انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أهميّة الالتفات إلى حقيقة الإمام الباطنيّة

المرأة والأسرة – طهران - الجلسة الثانیة

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

ما الذي سيفعله إمام الزمان عليه السلام؟ ألا يمكن تحقيقه قبل زمان ظهوره الشريف؟ أم لا بدّ من ظهوره لتحقيق هذا الهدف؟ ماذا سنجني من الاهتمام فقط بالمعرفة الظاهريّة للإمام عليه السلام ؟ وما هي نظرة الأولياء حول معرفة الإمام عليه السلام؟ وما مدى انعكاس المعرفة الباطنيّة للإمام عليه السلام على تكامل السالك؟ تسعى هذه المحاضرة إلى الإجابة على هذين السؤالين من خلال شرح حديث الصادق عليه السلام :إِذَا قَامَ قَائِمُنَا وَضَعَ اللَه یدَهُ عَلَی رُؤوسِ الْعِبَادِ فَجَمَعَ بِهَا عُقُولَهُمْ وَ كَمَلَتْ بِهِ أَحْلَامُهُم‌

أهميّة الالتفات إلى حقيقة الإمام الباطنيّة

2
  •  

  •  

  • أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

  • بسم الله الرحمن الرحيم

  • الحمد لله ربَّ العالمين

  • والصلاة والسلام على سيِّدنا ونَبيِّنا

  • وحبيب قلوبنا وطبيب نفوسنا أبي القاسم محمّد

  • الّلهمّ صلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّد

  • وعلى آله الطيبين الطاهرين

  • واللّعنة على أعدائِهم أجمعين

  •  

  •  

  • أعتذر عن وصولي متأخرًا للّقاء الأعزّة والأحبّة، إذ أنَّ وضعي الصحّي لم يكن مساعدًا، ولكنّي رأيت بأنّي إن أخرّت قدومي، فقد لا أوفّق للقاء الأصدقاء، وسأكون قد أخلفت بالوعد.

  • هذه الليلة هي ليلة ولادة إمام الزمان عليه السلام، وهي ليلة تحقّق مظهر العدل التام، وإجراء الحقّ والعدل.

  • هناك رواية منقولة عن النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله، ويبدو أنَّها عن الإمام الصادق عليه السلام، ولها رواية شبيهة عن النبيّ الأكرم، قال الإمام: «إِذَا قَامَ قَائِمُنَا وَضَعَ اللَه یدَهُ عَلَی رُؤوسِ الْعِبَادِ فَجَمَعَ بِهَا عُقُولَهُمْ وَ كَمَلَتْ بِهِ أَحْلَامُهُم»۱؛ أي إنَّه عند ظهور إمام الزمان بقيّة الله أرواحنا فداه، سيضع الله يده على رؤوس جميع الناس، فيكتمل إيمانهم بواسطة ظهور الإمام وتكتمل عقولهم.

  • ما الذي سيفعله إمام الزمان عليه السلام؟ 

  • والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: ما الذي سيفعله إمام الزمان عليه السلام؟ كما وأنّ هناك سؤالاً آخر وهو: ألا يمكن تحقيق هذا الأمر في غير زمان ظهوره الشريف؟ أم لا بدّ من ظهوره لتحقيق هذا الهدف؟ أي: هل إنّ إجراء العدالة بحاجة إلى الفرج الظاهري للإمام؟ أم أنّ هذا الأمر سيكون ممكنًا أيضاً وميّسرًا للناس في أيّ زمانٍ غير زمان ظهور الإمام؟ وبعبارة أخرى: هل علينا أن ننتظر ظهور الإمام فقط، ولا يمكننا أن نقوم بأيّ عمل آخر، بل يجب أن تتسمّر أعيننا بانتظار ظهور الإمام؟ أم أنَّ الأمر يمكن أن يتحقّق بطريقة أخرى؟!

  • نماذج من انشغال أهل الظاهر بالرؤية الظاهريّة للإمام عليه السلام وتركهم السعي لإدراك حقيقته الباطنة 

  • زرت في أحد الأيام وبمعيّة عدد من رفقاء الطريق والأصدقاء أحد العلماء الكبار؛ كان هذا الرجل طوال المدّة التي قضيناها عنده والتي دامت لما يقارب الساعة والنصف يتكلّم طوال هذه المدّة عن ظهور الإمام وزمانه وآثار ذلك الظهور وعلاماته، وكيف أنَّ فلانًا من الناس قد رأى منامًا أُخبر فيه عن ظهور الإمام في هذا التأريخ؟ وأنّ فلانًا قد رأى الإمام في مكاشفة وهو يكتب له عددًا. ثمّ قال الرجل: عندما كنت في مدينة كذا في سنة كذا، توصّلت وعن طريق بعض الحسابات التي أجريتها والأعمال التي قمت بها إلى أنَّ الإمام سيظهر في عام ۱٤۱٦ للهجرة، أي قبل هاتين السنتين الماضيتين. إنَّ الوقت الذي كنت قد زرته فيه كان قبل سبع أو ثمان سنوات، وقد مضى كلّ الوقت حينها في الحديث عن هذا الموضوع.

    1. الكافي، ج ١، ص ٢٥