انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

نيابة الملائكة والشياطين عن المؤمنين والفاسقين

9٬960
سنة 1430

تتحدّث المحاضرة حول أربعة أدلّة على أصالة النيّة: 1 ـ سيرة العقلاء في المدح والذمّ. 2 ـ سيرتهم في إنشاء المحاكم ـ 3ـ إرسال الله للملائكة نيابة عن المؤمنين الناوين لعمل ما. 4 ـ إرسال الله للشياطين نيابة عن الفاسقين. كما تتحدّث حول بعض المواضيع الفرعيّة مثل: ثبات الشريعة،آداب الزيارة، خلق الأبدان، حقيقة ماء الكوثر، المكاشفات الشيطانيّة، دعوى التخلّي عن النفس، وغير ذلك…

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

الوصف:

تتحدّث المحاضرة حول أربعة أدلّة على أصالة النيّة: 1 ـ سيرة العقلاء في المدح والذمّ. 2 ـ سيرتهم في إنشاء المحاكم ـ 3ـ إرسال الله للملائكة نيابة عن المؤمنين الناوين لعمل ما. 4 ـ إرسال الله للشياطين نيابة عن الفاسقين. كما تتحدّث حول بعض المواضيع الفرعيّة مثل: ثبات الشريعة،آداب الزيارة، خلق الأبدان، حقيقة ماء الكوثر، المكاشفات الشيطانيّة، دعوى التخلّي عن النفس، وغير ذلك…

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

15
  • وبينما كنّا جالسين تلك الليلة هناك، ما إن أعطيته كوبًا من الماء حتّى أمسك به وقال: أتذكر يا سيّد ذلك اليوم حين كنّا جالسين في مكّة قبل أن نغادرها فرميت الماء على ثيابك؟! فضحك وقال: لا ترقه مرّة أخرى، أنا لا أريد أن أطوف، أريد فعلاً أن أذهب. كنّا قاصدين بغداد، فضحكنا وكان الجميع يضحكون. 

  • رؤية السيّد معين الشيرازي اثنين في الحجّ مع أنّهما لم يكونا في الحجّ حينها

  • ثمّ التفت السيّد معين إلى المرحوم الوالد وإلينا والحاضرين وقال: لقد كنت خلال هذه الرحلة كثيرًا ما أرى اثنين: أحدهما واحد من أصدقائه كان لا يزال حيًّا آنذاك، والآن هو حيّ أيضًا ولكن لا أدري أين هو. والآخر الصديق المكرّم الحاج عبد الجليل محيي والذي كان من أصدقاء ومريدي وتلامذة السيّد الحدّاد، وكان منزله في الكاظميّة. فهو أحد الذين كنت أراهم كثيرًا في هذه المراسم والمواقف والمشاهد، والآخر هو المرحوم… ـ وطبعًا كان حينها على قيد الحياة، وإنّما أقول الآن المرحوم لأنّه انتقل إلى رحمة الله ـ المرحوم الحاجّ عبد الزهراء الكرعاوي والذي ذكر اسمه المرحوم العلاّمة في الروح المجرّد، وذكر حالاته هناك. 

  • وعندما كان السيّد معين رحمه الله ينقل هذا الأمر كان الحاج عبد الزهراء قد خرج من تحت ولاية السيّد الحدّاد رحمه الله، وكان أهل الفتن قد أحاطوا به، وأوجد لديه أهل الوسوسة شبهات إضافة إلى تشكيكاته هو، ممّا أدّى إلى نشوء شبهات لديه، وسبّبت أن يبتعد، ولم يتدخّل السيّد الحدّاد بشأنه. فعلى كلّ حال لكلّ إنسان نصيبه، يأخذ نصيبه ويمضي. مهمّتنا هي أن نطرح الحقائق، ونقوم بما هو لازم للرفقة والصداقة لا أكثر من ذلك، لذلك كان هو قد غادر، وكان له تردّد على الفريق المخالف، حتّى عندما جاء إلى إيران كان يتردّد على مجالس أولئك الذين ذكرهم المرحوم العلاّمة بالكناية من المخالفين والمعاندين للسيّد الحدّاد۱. حتّى إنّه عندما جاء للقاء المرحوم العلاّمة في منزله، لم يلتق به وأرسل إليه أنّي لا ألتقي بك! هكذا بكلّ صراحة، فرجع برفقة من كان معه حيث كانا اثنين، أحدهما واحد من أصدقائه من أهل طهران كان قد جاء برفقته إلى ذلك المنزل، ولكنّهما لم يلتقيا به ورجعا.

    1. راجع الروح المجرّد ص ٤٣ وما بعدها. 
/