انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

فطريّة الأحكام الإلهيّة

تحليل مواقف أمير المؤمنين عليه السلام في صفّين

8٬531
سنة 1430

هل حرمة الكذب حرمة شرعيّة فحسب أم فطريّة؟ كيف تتطابق أحكام الإسلام وأحكام الفطرة؟ كيف تتجلّى الفطرة عند الأطفال وما معنى كلّ مولود يولد على الفطرة؟ كيف تتجلّى الفطرة في مواقف الأئمّة عليهم السلام؟ وما هو السرّ في بكاء الأعداء على الأئمّة عليهم السلام؟ هل يمكن أن يصدر الكذب من الإمام وكيف نفسّر نسبته الذنب إلى نفسه مع أنّه لم يصدر عنه في الخارج؟ تجيب هذه المحاضرة على تلك الأسئلة في سياق شرح فقرة إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت.

فطريّة الأحكام الإلهيّة

الوصف:

هل حرمة الكذب حرمة شرعيّة فحسب أم فطريّة؟ كيف تتطابق أحكام الإسلام وأحكام الفطرة؟ كيف تتجلّى الفطرة عند الأطفال وما معنى كلّ مولود يولد على الفطرة؟ كيف تتجلّى الفطرة في مواقف الأئمّة عليهم السلام؟ وما هو السرّ في بكاء الأعداء على الأئمّة عليهم السلام؟ هل يمكن أن يصدر الكذب من الإمام وكيف نفسّر نسبته الذنب إلى نفسه مع أنّه لم يصدر عنه في الخارج؟ تجيب هذه المحاضرة على تلك الأسئلة في سياق شرح فقرة إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

فطريّة الأحكام الإلهيّة

8
  • جنگِ هفتاد و دو ملّت همه را عُذر بِنِه***چون ندیدند حقیقت رَهِ افسانه زدند۱
  • يقول:

  • اعذر صراع الاثنتين والسبعين فرقة *** فحين لم يروا الحقيقة سلكوا طريق الخيال

  • لقد جاء الأعاظم وبواسطة منهجهم وكلامهم جعلوا بين أيدينا المنهج لكي نستفيد منه نحن الآن، تفضّلوا إلى مائدة موضوعة ومجهّزة، فمن الذي وضع هذه المائدة المبسوطة الآن؟! أنا؟! أكون مخطئًا إن زعمت أنّي أتجرّأ بعد ألف سنة أن أعدّ الخضار التي هي مقبّلات هذه المائدة، فأين أنا وأين هذه المائدة؟! هذه المائدة وضعها الأعاظم وقالوا تفضّل مطمئنًّا مرتاح البال واجلس إليها ما دمت تعمل بواجبك وبوظيفتك وبتكليفك، فليس الحال أن تجلس هكذا وتنظر، كلاّ بل ما دمت تعمل بواجبك، ولا معنى للتمايل نحو هذه الناحية وتلك في كيفيّة سيرك وفي تصرّفاتك، وهؤلاء الذين اعتزلوا مسير مدرسة العلاّمة وأوجدوا انحرافًا سيبيّن الله لهم، انظروا الآن هذه الأعمال، انظروا الآن الحقيقة، انظروا الآن التأييدات وانظروا الآن الطريق وانظروا الآن الطرق! أهكذا كان المرحوم العلاّمة؟! لو كان المرحوم العلاّمة حيًّا أهكذا كان فعل؟ وهل كنتم أنتم أيضًا تفعلون ذلك؟ هل كنتم ستنفّذون هذا البرنامج؟ هل كنتم ستتدخّلون وتغيّرون هكذا؟! فهذا هو الفرق بين الالتزام بهذه المدرسة القويمة والقيام بالواجبات التي فيها وبرامجها التي يحفظ الله بها الإنسان وبين غيرها، وإلاّ فإنّ الله يلقي بك في ذلك المكان الذي ألقى فيه الآخرين، يلقي الإنسان في تلك المهلكة التي يبتلى بها الجهلاء، يبتليهم بهذه المشاكل وبهذه الأمور، فهذه هي النتيجة، وهذا هو مآل التخطّي عن مدرسة الأعاظم، والآن عليكم أن تجيبوا عن هذا العمل الذي قمتم به، وهذا البرنامج الذي قمتم به، وهذه المسألة التي قمتم بها، وهذا الانتخاب الذي انتخبتموه، سيكتبون لك جميع تلك الأعمال في ذمّتك أنت، وكلّ أمر حصل أو سيحصل يجعلون لك منه نصيبًا.

  • ألم يقل والدنا مرارًا ومرارًا لا تعملوا بما لا يقين لكم به! لا تخطوا في المكان الذي لا تعرفونه! لا تمشوا في أمر لم تتّضح لكم جميع جوانبه! ألم يقل ذلك؟! فأين هي الأذن الواعية؟! أين؟! حسنًا تفضّل بسم الله وشاهد نتائج هذا التمرّد يومًا بعد يوم، مبارك عليك.

    1. ديوان حافظ، الغزل ۱۸٤. 
/ 380