انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أهميّة الالتفات إلى حقيقة الإمام الباطنيّة

المرأة والأسرة – طهران - الجلسة الثانیة

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

ما الذي سيفعله إمام الزمان عليه السلام؟ ألا يمكن تحقيقه قبل زمان ظهوره الشريف؟ أم لا بدّ من ظهوره لتحقيق هذا الهدف؟ ماذا سنجني من الاهتمام فقط بالمعرفة الظاهريّة للإمام عليه السلام ؟ وما هي نظرة الأولياء حول معرفة الإمام عليه السلام؟ وما مدى انعكاس المعرفة الباطنيّة للإمام عليه السلام على تكامل السالك؟ تسعى هذه المحاضرة إلى الإجابة على هذين السؤالين من خلال شرح حديث الصادق عليه السلام :إِذَا قَامَ قَائِمُنَا وَضَعَ اللَه یدَهُ عَلَی رُؤوسِ الْعِبَادِ فَجَمَعَ بِهَا عُقُولَهُمْ وَ كَمَلَتْ بِهِ أَحْلَامُهُم‌

أهميّة الالتفات إلى حقيقة الإمام الباطنيّة

7
  • ولم أعمل بذلك البرنامج، لماذا؟ لأنَّني رأيت بأنَّ الرؤية الظاهريّة تمثّل رؤية تتطابق مع هوى النفس، فأنا أرغب في أن أرى الإمام، نعم أنا أستأنس في أن أذهب وأرى الإمام. إن قابلت الإمام وقال لي: لأيّ شيء جئت لمقابلتي؟ فها قد رأيتني فهل استرحت؟! إنَّك رأيتني الآن، هل عملت بما أمرت به؟! وهل قمت بما يرضيني؟! وبماذا سأجيبه إن قال لي: ما الذيعملته في الخارج حتّى تطلب الدخول إلى هذا البيت؟!

  • نظرة الأولياء إلى معرفة الإمام عليه السلام 

  • هذا هو منهج أولياء الله ومدرسة العظماء؛ فالأولياء والعظماء لم يُعطّلوا حياتهم بانتظار ظهور إمام الزمان، بل كانوا يشاهدون الإمام إلى جنبهم في جميع الأحوال. لإمام الزمان حضور في هذا المجلس الآن. لإمام الزمان حضور في كلّ منزل من منازلنا ومنازلكم، لإمام الزمان عليه السلام معيّة ومجالسة مع تمام شراشر وجودنا ووجودكم، ونحن نتقلّب بين يديه كالشمع، نعم، هكذا يكون إمام الزمان، لا أنَّه شخص خارج عن وجودنا ولا أنّه لا يستطيع الارتباط بنا ما لم يرتفع الحجاب والمانع الحائل بيننا وبينه. إن توجّهنا نحو الإمام، فسنجده في قلوبنا. وعندما نصلّي صلاتنا بحضور قلب، فلنعلم بأنَّ إمام الزمان كان موجودًا في بيوتنا في تلك اللحظة. نعم، هكذا هو الأمر.

  • إنَّ الأجهزة الموجودة في هذا المكان تستلم الأمواج. إذ إنَّ كافّة أنواع الأمواج موجودة في هذه الغرفة؛ فهناك أمواج الراديو والتلفزيون، وهناك أمواج صوتية قصيرة وطويلة التردّد، فكلّها موجودة في هذا المكان. إنَّ الكلام يدور هنا عن المستلم، فإن تمّ تنظيم المستلم بتدوير المفتاح المُنظّم وجعله يتناسب مع إحدى المحطّات، فسيتمكّن من التقاط أمواجها، وإن اختلف التنظيم قليلًا، فسيظهر الصوت مشوّشًا وعلى شكل خشخشة وضوضاء وذلك لعدم انتظام الطول الموجي للجهاز مع المحطّة بعد. إن كانت صلاتكم تحصل بحضور قلب، فهذا يعني أنَّ المستلم لديكم سيكون متوافقًا مع المحطّة، ومنتظمًا معها. أمّا إن لم يكن الوضع كذلك، وكان غير متوافق مع المحطّة ولا يزال يفصله عنها مقدار سانتيمترٍ واحدٍ، فسيكون الأمر متذبذبًا وضوضائيّاً وذا خشخشة؛ ولمّا كان الإمام طاهرًا، فهو يحضر عند القلب الطاهر، ولا يحضر عند القلب غير الطاهر. إنَّ الإمام حقّ محضٌ. إنَّ الإمام عليه السلام عبارةٌ عن طهارة محضة، وهو قُدسٌ وصفاءٌ محضٌ. إنَّ هذا الأمر لا يحتاج لأيّ اختبار لمعرفته؛ إن شعرتم بحالة روحانية في وجودكم، فاعلموا بأنَّكم مورد عناية الإمام في تلك اللحظة، وإن لم تشعروا بحالة الروحانيّة، فلستم كذلك، فلا حاجة للتجربة من أجل معرفة ذلك. فما الفائدة المترتّبة على حضور الإمام عليه السلام ورؤيتكم له إن كنتم على مثل هكذا حال؟ وما هي النتيجة المترتّبة على ذلك؟! هل اتّضح لكم الأمر؟!