انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

إن كان العصيان في النيّة فهل كلّ ما يتحقّق في الخارج خير؟

هل ما أصاب الإمام الحسين عليه السلام خيرٌ أم شرٌّ؟

10٬403
سنة 1430

هل ما ما أصاب سيّد الشهداء عليه السلام خير أم شر؟ وهل الشهادة بتلك الطريقة وبتلك الأحوال والخصوصيّات كانت خيرًا أم شرًّا وقبيحًا وأمرًا غير مرغوب به ومرفوضًا؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذا السؤال متعرّضة إلى بعض الحقائق الأخرى حول مقامات سيّد الشهداء وأصحابه.

إن كان العصيان في النيّة فهل كلّ ما يتحقّق في الخارج خير؟

الوصف:

هل ما ما أصاب سيّد الشهداء عليه السلام خير أم شر؟ وهل الشهادة بتلك الطريقة وبتلك الأحوال والخصوصيّات كانت خيرًا أم شرًّا وقبيحًا وأمرًا غير مرغوب به ومرفوضًا؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذا السؤال متعرّضة إلى بعض الحقائق الأخرى حول مقامات سيّد الشهداء وأصحابه.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

إن كان العصيان في النيّة فهل كلّ ما يتحقّق في الخارج خير؟

10
  • ولكنّ هذا لا وجود له في نظام أولياء الله، وفي عمل أولياء الله، وفي عمل العرفاء، بل كلامهم واحد وفكرهم واحد واعتقادهم واحد، لا يقولون إلا حقًّا واحدًا، وفي جميع الأماكن لا يقولون إلاّ كلامًا واحدًا، وفي جميع الأماكن لا يقولون إلا فكرة واحدة. فإن كان هناك عاقل فهو في زمرة حافظ ومولانا، فقط في زمرة هؤلاء، أمّا في الأماكن الأخرى فلا بدّ من التأمّل أكثر. فهؤلاء لا يتكلّمون بكلام باطل، فعندما يقول: من كه ملول گشتمی… (أنا الذي مللت من أنفاس الملائكة) فما هو مراده من هؤلاء الملائكة المقرّبين؟ ما مراده؟! ألم يكن يدرك من هم الملائكة؟! 

  • مرتبة جناب حافظ الشيرازي العلميّة والاجتماعيّة في زمانه

  • لقد كان حافظ إنسانًا عالمًا، كان فقيهًا، كان أستاذًا، أستاذًا في الفلسفة والكلام، كان أستاذًا رفيع المستوى في علوم اللغة والأدب، وكان يدرّس تفسير الكشّاف للزمخشري للمبتدئين من تلامذته، وكان قبل أن يبلغ تلك المقامات وفي بداياته من أهمّ تلامذة المير السيّد شريف الجرجاني، والذي تعدّ حواشيه وشروحه على المطالع مرجعًا ومصدرًا للمسائل الكلاميّة والمنطقيّة والفلسفيّة وأمثالها، وكان مضرب المثل في دقّته الأدبيّة ودقّته البلاغيّة، لقد كان تلميذ السيّد شريف الجرجاني، وكان في مستوى أنّه إذا دخل مجالس الدرس كان يقف الشريف الجرجانيّ له ويجلسه في مكانه، فهكذا كانت مكانته، ثمّ بعد ذلك تقولون: لم يكن ذا فهم. أعتقد أنّا هذا أشدّ إضحاكًا من أيّة طرفة! أفحافظ لم يكن ذا فهم لما يقول؟! يكون مأنوسًا فيقول كلامًا وفي الليلة التالية يبدّل كلامه! هذا الأنس هو لكم أنتم! هذا النوع من الأنس يحصل قرب المنقل والوافور۱، ولم يكن حافظ من أصحاب هذه الأمور، لم تكن تتوفّر له، لم يكن يملك ثمنها، فأنتم تعلمون أنّ هذه الأشياء غالية الثمن، لا ينالها أيّ إنسان، فهذه الأشياء لها زبائنها الخواصّ، ولا يتسنّى لأيّ إنسان أن يتنعّم بهذه النعم الإلهيّة! وكان حافظ يسكر ويشرب وينتعش بالدعاء وذكر السحر، أمّا الآخرون فقد كانوا بتلك الأمور وأمثالها.

  • وجوب الشكر على النعمة الإلهيّة الكبرى بمدرسة أولياء الله

    1. آلة تستعمل لتدخين الترياق تشبه الغليون والنارجيلة، دخلت إلى إيران في العهد القاجاري ثمّ منعت. (م) 
/