انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

نيابة الملائكة والشياطين عن المؤمنين والفاسقين

9٬960
سنة 1430

تتحدّث المحاضرة حول أربعة أدلّة على أصالة النيّة: 1 ـ سيرة العقلاء في المدح والذمّ. 2 ـ سيرتهم في إنشاء المحاكم ـ 3ـ إرسال الله للملائكة نيابة عن المؤمنين الناوين لعمل ما. 4 ـ إرسال الله للشياطين نيابة عن الفاسقين. كما تتحدّث حول بعض المواضيع الفرعيّة مثل: ثبات الشريعة،آداب الزيارة، خلق الأبدان، حقيقة ماء الكوثر، المكاشفات الشيطانيّة، دعوى التخلّي عن النفس، وغير ذلك…

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

الوصف:

تتحدّث المحاضرة حول أربعة أدلّة على أصالة النيّة: 1 ـ سيرة العقلاء في المدح والذمّ. 2 ـ سيرتهم في إنشاء المحاكم ـ 3ـ إرسال الله للملائكة نيابة عن المؤمنين الناوين لعمل ما. 4 ـ إرسال الله للشياطين نيابة عن الفاسقين. كما تتحدّث حول بعض المواضيع الفرعيّة مثل: ثبات الشريعة،آداب الزيارة، خلق الأبدان، حقيقة ماء الكوثر، المكاشفات الشيطانيّة، دعوى التخلّي عن النفس، وغير ذلك…

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

14
  • مفاسد الاهتمام الشديد بالطهارة والنجاسة

  • وقد كان كلّ ذلك على أساس حساب، فهو من ناحية مزاح وأنس وسرور، كما أنّه اعتراض على هذا النوع من الكلام. فنحن مأمورون أن نغتسل ونلبس ثوبًا ونأتي، أمّا هذا النوع من الاهتمام بالظاهر ورعاية الظاهر فإنّه يمنع الإنسان عن الباطن، فأثناء كامل طوافك هذا الذي تقوم به بماذا كان قلبك مستأنسًا؟! كان قلبك مستأنسًا بأنّ لباسي الآن طاهر وانتهى الأمر، هذا هو؟ أنت واقف هنا؟ أليس كذلك؟! الصلاة التي تصلّيها تقول عنها إنّ هذه الصلاة تختلف عن سائر الصلوات، صلاتي هذه هكذا، وانتهى الأمر، يقول الله: ماذا؟ بماذا تهتمّ في كلّ كلامك هذا؟ بلباسك؟! بالطهارة التي حقّقتها؟! عليك أن تفكّر أثناء طوافك هذا بي أنا وحدي، وعليك أن لا ترى الثوب، عليك أن لا ترى الغسل الذي اغتسلته، عليك أن لا ترى هذه الأمور. نعم على الإنسان أن يقوم ببعض الأمور في البداية، ينظر إن كان هناك شيء نجس يطهّره، يحصّل الطهارة أو يليس لباسًا طاهرًا، لا أن يفكّر في الأمر ويحدّث عنه. فحديث السيّد عن الأمر يعني أنّه خصّص له مكانًا في قلبه، خصّص له مكانًا. وإلاّ لما تحدّث عنه، فهذا جعل نصيبًا للالتفات إلى غير الله، جعل نصيبًا للالتفات إلى اللباس، جعل همّه قصّة هذا اللباس، فهذا فيه إشارات مهمّة أيّها الرفقاء، فيه إشارات مهمّة لا بدّ من التفكير فيها، فعندما كان يتكلّم عن ذلك أرقنا الماء عليه وقلنا: الآن لن يتمكّن من تبديلها، لن يتمكّن في النهاية، صار مضطرًّا أن يبقى بها، فقال: رحمك الله ليتك لم ترقه! إنّها ثيابي التي عليّ أن ألبسها دائمًا وقد تبلّلت واتّصلت بهذه الكرسيّ وتلوّثت. فهذه كلّها حركات للاجتياز بالإنسان، حركات يقوم بها وليّ الله أو الرفيق المريد لوليّ الله ويجتاز بالإنسان. فهناك حركات تجتاز بالإنسان سلوكيًّا، تأخذ الإنسان فجأة وتلقيه في مكان آخر، بحيث أنّ الإنسان لو أراد بنفسه أن يجتاز ذلك لاحتاج منه الكثير من العمل والكثير من الجهد، فيأتي هذا فيأخذ بيده ويقفز به، وفجأة يجد أنّه لا يدري ماذا حصل! أين نحن؟ آه انظر ما هي الأوديّة التي قطعناها والعقبات التي اجتزناها! فجأة أمسك بهذه اليد وقفز قفزة فاسترحنا يا له من أمر عجيب! لقد خرجنا من هذه المشاكل، إنّها العنايات الخاصّة والألطاف. 

/