انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

اشتراك الناس بالأعمال على حسب النوايا

و كيف يمكننا اللحوق بعاشوراء في زماننا؟

10٬250
سنة 1430

كيف صحّ لجابر بن عبد الله الأنصاري أن يقول للإمام الحسين أشهد أنّي كنت معكم والحال أنّه كان في المدينة؟ وما معنى حديث رسول الله من أحبّ قومًا حشره الله معهم؟ وكيف لعن الإمام بني أميّة قاطبة والحال أنّهم لم يشاركوا جميعًا في قتل الإمام الحسين عليه السلام؟ تبيّن هذه المحاضرة ذلك من خلال التأكيد على النيّة وأنّها معيار الثواب والعقاب والطاعة والمعصية.

اشتراك الناس بالأعمال على حسب النوايا

الوصف:

كيف صحّ لجابر بن عبد الله الأنصاري أن يقول للإمام الحسين أشهد أنّي كنت معكم والحال أنّه كان في المدينة؟ وما معنى حديث رسول الله من أحبّ قومًا حشره الله معهم؟ وكيف لعن الإمام بني أميّة قاطبة والحال أنّهم لم يشاركوا جميعًا في قتل الإمام الحسين عليه السلام؟ تبيّن هذه المحاضرة ذلك من خلال التأكيد على النيّة وأنّها معيار الثواب والعقاب والطاعة والمعصية.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

اشتراك الناس بالأعمال على حسب النوايا

9
  • والحاصل أنّ هناك الكثير من الأمور التي على الإنسان أن يعيشها لكي يلتفت إلى أنّهم لم ينالوا تلك الدرجات بالمجّان، لم ينالوها عبثًا. 

  • إنّ قصّة جابر هذه هي عين ما نحن فيه، عين ما نحن فيه. 

  • جوانب من أحداث سنة ۱٣٤٢ ه ش والنيّة التي كانت وراءها

  • وعندما بدأ المرحوم العلاّمة سنة ٤٢۱ وما قبلها بمواجهة نظام الشاه برفقة آية الله الخميني رحمة الله عليه وسائر العلماء كالشهيد مطهّري والشيخ صدر الدين الحائري والسيّد عبد الحسين دستغيب الشيرازي والسيّد القاضي الطباطبائي التبريزي والعلاّمة الطباطبائي، فقد كان يعمل برفقة هؤلاء الأعاظم من أهل العلم، وكان هناك من غير أهل العلم أيضًا من العسكريين وغيرهم، مثل العقيد القرني الذي كان مع هؤلاء، وكان هناك اتّفاق على الاستمرار بالعمل حتّى النهاية، حينها أوّل ما كان يطرحه المرحوم العلاّمة على هذه المجموعة هو أخذ العهد عليهم والبيعة على أنّ الطريق الذي نسلكه فيه جميع الاحتمالات، فالأمر واضح أنّ فيه إلقاء قبض وسجنًا وتعذيبًا وحتّى إعدامًا وأمثال ذلك، وقد كان الذين يعملون في هذه النواة المركزيّة بهذه النيّة وهذا الهدف. 

  • وكان من هؤلاء الشيخ جواد الفومني الرشتي رحمه الله، وكان رجلاً صافيًا ومخلصًا، ولا يُذكر له اسم، وكان يذكّرهم دائمًا، وقد كنت بنفسي حاضرًا في بعض تلك الجلسات، وكنت أبلغ من العمر ما يقارب ستّ سنوات، ولكنّ أحداث تلك الجلسات الآن تشبه فيلمًا مصوّرًا في ذهني وأنّه ماذا قال فلان وماذا قال فلان ومن اعترض ـ وكثير من ذلك لا مصلحة في ذكره الآن ـ ومن قال ومن خالف ومن وافق، وعندما كان يرجع من المسجد كان أحيانًا يذهب إلى منزل الشهيد مطهّري وكان منزله آنذاك في زقاق آبشار في شارع الري، وكنت أنا صغير السنّ كنت في غاية الصغر طفلاً في السابعة أو الثامنة، ولا زلت أذكر كلامهم حول الأحداث والوقائع التي كانت حينها، وقد كانت كثيرة، والحاصل أنّه كان هذا العهد وكان دائمًا يسوق رفقاءه إلى هذا الأمر وأنّا سرنا في هذا الطريق الذي يحتمل فيه كلّ شيء، فلينظر كلّ واحد ما إن كان بإمكانه أن يسير حتّى النهاية بهذه النيّة أم لا؟ فإن كان بإمكانه فبها، وإلا فمن لا يمكنه ذلك فهو مسؤول بينه وبين الله أن لا يبرز حالته هذه، ونحن نجعله في درجات لاحقة، فلا مشكلة في ذلك، نجعله في الدرجة الثانية أو الثالثة. فقد كان هناك درجات من الناس في النهاية، وكثير من الناس الذين هم على قيد الحياة الآن لم يكونوا مشاركين في تلك الحلقة الأولى حينها، ولكن يقال إنّهم كانوا في الحلقة الأولى، كلاّ ليس الأمر هكذا بل كانوا في الحلقات والمراتب اللاحقة. وأنا أذكر ذلك، ولا إشكال في أن يأتي إنسان ما، ولكن من أراد أن يكون في الحلقة الأولى فنحن نتوقّع منه توقّعات معيّنة لا تتحقّق من دون ذلك الاستعداد، فمن لم يكن في هذه الحالة فلا يمكن أن يقال له أيّ كلام، حيث يمكن أن يبتلى في اليوم التالي ثمّ لا يتمكّن من حفظ نفسه، ويمكن للإنسان أن لا يحتمل ويبوح بالأسرار.

    1. الموافقة لسنة ۱٩٦٣ والتي تعدّ منعطفًا أساسيًا في تاريخ الثورة الإسلاميّة، حيث كانت حكومة الشاه قد أقرّت بعض القوانين المخالفة للإسلام فاعترض عليها علماء الدين وتمّ اعتقال آية الله الخمينيّ (ره)، وتسمّى تلك الأحداث بأحداث ۱٥ خرداد. (م)
/