، ثمّ وفي الأيام الأخيرة علمتُ ومن خلال ما كانت تنقل لي من أمور، بأنَّ وضعها قد تدهور، وهو يجرّها الآن باتّجاهٍ معيّن. بعد أن نقلتُ للمرحوم العلاّمة ما كنت قد شاهدته، وما حصل في اليومين أو الثلاث الأخيرة، التفتَ إليّ وقال: أتدري لماذا حصل لها ذلك يا فلان؟ إنَّه قد حصل بسبب تجاوزها للبرنامج الذي أعطيته لها، ولقيامِها بزيادة العدد من تلقاء نفسها. أتلاحظون!

  • هل تعرفون ذكرًا هو أعلى من ذكر لا إله إلّا اللَه، إنَّه ذكر الله في النهاية؛ فمع أنَّه ذكر الله، إلّا أنَّ زيادته توقعُ الإنسان في الخطر. ليس لدينا ذكرٌ هو أعلى من ذكر لا إله إلّا الله، ولا من ذكر اليونسيّة، ولا بدّ من الأذكار التوحيديّة. لا نستطيع أن نقول بأنَّ الذكر ليس جيّداً، بل إنَّ الذكر ذكرٌ، وهو عبارة عن التذكير بالله، وذكرُ الله يوجب الاطمئنان، ولكنّ الكلام في مدى قدرتنا ومقدار قابليّتنا، فكم نستطيع التحمّل رغم ما لدينا من نقائصَ ومن ضعفٍ، وما يجري في أنفسنا من أمورٍ باطلة، كم سنتمكّنُ من تحمّل هذا الذكر مع كلّ ذلك.؟!

/ 380