
ضرورة تعميق معرفتنا بالله وبمقام الولاية
شرح دعاء أبي حمزة الثمالي – سنة 1426 هـ ق - الجلسة الثامنة
هل تكفي المعرفة العامّية بالله وبعوالم الربوبيّة ومقام الولاية أم لا بدّ من معرفة أعمق؟ وهل هناك فائدة من التعمّق بذلك أم لا؟ وما هي تلك الفائدة إن وجدت؟ هل مستويات الجنّة واحدة بالنسبة إلى الأنبياء والأولياء والعوام أم أنّها تختلف باختلاف مستويات معارفهم؟ ما هو دور الفلسفة والعرفان في زيادة المعرفة بالله وأوليائه؟ تبحث هذه المحاضرة حول هذه المواضيع من خلال شرح فقرة: معرفتي يا مولاي دليلي عليك من دعاء أبي حمزة.
ضرورة تعميق معرفتنا بالله وبمقام الولاية
18ره چنان رو که رهروان رفتند *** ... يقول: اطو الطريق كما طواه الطاوون له قبلك
نعم! إن كان أحدهم لا يريد ولا قدرة لديه ولا همّة فهذا شأنه، فهناك من يريد وهناك من يتابع الأمر ويهتمّ به وفي النتيجة تشمله العنايات.
حسنًا وهذه الليلة نقول كما قلنا ليلة أمس:
مجلس تمام گشت و به آخر رسید عمر *** ما همچنان در اول وصف تو ماندهایم يقول: انتهى المجلس وبلغ العمر آخره، ولا زلنا في بدايات وصفك حيارى
أفهل للحديث عن الإمام نهاية؟!
هل يمكن أن ينتهي هذا الكلام؟!
كنت أريد الليلة أن أنهي الكلام حول هذه الفقرة ولكن يبدو أنّ مشيئة الله وتقديره كانت على التأخير والتأجيل. نأمل من الله ببركة أوليائه وببركة صاحب مقام الولاية إمام الزمان عليه السلام أن يجعلنا يومًا بعد يوم أقرب إلى ولايتهم ومعرفتهم، وأن يديم أيدي هؤلاء الأعاظم فوق رؤوسنا.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
