انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

نيابة الملائكة والشياطين عن المؤمنين والفاسقين

9٬960
سنة 1430

تتحدّث المحاضرة حول أربعة أدلّة على أصالة النيّة: 1 ـ سيرة العقلاء في المدح والذمّ. 2 ـ سيرتهم في إنشاء المحاكم ـ 3ـ إرسال الله للملائكة نيابة عن المؤمنين الناوين لعمل ما. 4 ـ إرسال الله للشياطين نيابة عن الفاسقين. كما تتحدّث حول بعض المواضيع الفرعيّة مثل: ثبات الشريعة،آداب الزيارة، خلق الأبدان، حقيقة ماء الكوثر، المكاشفات الشيطانيّة، دعوى التخلّي عن النفس، وغير ذلك…

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

الوصف:

تتحدّث المحاضرة حول أربعة أدلّة على أصالة النيّة: 1 ـ سيرة العقلاء في المدح والذمّ. 2 ـ سيرتهم في إنشاء المحاكم ـ 3ـ إرسال الله للملائكة نيابة عن المؤمنين الناوين لعمل ما. 4 ـ إرسال الله للشياطين نيابة عن الفاسقين. كما تتحدّث حول بعض المواضيع الفرعيّة مثل: ثبات الشريعة،آداب الزيارة، خلق الأبدان، حقيقة ماء الكوثر، المكاشفات الشيطانيّة، دعوى التخلّي عن النفس، وغير ذلك…

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

19
  • تتمّة قصّة رؤية السيّد معين للحاجّين

  • وعندما نقِلتْ تلك القصّةُ [من قبل السيّد معين] التفت إليه المرحوم العلاّمة وقال له: غاية الأمر أنّه حيث إنّك لا تملك القدرة على التمييز فقد رأيتهما كليهما بصورة واحدة، رأيتهما كليهما بصورة الملاك، فلو كانت لإنسان ما قدرة على التمييز لعلم أنّ هذا ليس ملاكًا، هذا وضعه يختلف، ولكن بما أنّك لا تملك هذه القدرة، ومن جهة أخرى كنت تعلم أنّه لا هذا جاء ولا ذاك، استنتجت أنّهما ملكين يقومان بالحجّ، ولكنّ هذا شيطان ومن الجنّ جاء بالنيابة عن ذاك ليحجّ عنه، الطواف يا عزيزي يؤدّيه عنه، يصلّي صلاة الطواف، يقول: ولا الضالين بنحو لم تقله أنت في حياتك كلّها، هكذا يأتون ويصلّون صلاة صحيحة، وجميع حروفها تخرج من مخارجها بشكل جيّد، يجلس الشيطان فيقرأ لك الحمد وسورة يصحّح فيها الأخطاء بما لا يصحّحه المصحّحون من هؤلاء العلماء الذين يكونون في حملات الحجّ ويقولون للحجّاج إنّ جميع صلواتكم باطلة فأعطونا المال لنصلّي عنكم، هو يصلّيها بنحو أفضل من أولئك العلماء. 

  • خطأ التشدّد في القراءة أثناء صلاة الطواف

  • لقد تشرّفت إحدى السنوات بالحجّ فرأيت في منى رجلاً عجوزًا جاءني باكيًا، فقلت له: ماذا جرى؟! فقال: عالم الحملة يقول: عليك أن تدفع بضعة ريالات أو دولارات لأنّ قراءتك للحمد والسورة باطلة وزوجتك تحرم عليك. فضحكت عاليًا وقلت له: هذا أفضل، فلتحرم عليك زوجتك، فقد صرت عجوزًا! دعها تذهب، واغتنم الأيّام القليلة الباقية من عمرك بالتفكير في الآخرة. مازحته قليلاً. فقال: أتسخر منّي يا سيّد؟! فقلت: لا، والله أنا محقّ، فلو كنت بدلاً منك لأفسدت طواف نسائي هذا، لأفسدته لنعيش بضعة أيّام مرتاحي البال من هذه الأمور، فمازحته وضحكنا معًا، فقال لي فجأة: إنّ فلانًا يقول هذا. فقلت له: اقرأ الحمد والسورة لأرى. فقرأهما فقلت له: أنت تقرؤهما خيرًا منّي. فقال: حقًّا؟! قلت: نعم. فقال: رحم الله أباك فقبّلني ثمّ قال لي: فماذا يقول هؤلاء إذن؟! قلت: لا أدري والله! أنت جئت إليّ وأنا أقول لك هذا، فاذهب إلى من شئت وقل له ذلك. فذهب وبعد قليل جاء ثلاثون حاجًّا كلّ واحد منهم قد دفع المال الكثير لهؤلاء، وامتلأت الخيمة، فقلت: الويل لي لقد راج عملي، فبماذا سأجيبهم؟ والحاصل أنّهم جاؤوا الواحد تلو الآخر إليّ فكنت أقول لهم: صحيحة صحيحة صحيحة. وكان هناك اثنان أو ثلاثة لم يكونوا مطمئنّين من أعماق قلوبهم فقلت لهم: أعطوني أسماءكم أنا سأصلّي عنكم، أنتم صلّوا وأنا أيضًا أصلّي عنكم. كانوا اثنين أو ثلاثة لم يكونوا مطمئنّين من أعماق قلوبهم، فذهبوا واسترجعوا كلّ المال الذي كانوا قد دفعوه، وقالوا جميعًا: أعطنا أموالنا فصلاتنا صحيحة. فقال لهم: كلاّ أنتم مخطئون من قال لكم ذلك؟! قالوا: هذا السيّد الطهراني يقول: إنّ الصلاة صحيحة. 

/