انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أهميّة الالتفات إلى حقيقة الإمام الباطنيّة

المرأة والأسرة – طهران - الجلسة الثانیة

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

ما الذي سيفعله إمام الزمان عليه السلام؟ ألا يمكن تحقيقه قبل زمان ظهوره الشريف؟ أم لا بدّ من ظهوره لتحقيق هذا الهدف؟ ماذا سنجني من الاهتمام فقط بالمعرفة الظاهريّة للإمام عليه السلام ؟ وما هي نظرة الأولياء حول معرفة الإمام عليه السلام؟ وما مدى انعكاس المعرفة الباطنيّة للإمام عليه السلام على تكامل السالك؟ تسعى هذه المحاضرة إلى الإجابة على هذين السؤالين من خلال شرح حديث الصادق عليه السلام :إِذَا قَامَ قَائِمُنَا وَضَعَ اللَه یدَهُ عَلَی رُؤوسِ الْعِبَادِ فَجَمَعَ بِهَا عُقُولَهُمْ وَ كَمَلَتْ بِهِ أَحْلَامُهُم‌

أهميّة الالتفات إلى حقيقة الإمام الباطنيّة

11
  • لقد طال الحديث بنا، وها قد حلّ وقت صلاة المغرب، ولمّا كنت أنوي السفر، لذا يتوجّب عليّ أن أستأذن الأصدقاء الكرام. هذه الليلة هي ليلة النصف من شعبان، وكنت قد قلت للأصدقاء الذين كنت معهم اليوم، بأنَّ هذه الليلة هي من ليالي الإحياء، وكان الأولياء والأعاظم كافّة يؤكّدون على ضرورة إحيائها، كما وكان المرحوم العلاّمة يُحيي ليالي النصف من شعبان مع أصدقائه أيضًا، كان هذا في ذلك الوقت الذي كان يسكن طهران، ولكنَّه وبعد أن تشرّف بالإقامة في مدينة مشهد، كان يُوصي بأن يُحييها كلّ شخص في بيته، وأتذكّر بأنَّه كان يقرأ دعاء كميل في مثل هذه الليلة مع أصدقائه الخواصّ. ومن الوارد في أعمال هذه الليلة قراءة دعاء الجوشن كذلك، ودعاء كميل ودعاء الفرج لأجل ظهور الإمام، فقد ورد استحباب قراءتها.

  • من الطبيعي بأنَّ الإنسان إن طلب من الله المتعال الظهور والفرج الظاهريَّ للإمام، فعليه وقبل ذلك أن يكون قد طلب لنفسه الظهوروالفرج الباطنيّ أيضا، فهذا هو المهمّ. نعم، يجب على الإنسان أن يطلب الظهور الباطنيّ له، سواءٌ حصل الظهور الظاهري أم لم يحصل، كما دلّت على ذلك الروايات المروية عن الإمام الصادق عليه السلام.

  • وعلى أيّة حال، فإحياء هذه الليلة هو عمل مستحبّ جدًا؛ ولكن لا تتصوّروا بأنَّ على المرء أن يبقى الليل كلّه مستيقظًا، كلّا، فلو أراد أن ينام قليلًا من أجل الاستراحة من التعب، فلا إشكال في ذلك. وخلاصة الأمر، فعليكم أن تعرفوا أنَّ هذه الليلة هي ليلة مهمّة جدًا، وقليلًا ما نحصل على ليلة تناظرها، فعليكم أن لا تُضيّعوا هذه الفرصة، فهي غير قابلة للتعويض. وأتمنّى أن لا تنسوني من دعائكم؛ وأن تذكروا هذا الحقير الفقير المسكين. نأمل أن نكون وببركة نظرة إمام الزمان عليه السلام لنا، أن نكون في ظلّ عنايته الدائمة وأن يؤيّدنا ويمدّنا بلطفه الخالص في الدنيا والآخرة. 

  •  

  • اللهمّ صلِّ على محمّد وآلِ محمّد.