انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

من آثار أصالة النيّة اتّضاح مفهوم البلوغ

العقلانيّة في أحكام الإسلام، البلوغ والحجّ نموذجًا

9٬114
سنة 1430

تناولت هذه المحاضرة العلاقة بين أصالة النيّة ومفهوم البلوغ وكيف يؤثّر البحث الأوّل على الثاني؟ وحيث انتهت إلى مفهوم عقلانيّ للبلوغ توقّفت عند العقلانيّة في أحكام الإسلام مستغربة بعض الفتاوى التي لا تنسجم مع ذلك. مبيّنة شرط الوصول إلى هذه الأحكام العقلانيّة من البصيرة والمعرفة القلبيّة لحقائق الدين دون الاقتصار على القواعد الظاهريّة، ثمّ بيّنت آثار ذلك في بعض أحكام الحجّ.

من آثار أصالة النيّة اتّضاح مفهوم البلوغ

الوصف:

تناولت هذه المحاضرة العلاقة بين أصالة النيّة ومفهوم البلوغ وكيف يؤثّر البحث الأوّل على الثاني؟ وحيث انتهت إلى مفهوم عقلانيّ للبلوغ توقّفت عند العقلانيّة في أحكام الإسلام مستغربة بعض الفتاوى التي لا تنسجم مع ذلك. مبيّنة شرط الوصول إلى هذه الأحكام العقلانيّة من البصيرة والمعرفة القلبيّة لحقائق الدين دون الاقتصار على القواعد الظاهريّة، ثمّ بيّنت آثار ذلك في بعض أحكام الحجّ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

من آثار أصالة النيّة اتّضاح مفهوم البلوغ

17
  • عبارة إذا رأيت مولاي ذنوبي هي لنا نحن

  • ولكن لو لم تكن هناك فائدة في هذا الشهر فقد أدركت على الأقلّ من جميع دعاء أبي حمزة الثمالي أنّ هذه العبارة هي لي أنا، عبارة «إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت»، فقد أدركت أنّها لي أنا، قلت لله: لا أدري في أيّة حال كان الإمام السجّاد عليه السلام عندما قال هذه العبارة، وهذا أمر يرتبط به هو فما يدرينا نحن؟! فنحن لا ندرك الإمام، نحن نتكلّم ونقول ولكن بين ما نقول وبين ما يجري في قلب الإمام [ما بين الأرض والسماء] فأين الذرة وأين القشّة من العرش الأعلى؟! نحن مسرورون ببعض العبارات والاصطلاحات وأمثال ذلك ولكنّي قلت لله: إلهي لقد أدركت على الأقلّ أنّ الإمام السجّاد عليه السلام قال ذلك من أجلنا، فهذا ما يمكنني أن أقوله بصراحة بلا مجاملة وبلا شبهة، فهذه العبارة هي لي أنا، حتّى لا شأن لي بسائر الرفقاء، فحال الرفقاء جيّد وأحوالهم جيّدة، أنتم أفضل منّي، ولست من أهل المجاملة، فقد أدركت هذا الأمر، نسأل الله أن يفتح أفهامنا لنعي هذه الحقائق، وهذا أمر مهمّ جدًّا أن يوصل الإمام السجّاد عليه السلام الإنسان إلى درجة إدراك ما هو واقعه، هذا أمر مهمّ جدًّا، فنحن لم ندرك حتّى الآن واقعنا، لذلك فنحن نعاند، وكلّ ما نقوله هو مزاح، إن كنّا عرفنا شيئًا فبنسبة ثلاثين أو عشرين في المئة، ومع ذلك فأصوات آهاتنا إلى السماء، كلّها مع أنّنا عرفنا بهذه النسبة، فماذا لو كانت بنسبة مائة في المائة؟! ماذا كنّا سنفعل؟! لألقينا بأنفسنا من أعلى الجبل، فإن كانوا قد أعطونا عشرين وخمسة عشر بالمائة ونحن نضرب على رؤوسنا آه آه ماذا حلّ بنا؟! وإلى أين سننتهي؟! وكيف ستكو آخرتنا؟! زاد الله فهمنا إن شاء الله.

  • لدينا في الليالي الآتية قليل من البحث حول هذا الأمر وهو أنّه كيف يمكن للإنسان أن يصل إلى تلك المرتبة التي يتحدّث عنها الإمام، فأيّ أسى لا بدّ أن يعيش؟! واقعًا لا أن يبكي آه آه آه تمثيلاً، فهذا كلّه لعب وكما يفعل بعض أصحاب المواكب، فهذا كلّه غير مطلوب، بل المطلوب أن يكون الإنسان كمن فقد ابنه، كالثكلى وكالأب الذي فارق ابنُه الحياة في حضنه، مثل تلك الأمّ التي تكون عند رأس ولدها وهو يحتضر، أن يكون الإنسان مثل هؤلاء، أن يقع مثلهم في اضطراب وتلاطم، يقع الإنسان في تلاطم.

/ 260