انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

نيابة الملائكة والشياطين عن المؤمنين والفاسقين

9٬960
سنة 1430

تتحدّث المحاضرة حول أربعة أدلّة على أصالة النيّة: 1 ـ سيرة العقلاء في المدح والذمّ. 2 ـ سيرتهم في إنشاء المحاكم ـ 3ـ إرسال الله للملائكة نيابة عن المؤمنين الناوين لعمل ما. 4 ـ إرسال الله للشياطين نيابة عن الفاسقين. كما تتحدّث حول بعض المواضيع الفرعيّة مثل: ثبات الشريعة،آداب الزيارة، خلق الأبدان، حقيقة ماء الكوثر، المكاشفات الشيطانيّة، دعوى التخلّي عن النفس، وغير ذلك…

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

الوصف:

تتحدّث المحاضرة حول أربعة أدلّة على أصالة النيّة: 1 ـ سيرة العقلاء في المدح والذمّ. 2 ـ سيرتهم في إنشاء المحاكم ـ 3ـ إرسال الله للملائكة نيابة عن المؤمنين الناوين لعمل ما. 4 ـ إرسال الله للشياطين نيابة عن الفاسقين. كما تتحدّث حول بعض المواضيع الفرعيّة مثل: ثبات الشريعة،آداب الزيارة، خلق الأبدان، حقيقة ماء الكوثر، المكاشفات الشيطانيّة، دعوى التخلّي عن النفس، وغير ذلك…

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

18
  • وهذا هو ما يؤدّي إلى الشبهة عند كثيرين! وكثيرون يتوهّمون أنّهم على ارتباط مع الإمام، والحال أنّهم على ارتباط مع الشيطان، على ارتباط مع الشيطان، إنّه الشيطان ولكنّهم يرونه الإمام، إلا أن يأخذ الله بأيديهم ويعيد الأمر بنحو آخر. 

  • نعم قال المرحوم العلاّمة: هذا الآن تحت سيطرة الشيطان، وقد جاء الشيطان نيابة عنه إلى عرفات وإلى منى. وهو يقوم بهذه الأفعال في النهاية لكي يحافظ على أصحابه، يصنع لهم ماء اللحم والأرزّ وأمثال ذلك ويقول لهم: أنا أيضًا أصنع لك ذلك؛ فتعال يا عزيزي تعال إلى حضني! تعال إليّ فأنا لك خير رفيق، لا أتركك، لا أفارقك. إنّه لا يفارقك حتّى يوسّدك في هذا القبر. أنا لا أبتعد عنك، وسأكون رفيقك وصاحبك حتّى اللحظة الأخيرة، حين أدخلك إلى القبر مشركًا كافرًا، حينها أستريح، حينها أرى أنّي عملت بما عليّ فأمضي إلى عملي وأصفّق وأغنّي أنّي وفيت بـ ﴿وعزّتك لأغوينّهم أجمعين﴾ لقد منعت إنسانًا من أن يسير، لقد صنعت له إمام زمان كذبًا! لقد صنعت له ملائكة كذبًا، لقد صنعت له حور العين كذبًا، لقد جئته بعلم الغيب، لقد جئته بمسائل غريبة، لقد صنعت له المكسّرات التي تخدع الناس وتخدعهم حتّى النهاية.

  • ادّعاءات أنّ فلانًا تجاوز نفسه ومدى صوابها

  • كانت هناك حادثة سمعتها من أحدهم وهي أنّ الشيخ الأنصاري رحمه الله قال عن إنسان إنّه تجاوز نفسه. ولا أدري هل كان ذلك الأمر صحيحًا أم خاطئًا، فلا اطّلاع لديّ على ذلك، كنت قد سمعتها من أحدهم. فقلت: هذا لا ينسجم مع ما أراه، هذا لا ينسجم مع ما أراه. ففي النهاية لو أنّ إنسانًا تجاوز نفسه فهناك آثار خارجيّة لذلك، وآثار ذلك وظهوراته تختلف. نحن جميعًا نقول: تجاوزنا نفوسنا، ولكنّنا جميعًا نقول ذلك هراء، ولا حقيقة لذلك، نعم نقول: لقد تجاوزنا أنفسنا، وقد كان السابقون أيضًا يقولون: نحن جميعًا تجاوزنا أنفسنا فماذا علينا أن نصنع؟ وأمثال هذا الكلام، ولكن عندما كان يحدث شيء ما كان يتبيّن هل تجاوز الإنسان نفسه وآثار نفسه أم أنّه لا يزال مبتلى بها ولكنّ الأمر اختلط لديه، ما إن حدث أمر ما حتّى اتّضح لجميع الحاضرين في ذلك المجلس وضوح النهار أنّ جميع الادّعاءات كانت هراء، فقد حدثت بيني وبينه مشاجرة كان من الواضح أنّي لم أكن أنا من ابتدأها، وكذلك الأمور التي كانت تطرح، والإهانات التي حصلت فيها وقلّة الأدب التي حصلت. ثمّ كان لي جواب على ذلك، وكان من الواضح إلى أين ستنتهي المسألة، ولمّا لم يبق له طريق يفرّ منه، التفت الجميع، جميع الحاضرين في ذلك المجلس والذين كان يبلغ عددهم ما يقارب العشرين والخمسة وعشرين رجلاً، التفتوا جميعًا ماذا حصل في ذلك الأمر، فأنا لم أتكلّم، أنا لم أفعل شيئًا، كنت جالسًا في مكاني، وبدأ هو بالإهانة، غاية الأمر أنّي رأيت أنّ مسألة الإهانة تجاوزت الشأن الشخصيّ وصارت عامّة لجميع العلماء، فاتّخذتُ موقفًا وأسكتّه وهزمته هزيمة فظيعة، فقد كان إنسانًا طليق اللسان جدًّا، ولم يكن ممّن يتنازلون بسهولة وينهزمون، وكنت أعرفه أنا أيضًا، كنت قد رأيته منذ طفولتي وجميع سجلّه كان بيدي، وكنت أعرف أنّه سيعيد الكرّة، ومن أين سيأتي، وكلّما ورد من مكان كنت أعيد عليه الكرّة، وبعد ثلاث أو أربع جولات من النقاش بيننا رأى أنّي قد شهرت سيفي وأواجهه علنًا لا خفية ولا فائدة من المحاولة. والنتيجة أنّه دخل من باب الاعتذار. فقلت: الآن حصل أمر مهمّ، فمن الآن فصاعدًا التفت جيّدًا فلا تتكلّم في أيّ مكان، لا تتكلّم معنا كلامًا باطلاً في أيّ مكان. فلم يستطع أن يفعل شيئًا لأنّي كنت على علم بكلّ شيء وبتفاصيل الأمر ولم يكن هناك شيء خافيًّا عليّ. وقلت لكم إنّ الأمر لم يكن خاصًّا بي. فلو كان الأمر شخصيًّا لا يبالي الإنسان أبدًا، فعلى الإنسان في هذه الدنيا أن لا يقف عند هذه الأمور، ولكنّ الأمر تجاوز عن أن يكون شخصيًّا، وصار عامًّا. حسنًا أهذا الذي يقال إنّه تجاوز عن النفس؟ هذا الذي يقال إنّه تجاوز عن النفس؟! هذه هي المسألة، والنتيجة أنّ الأمر صعب جدًّا. 

/