انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

إن كان العصيان في النيّة فهل كلّ ما يتحقّق في الخارج خير؟

هل ما أصاب الإمام الحسين عليه السلام خيرٌ أم شرٌّ؟

10٬403
سنة 1430

هل ما ما أصاب سيّد الشهداء عليه السلام خير أم شر؟ وهل الشهادة بتلك الطريقة وبتلك الأحوال والخصوصيّات كانت خيرًا أم شرًّا وقبيحًا وأمرًا غير مرغوب به ومرفوضًا؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذا السؤال متعرّضة إلى بعض الحقائق الأخرى حول مقامات سيّد الشهداء وأصحابه.

إن كان العصيان في النيّة فهل كلّ ما يتحقّق في الخارج خير؟

الوصف:

هل ما ما أصاب سيّد الشهداء عليه السلام خير أم شر؟ وهل الشهادة بتلك الطريقة وبتلك الأحوال والخصوصيّات كانت خيرًا أم شرًّا وقبيحًا وأمرًا غير مرغوب به ومرفوضًا؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذا السؤال متعرّضة إلى بعض الحقائق الأخرى حول مقامات سيّد الشهداء وأصحابه.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

إن كان العصيان في النيّة فهل كلّ ما يتحقّق في الخارج خير؟

9
  • هذه هي مرتبة رسول الله الذي يأتي ويتجاوز هذه المرتبة، فعندما يقول جناب حافظ: أنا الذي وصلت إلى هكذا مقام 

  • من كه ملول گشتمی از نفس فرشتگان***...
  • يقول: أنا الذي مللت من أنفاس الملائكة *** ...

  • أي أنا صرت في مقام وصلت فيه إلى التجلّي الذاتي، وصارت تنزل عليّ التجليّات التوحيديّة، وأنا لا يمكنني أن… 

  • قيمة كلام أولياء الله بالمقارنة إلى غيره

  • وحقًّا إنّه لعجيب! فعندما يفكّر الإنسان قليلاً، وعندما يعطى الإنسان قليلاً من المعرفة، وقليلاً من العلم وقليلاً من الوعي… ففي النهاية لم يكن هؤلاء مجرّد أعاظم ينشدون الشعر وينمّقونه ويقولونه هكذا متواليًا، كلاّ يا عزيزي، بل كانت حسابات هؤلاء دقيقة جدًّا، كان عملهم صحيحًا، لم يكونوا يتكلّمون عبثًا، ولم يكونوا يقولون شيئًا ما هكذا، لم يكونوا عاطلين عن العمل فيتكلّمون بشيء ما، فهناك الكثير من الكلام فلماذا يقولون هذا الكلام فقط؟ يمكن التكلّم بآلاف الأنواع من الكلام؟ يمكن أن تقال آلاف الغزليّات، وهناك آلاف المسائل التي يطرحها الشعراء والذين يحيون الليالي بالسمر، فعندما جاء هؤلاء وقالوا هذا الكلام فماذا كانوا يدركون؟! هل كانوا غارقين في الأوهام والخيالات؟! والله نحن نظرنا من أوّل العالم حتّى يومنا هذا فإن كان هناك عقلاء فهم هؤلاء، لقد رأينا جميع الناس بجميع أنواعهم وأصنافهم، وبجميع حركاتهم وسكناتهم وتصرّفاتهم المختلفة، فما يمكن أن يحسب له حساب وما يمكن أن يفكّر به ويتأمّل وما يمكن أن يجعل قدوة وأسوة هم هؤلاء العرفاء وهؤلاء الأولياء لله! هؤلاء يمكن أن يعتمد عليهم، أمّا من يقول الآن كلامًا ثمّ بعد أسبوع يقول كلامًا آخر على درجة مائة وثمانين درجة منه لا يمكن أن يحسب له حساب، وقد ذكرت لكم أنّي منذ مدّة بعيدة جدًّا سمعت أمرًا ما، وقد كنت في مكان ما وكان هناك رجل يتحدّث حول أمر ما ويستدلّ عليه، ويقول: شرعًا لا بدّ أن يكون الأمر هكذا، ولم يمرّ أسبوع حتّى أخذ ذاك الرجل نفسه يتكلّم على العكس من كلامه واستدلاله الشرعيّ السابق بدرجة ۱۸۰. فقلت: يا له من شرع عجيب يمكنه أن يجمع بين استدلالين مخالفين متقابلين خلال أسبوع واحد، على الأقل كان بإمكانك أن تنتظر شهرًا، لأصابت الريح كلامك السابق قليلاً ونسي، يا عزيزي الجميع يذكرون كلامك قبل أسبوع! 

/