انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

نيابة الملائكة والشياطين عن المؤمنين والفاسقين

9٬960
سنة 1430

تتحدّث المحاضرة حول أربعة أدلّة على أصالة النيّة: 1 ـ سيرة العقلاء في المدح والذمّ. 2 ـ سيرتهم في إنشاء المحاكم ـ 3ـ إرسال الله للملائكة نيابة عن المؤمنين الناوين لعمل ما. 4 ـ إرسال الله للشياطين نيابة عن الفاسقين. كما تتحدّث حول بعض المواضيع الفرعيّة مثل: ثبات الشريعة،آداب الزيارة، خلق الأبدان، حقيقة ماء الكوثر، المكاشفات الشيطانيّة، دعوى التخلّي عن النفس، وغير ذلك…

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

الوصف:

تتحدّث المحاضرة حول أربعة أدلّة على أصالة النيّة: 1 ـ سيرة العقلاء في المدح والذمّ. 2 ـ سيرتهم في إنشاء المحاكم ـ 3ـ إرسال الله للملائكة نيابة عن المؤمنين الناوين لعمل ما. 4 ـ إرسال الله للشياطين نيابة عن الفاسقين. كما تتحدّث حول بعض المواضيع الفرعيّة مثل: ثبات الشريعة،آداب الزيارة، خلق الأبدان، حقيقة ماء الكوثر، المكاشفات الشيطانيّة، دعوى التخلّي عن النفس، وغير ذلك…

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أربعة أدلّة على أصالة النيّة

12
  • فالتفت إليه الإمام عليه السلام وقطّب في وجهه وحذّره من ذلك، تحذيرًا وفق القوانين، وأنّه ليس لدينا من أمثال هذه الأمور، لا يمكنك أن تذهب إلى أكثر من مكان، والآخرون هم في عهدتنا نحن، فعلى ماذا أنت حزين؟! أتريد أن تخبر هؤلاء بذلك، كلّ ذلك له مكانه، ولكن نحن نعلم كيف نتعامل مع أصحابنا، وليس هناك حاجة إلى هذا الخلق للأبدان العديدة الذي تقوم به أنت، فلو أردنا لأوصلناها لهم من دونك، فيمكن من دونك أيضًا إيصالها. وقد قلت ذلك أنا من عندي توضيحًا وليس هو قول الإمام، والإمام نهاه فقط عن تكرار ذلك. 

  • ٤. إرسال شيطان نيابة عن الإنسان العاصي

  • وقد تذكّرت أمرًا الآن، لا أدري إن كنت أخبرتكم عنه أم لا، وهي قصّة رائعة ومفيدة ترتبط بموضوع الملاك، وهي عجيبة جدًّا، فإذا أراد أحد أن يقوم بعمل خير كأن يحجّ أو يزور المشاهد المشرّفة ولم يتمكّن فإنّ الله يخلق ملاكًا على هيئته، وإذا أراد إنسان أن يرتكب معصية فإنّ الله يرسل نفسًا من تلك النفوس الخبيثة والشياطين يذهبون نيابة عنه إلى أيّ مكان يريده ويقومون بذلك، وهذا الأمر عجيب جدًّا وأنّه كيف لا يترك الله، لا يترك الله أجر أحد، فالأمر دقيق جدًّا، فهذا الموضوع دقيق جدًّا، وهو أمر مثير لتعجّب الناس، وليس العجب فقط من كون ذلك للمؤمنين والذين لديهم نيّة خير وهم في الطريق ومن أهل الولاء، كلاّ فلو كان إنسان من أهل المعاصي وأراد أن يحجّ فإنّ الله يرسل واحدًا من الجنّ أو الشياطين ليحجّ عنه!! هذا أيضًا وليس الأمر مختصًّا بذاك. وهنا على الإنسان أن يخاف، فإلى هذا ترجع كلّ هذه المسائل المنحرفة التي تظهر في المكاشفات وغير المكاشفات، ورؤية بعضهم لإمام الزمان عليه السلام، الإمام غير الحقيقيّ، إمام الزمان الذي يرونه والذي هو في الحقيقة شيطان. نحن نقول: حسنًا هذا المسجد الحرام، فكيف يمكن لإنسان كهذا أن يأتي؟! فمن الواضح أنّه إنسان مستقيم، ذلك الإنسان الذي كان هناك. ولكن اتّضح الأمر الآن.

  • وأذكر أنّه في رحلتي الأولى إلى الحجّ والتي كانت برفقة المرحوم العلاّمة حين كان عمري سبعة عشر عامًا تقريبًا وتشرّفت بالحجّ برفقة أخي، أخي الأكبر، عندما تشرّفنا برفقة جدّنا، جدّنا لأمّنا السيّد معين الشيرازي رحمه الله فقد كان معنا هو أيضًا، واجهنا مشكلة هناك، أثناء العودة، حيث كنّا ناوين أن نرجع إلى العراق، ولم نكن حينها ذهبنا برفقة حملة، فلم نكن هناك برفقة حملة ولا جئنا من إيران برفقة حملة، وكنّا قد ذهبنا بأنفسنا مستقلّين، ولكن واجهنا تلك المشاكل، لأنّه لم يكن من المسموح في عهد الشاه أن يحجّ من كان تحت العشرين سنة، وكان عمري حينها ۱۷ سنة، لذلك لم يكونوا يسمحون لي، فاضطررنا أن نذهب مستقلّين، ولكنّنا هناك التحقنا بتلك الحملة التي تحدّثنا عنها، وعندما أردنا أن نرجع، التقينا بجدّنا والذي كان برفقة جدّتنا أيضًا رحمة الله عليهما فقد توفّيا كلاهما، فقد كانا يريدان الرجوع أيضًا، وتهيّأت مقدّمات السفر إلى المشاهد المشرّفة لنا معًا، أي أنّا كنّا في طيّارة واحدة، وكنّا جالسين عند الساعة ۱۱ ليلاً ننتظر حتّى ينادونا ونركب وكانت الساعة ۱۱ ولم يكن يفصلنا عن منتصف الليل سوى نصف ساعة، وكنّا قريبين من منتصف الليل، وكنّا جالسين على الأرض مع جدّنا وجدّتنا وأخي والمرحوم العلاّمة فكنّا خمسة، وكان هناك كوب من الماء أتيت به وأرجعته إلى الذين كانوا هناك، فشربوا وأعطيته للمرحوم العلاّمة، فما إن أخذه نظر إلى السيّد معين وقال: انظر هذا الكوب في يدي، أريقه أم لا؟ أريقه أم لا؟

/