
أربعة أدلّة على أصالة النيّة
نيابة الملائكة والشياطين عن المؤمنين والفاسقين
تتحدّث المحاضرة حول أربعة أدلّة على أصالة النيّة: 1 ـ سيرة العقلاء في المدح والذمّ. 2 ـ سيرتهم في إنشاء المحاكم ـ 3ـ إرسال الله للملائكة نيابة عن المؤمنين الناوين لعمل ما. 4 ـ إرسال الله للشياطين نيابة عن الفاسقين. كما تتحدّث حول بعض المواضيع الفرعيّة مثل: ثبات الشريعة،آداب الزيارة، خلق الأبدان، حقيقة ماء الكوثر، المكاشفات الشيطانيّة، دعوى التخلّي عن النفس، وغير ذلك…
أربعة أدلّة على أصالة النيّة
الوصف:
تتحدّث المحاضرة حول أربعة أدلّة على أصالة النيّة: 1 ـ سيرة العقلاء في المدح والذمّ. 2 ـ سيرتهم في إنشاء المحاكم ـ 3ـ إرسال الله للملائكة نيابة عن المؤمنين الناوين لعمل ما. 4 ـ إرسال الله للشياطين نيابة عن الفاسقين. كما تتحدّث حول بعض المواضيع الفرعيّة مثل: ثبات الشريعة،آداب الزيارة، خلق الأبدان، حقيقة ماء الكوثر، المكاشفات الشيطانيّة، دعوى التخلّي عن النفس، وغير ذلك…
أربعة أدلّة على أصالة النيّة
17يرى إنسانًا يأتيه فيخبره بأمر ما، أمرًا لا اطّلاع لأحد عليه، فيرى أنّه يخبره عن الغيب فيقول يا للعجب! ولكنّه شيطان، لقد توهّم أنّه من الرحمن، يتوهّم أنّه على صلة بإمام الزمان، يتوهّم أنّه كذا وكذا. وقد وقع من أمثال هذه الأمور الكثير الكثير.
المكاشفات الشيطانيّة وكيفيّة تمييزها
ففي زمان المرحوم العلاّمة، وقد كنت في خضمّ هذه الأحداث ولديّ منها إلى ما شاء الله، لديّ منها ما يملأ كيسًا كبيرًا، وأنّه كيف يرى هؤلاء الناس عندما يرون؟! فعندما ينفصل هؤلاء من سيطرة ولايته يقعون في ولاية الشيطان فيتولّى أمورهم ويقوم بها، يخبرونهم أن افعل كذا ولا تفعل كذا، سيحدث كذا. ويحدث بالفعل، لا أنّه كذب، فلو كان كذبًا فلا فائدة منه وسيتحرّر الإنسان منهم، ولكنّ الحقائق التي يبيّنها هؤلاء كنّا نرى فيها أنّ طريق هذا الرجل باطل، فكيف يمكن لإمام الزمان عليه السلام أن يأمر بالباطل؟! كيف يمكن ذلك؟! كيف يمكن ذلك؟! كيف يمكن لإمام الزمان أن يأمر بأمر مخالف للأخلاق؟! كيف يمكن لإمام الزمان عليه السلام أن يأمر بهتك مؤمن؟! أيمكن ذلك؟! أيتلاءم ذلك مع نظام الوجود؟! أينسجم مع الحقائق؟! إمام الزمان الذي هو أكثر اهتمامًا من الناس بهذه الأمور كيف يمكن أن يأمر بأمر باطل؟! كيف يمكن أن يفعل ذلك؟! فيكون ذلك الإنسان تحت سيطرة ولاية الشيطان بحيث أنّه كما أنّ نور المعرفة يتوهّج في قلوبنا إن شاء الله بواسطة ولاية أمير المؤمنين عليه السلام وابنه إمام الزمان عليه السلام فيجعلنا ملتفتين إلى الحقائق، ولكنّ نور الولاية هذا يظهر بالنسبة إلى هؤلاء على هيئة ظلمة الولاية فيغطّيهم، فينظر الإنسان إلى أشكالهم فيرى أنّها يا للعجب! إلى أين ذهب هذا؟! إلى أين مشى وابتعد؟! ينظر فيرى هيأته غريبة وهو يتكلّم بضرس قاطع فيقول: كلاّ! الأمر هكذا، الأمر هكذا، هذا هو الحقّ، هذا هو الحقّ ﴿والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت﴾ يأتي الطاغوت ويحيط بهم ويأمرهم وبعض أوامره صحيحة، لا أنّها يتبيّن كذبها، يقول لهم: سيحدث كذا، فيحدث. ولكن هل سيحدث ذلك في نور أم في ظلمة؟! الحدوث ليس أمرًا مهمًّا، ولكن هل ما أقوله لك سيحدث في الظلمة وطيّ طريق الباطل ولو أردت في إحدى هذه المواقف أن تسلك طريق الصدق فإنّه يقطع صلته بك وينفصل عنك؟! فهل فكّرت في أنّ تلك الحادثة ستقع أثناء سيرك في الطريق الباطل والمظلم؟! إن قمت بذلك فسيحدث كذا، سيحدث وسترى غدًا أنّك ستكون كذا، سترى غدًا أنّ فلانًا سيلتقي بك، سترى وسيلتقي بك ويحدث ذلك، لماذا؟! لأنّك تطيعه وتسير في هذا الطريق الباطل، فسيرك في طريق الباطل هذا يؤدّي أن تتحقّق سلسلة العلل في طريق الظلمة وتقع وتظهر فيها.
