انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة الفعل الخارجيّ وأصالة النيّة

كيف ننجو في فتن آخر الزمان؟

8٬373
سنة 1430

ما الفرق بين العمل الصادر من رجل آليّ والصادر من إنسان؟ لماذا لا يعاقب المجنون والنائم؟ لماذا يعاقب السبب الآمر بارتكاب الجريمة عند ضعف المباشر لها؟ هل يمكن للإمام عليه السلام أن ينفي في كلامه حقيقة خارجيّة كائنة أو يثبت حقيقة منتفية؟ ماذا نصنع في فتن آخر الزمان؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة في سياق الاستمرار في بحث أصالة النيّة لتفسير معنى قول الإمام عليه السلام إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت.

حقيقة الفعل الخارجيّ وأصالة النيّة

الوصف:

ما الفرق بين العمل الصادر من رجل آليّ والصادر من إنسان؟ لماذا لا يعاقب المجنون والنائم؟ لماذا يعاقب السبب الآمر بارتكاب الجريمة عند ضعف المباشر لها؟ هل يمكن للإمام عليه السلام أن ينفي في كلامه حقيقة خارجيّة كائنة أو يثبت حقيقة منتفية؟ ماذا نصنع في فتن آخر الزمان؟ تجيب هذه المحاضرة على هذه الأسئلة في سياق الاستمرار في بحث أصالة النيّة لتفسير معنى قول الإمام عليه السلام إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة الفعل الخارجيّ وأصالة النيّة

6
  • فتح السيّد الحدّاد الباب فجأة فرأى رجلاً جالسًا هناك، فالتفت إليهم وقال: هذا الحمار هو إمام الزمان؟! هذا الحمار هو إمام الزمان. فتحيّروا ماذا يصنعون. فقالوا: فلنرجع، فلنرجع ولنأخذ معنا علبة الحلوى أيضًا فمن الخسارة أن تعطى إليه، ومن الخسارة أن يعطى العلف أيضًا، لقد اشترينا علبة حلوى! دعونا نرجع، فرجع هذا المسكين ولكنّه أصيب بصدمة، فماذا في النهاية؟! لقد اهتزّت جميع معتقداته والبناء الذي كان قد بناه، كان يتوقّع أن يأتي السيّد الحدّاد حافيًا من النجف للقاء إمام الزمان هذا، إمام الزمان الكاذب، فأمثال إمام الزمان الكاذب هذا كثيرون كثيرون، وفي كلّ زمان يأتي منهم ويدّعون ادّعاءات، وفي زماننا هذا أيضًا صاروا كثيرين، أحدهم الذي نقل قصّته المرحوم العلاّمة في الروح المجرّد، فقد كان أحد هؤلاء، وكان يختلف عن ذاك، كان أفضل منه، كان أفضل منه.

  • قال: هذا الحمار هو إمام الزمان؟! ورجعوا، وتأثّر هذا المسكين كثيرًا. ثمّ نظر إليه السيّد الحدّاد، إلى ذلك الرجل الذي كان واسطة وكان وضعه قد تغيّر واهتزّت أحواله وقال له جملة واحدة في أذنه: عن قريب ستتّضح لك أحواله. همس بهذه الجملة بهدوء في أذنه بحيث لا يسمعه أحد، لأنّ السيّد الحدّاد لم يكن من أهل إفشاء السرّ، في بعض الأحيان لا يكون هناك بدّ من ذلك، فكان يرى مصلحة في أن يقول جملة كناية وإشارة. ولم تمض مدّة حتّى جاء رجل وقال إنّه يشفي إنّه يشفي، وكان بعضهم يقول إنّه إمام الزمان نفسه، وآخرون يقولون إنّه نائب إمام الزمان، وكان واضحًا أنّ ذلك الرجل خرج من العزلة وبدأ بالتبليغ، بدأ بتبليغ الرسالة ونشر الشريعة والدين، وخرج من زاوية الخلوة، وكانوا يقولون: إنّه يشفي ويجعل العقيمين أصحاب أولاد بدعائه لهم، أو لا أدري ماذا كان يصنع، فيولد لهم أولاد، أصحاب المشاكل سواء من الرجال أو النساء كان يقوم بعمل ويدعو لهم فينجبون، فلا بدّ أنّه كان يدعو لهم بنحو ما، فكان يذهب هؤلاء المساكين إليه وكان بعضهم يشفى، ولا بدّ أنّكم التفتّم إلى مرادي من هذا الشفاء، فهؤلاء الذين كانوا يشفون لم يكن بإمكانهم أن يخرجوا إلى الخارج ويقولوا بأنّه دعا لنا بهذا النحو، ففي ذلك إراقة ماء وجوههم، فكانوا يرون أنّ هذه المرأة التي لم تكن تنجب كبرت بطنها، فلا بدّ أنّه دعاء لها، أو مسح عليها بيده، أو قام بعمل ما.

/ 380