
حقيقة الفعل الخارجيّ وأصالة النيّة
كيف ننجو في فتن آخر الزمان؟
ما الفرق بين العمل الصادر من رجل آليّ والصادر من إنسان؟ لماذا لا يعاقب المجنون والنائم؟ لماذا يعاقب السبب الآمر بارتكاب الجريمة عند ضعف المباشر لها؟ هل يمكن للإمام عليه السلام أن ينفي في كلامه حقيقة خارجيّة كائنة أو يثبت حقيقة منتفية؟ ماذا نصنع في فتن آخر الزمان؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة في سياق الاستمرار في بحث أصالة النيّة لتفسير معنى قول الإمام عليه السلام إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت.
حقيقة الفعل الخارجيّ وأصالة النيّة
17على كلّ حال علينا أن نشكر الله على أنّ هداية الأعاظم هي التي سبّبت لنا هذا الاطمئنان، فقد بذلوا الجهود وتحمّلوا المشقّات والأذى، ونحن الآن على مائدة معدّة وجاهزة ونظنّ أنّه لم يكن شيء من ذلك ولم يحصل ما حصل.
جعلنا الله دائمًا مشمولين لأنفاس أولياء الله القدسيّة في الدنيا والآخرة، وثبّتنا عن أن نميل ذات اليمين وذات الشمال، وأدام ظلّ إمام العصر المبارك أرواحنا لتراب مقدمه الفداء فوق رؤوسنا، وجعلنا من الأنصار الحقيقيّن له، ولا حرمنا في الدنيا من زيارته وفي الآخرة من شفاعته.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
