
أربعة أدلّة على أصالة النيّة
نيابة الملائكة والشياطين عن المؤمنين والفاسقين
تتحدّث المحاضرة حول أربعة أدلّة على أصالة النيّة: 1 ـ سيرة العقلاء في المدح والذمّ. 2 ـ سيرتهم في إنشاء المحاكم ـ 3ـ إرسال الله للملائكة نيابة عن المؤمنين الناوين لعمل ما. 4 ـ إرسال الله للشياطين نيابة عن الفاسقين. كما تتحدّث حول بعض المواضيع الفرعيّة مثل: ثبات الشريعة،آداب الزيارة، خلق الأبدان، حقيقة ماء الكوثر، المكاشفات الشيطانيّة، دعوى التخلّي عن النفس، وغير ذلك…
أربعة أدلّة على أصالة النيّة
الوصف:
تتحدّث المحاضرة حول أربعة أدلّة على أصالة النيّة: 1 ـ سيرة العقلاء في المدح والذمّ. 2 ـ سيرتهم في إنشاء المحاكم ـ 3ـ إرسال الله للملائكة نيابة عن المؤمنين الناوين لعمل ما. 4 ـ إرسال الله للشياطين نيابة عن الفاسقين. كما تتحدّث حول بعض المواضيع الفرعيّة مثل: ثبات الشريعة،آداب الزيارة، خلق الأبدان، حقيقة ماء الكوثر، المكاشفات الشيطانيّة، دعوى التخلّي عن النفس، وغير ذلك…
أربعة أدلّة على أصالة النيّة
20والحاصل أنّي قمت بعمل جعل هؤلاء القيّمين لا ينظرون إليّ حتّى رجعنا إلى إيران، هذان القيّمان وكان معهما ثالث صغير السنّ استبدلوه، وآخر كانوا يعملون عنده. كانوا يقولون: لا نأخذ أقلّ من مائة ريال، أقلّها مائتا ريال، وإذا أردتَ أن نلفظ حرف العين بشكل أفضل فأضف عشرة ريالات، وإذا أردت أن نلفظ الصاد بشكل أفضل فأضف ثلاثين ريالاً، وأمثال هذه الألاعيب. وقد جاء هذا السيّد الطهراني وأغلق عنهم باب رزقهم وأفسده عليهم. قلت لهم: ما هذا الدكّان الذي فتحتموه؟! لا سامحكم الله أنتم ومن يعلم بحالكم ومع ذلك يرسلكم إلى هذه الأماكن لتؤذوا هؤلاء الناس وتشدّدوا عليهم هكذا! وقلت لهم: تعالوا يا أعزّائي وأخبروني في أيّة رواية وأيّ دليل فقهيّ جاء أنّ صلاة الطواف هذه تختلف عن سائر الصلوات؟! فإن كانت صلاة الصبح التي تصلّيها مقبولة فهذه الصلاة أيضًا مقبولة، وإن كانت صلاة طوافك غير مقبولة فعليك أن تقضي جميع صلواتك طوال عمرك، فما هذا الكلام الذي اخترعتموه؟! أصلاً لا أساس فقهيًّا لأمثال هذه المسألة، وفضلاً عن ذلك وهنا المشكلة، وهي أنّ المسألة لا تختصّ بصلاة الطواف، فصلاة العمرة أو الطواف أمرها أشدّ وأعظم وأهمّ من هذه الصلاة، غاية الأمر أنّه حيث ترتبط هذه المسألة بالنساء وبطواف النساء وتلك الأمور التي هي في أذهان الناس، فإنّهم يصنعون ذلك، وإلا فلا أساس فقهيًّا لذلك لا في الروايات ولا في غيرها، وإنّما هي شبهة طرحها الشيخ ولا معنى لها وينبغي أن لا يلتفت الإنسان إلى هذه الأمور أبدًا، فهذه الأمور ليست مهمّة!
لقد قال العلاّمة للسيّد معين: بما أنّك لم تكن لديك القدرة على التمييز فقد توهّمتهما كليهما معًا ملاكين، وإلا لو كانت لديك قدرة على التمييز لأدركت أنّ هذا شيطان، شيطان، وقد تمثّل بصورته، وهو يطوف، ويقوم بأعمال أخرى.
ولكن حيث إنّ السيّد معين رحمة الله عليه لم يكن من حيث تفكيره وفهمه للسيّد الحدّاد رحمه الله آنذاك مثل المرحوم العلاّمة الوالد، نعم كان يعدّ السيّد الحدّاد رجلاً جليلاً ومن المبرّزين والمميّزين وفوق المعتاد وكانت له صلة به، ولكنّه لم يكن يعتقد في مسألة الولاية والأستاذ وأمثالهما اعتقاد الوالد رحمه الله، فإنّه لم يقتنع بهذا الكلام كثيرًا، وأنّ هذا شيطان وأنّك تميّزه، فضحك ضحكة وقال: الله أعلم وتجاوز عن الموضوع.
