انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

نيابة الملائكة والشياطين عن المؤمنين والفاسقين

0
سنة 1430

تتحدّث المحاضرة حول أربعة أدلّة على أصالة النيّة: 1 ـ سيرة العقلاء في المدح والذمّ. 2 ـ سيرتهم في إنشاء المحاكم ـ 3ـ إرسال الله للملائكة نيابة عن المؤمنين الناوين لعمل ما. 4 ـ إرسال الله للشياطين نيابة عن الفاسقين. كما تتحدّث حول بعض المواضيع الفرعيّة مثل: ثبات الشريعة،آداب الزيارة، خلق الأبدان، حقيقة ماء الكوثر، المكاشفات الشيطانيّة، دعوى التخلّي عن النفس، وغير ذلك…

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

9
  • فما إن ينظر الإمام الرضا عليه السلام إلينا أنّنا نريد أن نزوره فقد انتهى الأمر، ولا معنى للقلق والحزن وأمثال ذلك، يأتي بملك من السماء ويقول: اذهب وزر نيابة عنه كما يزور هو. 

  • وهكذا هو الحال في سائر الأماكن المقدّسة. 

  • ملاك يحجّ نيابة عن المرحوم العلاّمة الطهراني رضوان الله عليه

  • يقول المرحوم العلاّمة: جاءني في إحدى السنوات رجل وقال: هيّا بنا لنذهب معًا إلى مكّة، يا حاجّ محمّد حسين هيّا نذهب إلى مكّة، ولا أدري ما إن كان ذلك الرجل لا يزال الآن على قيد الحياة أم لا، فقد مرّ زمان طويل ولا اطّلاع لديّ على أحواله، فإن كان على قيد الحياة فنسأل الله أن يحفظه إن شاء الله ويوفّقه، وإن كان قد انتقل إلى رحمة الله فقد كان إنسانًا صالحًا، كان يأتي إلى ذلك المسجد، وهو الذي ذكر المرحوم العلاّمة قصّته في لبّ اللباب على ما أذكر إن لم أكن مخطئًا، فقد ذكر في رسالة لبّ اللباب أنّه كان خارجًا عن دين الإسلام ثمّ أسلم واستبصر، وله قصّة في زيارة كربلاء، فهذا هو الرجل بعينه! 

  • جاء إلينا وقال: هيّا بنا يا حاجّ محمّد حسين هذه السنة لنذهب معًا إلى مكّة. 

  • فقلت: أنا لا أستطيع. أحبّ كثيرًا أحبّ كثيرًا أن أذهب ولكن لا أستطيع. فلو أمكن لأتيت، والحاصل أنّي لم أتمكّن وكنت راغبًا جدًّا في ذلك ولم يحصل لسبب من الأسباب. وأمّا ماذا كان السبب فلا اطّلاع لديّ. نعم فذهب ذلك الرجل وبعد عودته وعندما زرناه قال: يا حاجّ محمّد حسين شكرًا لك! أهكذا تصنع؟! 

  • فقلت: ماذا حصل؟ ماذا تقصد؟! 

  • فقال: أنت بنفسك! ـ وكانا صديقين حميمين ـ أنت مضيت إلى هناك. 

  • فقلت: لم أمضِ أتيت لزيارتك، أتيت لزيارتك. 

  • فقال: دعك من هذا يا عزيزي. 

  • فقلت: ماذا تقصد أنا لا أفهم! 

  • قال: ذهبت إلى مكّة، وعندما دعوتك أنا لم ترافقني بل رافقت غيري.

  • فقلت: أيّة مكّة؟! لقد كنت هنا! 

  • فقال: لقد رأيتك يا عزيزي في عرفات. 

  • فقلت: والله تعال واسأل المسجد فقد كنت طوال هذه المدّة آتي إلى المسجد.