انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ضرورة رعاية الاعتدال في السير والسلوك

المرأة والأسرة - طهران - الجلسة الرابعة

6٬519
المرأة والأسرة
الجلسات

توضيح:ما هو المعيار الذي تنال به الأمّة وسام خير أمّة أخرجت للناس؟ وما هي أهمّية الاعتدال والوسطيّة في عمليّة السير والسلوك إلى الله؟ وما الآثار الخطيرة لعدم رعاية هذا الأمر على السالك ؟ سعى آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني رضوان الله عليه للإجابة على هذه الأسئلة في هذه المحاضرة من خلال بيان المعيار لخير الأمم، مبيّنا أهمّيّة الاعتدال والوسطيّة في السير والسلوك، وموضّحاً خطورة عدم مراعاة هذه المسألة على انحراف السالك من خلال ذكر عدّة نماذج وقع أفرادها في مزلقة الانحراف لعدم مراعاتهم هذا الأمر وعدم الالتزام الدقيق بأوامر الأولياء.

ضرورة رعاية الاعتدال في السير والسلوك

الوصف:

توضيح:ما هو المعيار الذي تنال به الأمّة وسام خير أمّة أخرجت للناس؟ وما هي أهمّية الاعتدال والوسطيّة في عمليّة السير والسلوك إلى الله؟ وما الآثار الخطيرة لعدم رعاية هذا الأمر على السالك ؟ سعى آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني رضوان الله عليه للإجابة على هذه الأسئلة في هذه المحاضرة من خلال بيان المعيار لخير الأمم، مبيّنا أهمّيّة الاعتدال والوسطيّة في السير والسلوك، وموضّحاً خطورة عدم مراعاة هذه المسألة على انحراف السالك من خلال ذكر عدّة نماذج وقع أفرادها في مزلقة الانحراف لعدم مراعاتهم هذا الأمر وعدم الالتزام الدقيق بأوامر الأولياء.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ضرورة رعاية الاعتدال في السير والسلوك

14
  • إنَّ القيام بعملٍ ما بدون رضا [الزوج] أو بإجبارِه أو إكراهِه يترك له أثرًا، وها نحن نقوم بأيّ عملٍ نريده من دون أخذ بقيّةِ الجوانب والظروف بنظر الاعتبار ونسجّل ذلك على حساب الله والنبيِّ والطريق والمرحوم العلاّمة. هذا في الوقت الذي يجب فيه على الإنسان تصحيحُ مسيره.

  • ولهذا السبب قال لي المرحوم العلاّمة: يا سيد محسن، إنَّنا مجبرون على التوصية بإحضار نوعٍ واحدٍ من الفاكهة وذلك لكون الرفقاء قد جاءوا من أماكنَ بعيدةٍ، فما دام المجلس قد انتهى، فلا بأس بأنَّ يتناولوا بعض الفاكهة لتلطيف مذاقِهم. ثمّ رأينا كيف أنَّه قد رفع فقرة الفاكهة هذه لاحقًا، وأوصى بالاكتفاء بتقديم الشاي فقط. لماذا؟ من أجل أن يزداد تركيزُ الذهن؛ فلا يخطر على بال الإنسان أنَّه سيتمُّ جلب الفاكهة بعد انتهاء المجلس؛ وذلك لأنَّ الذكر لا يمكن أن يتركَ أثرًا في مثل هذه الحالة. أمّا إن كان الإنسان يعلم منذ البداية بعدم وجود شيءٍ آخرَ غيرَ هذا الشاي الذي قد شربه... على أنَّه يمكن أن يُجلبَ الشايُ مرّةً أخرى بعد انتهاء المجلس. أنا لا أقول بعدم جلب الفاكهة، فلا بأس بالفاكهة، وأترك ذلك لرغبة رفقاء الطريق والأصدقاء، بل أنا أشير هنا إلى أصل المسألة، وأقول: هذا هو الطريق؛ فليتقدّمْ فيه الشخص بمقدار ما يستطيع.

  • لم يكن في نيّتي أن أتكلّم عن هذا الموضوع الذي تكلّمتُ به الآن، ولكن هذا ما أراده الله، فقد كنت أنوي أن أطرح موضوعًا آخرًا، وسأتكلّمُ عن الموضوع الآخر في المجلس القادم إن شاء الله. إذن فطريقُ السلوك لا يتمثّل في العبادة التي هي الصلاة فقط، بل كنت قد قلت لكم إنَّ الصلاة والذكر لا تمثّلُ سوى عشرةٍ بالمائة من السلوك، والتسعون بالمائة منه تتمثّلُ في مسائلَ أخرى من نوع تلك المسائل التي كانوا قد أوصوا بها. أتدرون ما الذي كان المرحوم العلاّمة قد قاله؟ إنَّه كان يقول: إنَّ السالك وعندما ينهض لصلاة الليل والدعاء، فإنَّه إنَّما يفعل ذلك لكي يستلم بالليل وينفق منه في النهار؛ أي يكون عليه أن يستغلّ صفاء الباطن والطراوة التي كسبها بالليل، والتي أُفيضت عليه، ويستفيد منها في معاملاته، فهذا هو المهمّ في الأمر. أتلاحظون الآن كم أنّ الأمر مهمٌّ؟!

/