انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أهميّة الالتفات إلى حقيقة الإمام الباطنيّة

المرأة والأسرة – طهران - الجلسة الثانیة

8٬289
المرأة والأسرة
الجلسات

ما الذي سيفعله إمام الزمان عليه السلام؟ ألا يمكن تحقيقه قبل زمان ظهوره الشريف؟ أم لا بدّ من ظهوره لتحقيق هذا الهدف؟ ماذا سنجني من الاهتمام فقط بالمعرفة الظاهريّة للإمام عليه السلام ؟ وما هي نظرة الأولياء حول معرفة الإمام عليه السلام؟ وما مدى انعكاس المعرفة الباطنيّة للإمام عليه السلام على تكامل السالك؟ تسعى هذه المحاضرة إلى الإجابة على هذين السؤالين من خلال شرح حديث الصادق عليه السلام :إِذَا قَامَ قَائِمُنَا وَضَعَ اللَه یدَهُ عَلَی رُؤوسِ الْعِبَادِ فَجَمَعَ بِهَا عُقُولَهُمْ وَ كَمَلَتْ بِهِ أَحْلَامُهُم‌

أهميّة الالتفات إلى حقيقة الإمام الباطنيّة

الوصف:

ما الذي سيفعله إمام الزمان عليه السلام؟ ألا يمكن تحقيقه قبل زمان ظهوره الشريف؟ أم لا بدّ من ظهوره لتحقيق هذا الهدف؟ ماذا سنجني من الاهتمام فقط بالمعرفة الظاهريّة للإمام عليه السلام ؟ وما هي نظرة الأولياء حول معرفة الإمام عليه السلام؟ وما مدى انعكاس المعرفة الباطنيّة للإمام عليه السلام على تكامل السالك؟ تسعى هذه المحاضرة إلى الإجابة على هذين السؤالين من خلال شرح حديث الصادق عليه السلام :إِذَا قَامَ قَائِمُنَا وَضَعَ اللَه یدَهُ عَلَی رُؤوسِ الْعِبَادِ فَجَمَعَ بِهَا عُقُولَهُمْ وَ كَمَلَتْ بِهِ أَحْلَامُهُم‌

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أهميّة الالتفات إلى حقيقة الإمام الباطنيّة

10
  • حسنًا فقد قالوا:

  • ره چنان رو كه رهروان رفتند***...
  • وترجمته: اطو الطريق كما طواه السالكون

  • هذا ما رأيناه بأنفسنا من أولئك الذين كانوا يعِدون الناس بالظهور؛ فها هم ارتحلوا عن الدنيا، ولم يحصل لهم شيء ممّا كانوا قد وعدوا به؛ فهذا ممّا رأيناه بأعيننا. ومن ذلك الجانب، فقد رأينا بأنفسنا أيضاً النتائج التي حصل عليها آخرون سلكوا مسلكًا آخرَ. نعم، هكذا هو الأمر؛ فترى جمعًا يحبّون ذاك، وآخرون يحبّون هذا۱. وها هو ميدان السباق، وقد قيل: إن كان المتسوّل كسولًا، فسوف لن يكون صاحب المنزل هو المُقصّر. ليس للإمام عليه السلام موتٌ أو حياةٌ، ولا فرق لديه بين الصغير والكبير، ولا يفرق الأمر بالنسبة إليه بين الغيبة و الظهور.

  • إنَّ نفس اجتماعكم هذا في هذا المكان وفي يوم الرابع عشر من شهر شعبان، وفي ليلة النصف منه وأنتم تريدون أن تقضوا دقائق من عمركم بالاستماع إليّ لقحطٍ في الرجال، أو من باب سوء الحظ؛ الأمر الذي جعلكم تقضون دقائق من عمركم في الاستماع لكلامي. إنَّ نيّتكم هذه هي التي جاءت بكم إلى هنا، كيف حصلت لكم هذه النيّة؟! لماذا لم تذهبوا إلى مكانٍ آخر؟ ولماذا لم تنشغلوا مثل غيركم من الناس بمسائل أخرى؟! ما الذي يقف وراء كلّ هذا؟ إنَّه الإمام عليه السلام. أليس كذلك؟!

  • إنَّ هذا هو ما يُسمّى بإحاطة مقام الولاية؛ فهو الذي جعلكم تأتون إلى هنا، وهو الذي يمنحكم التوفيق، ويُسيّركم في الطريق. واعلموا بأنَّ عليكم وفي كافّة لحظات حياتكم، وفي كلّ الدقائق وفي كلّ ما يخطر على أذهانكم، عليكم أن تروا أوّلا الإمام حاضرًا وناظرًا، ثمّ تتكلّموا بما تريدون أن تتكلموا به، وهكذا في الخطوة التي تريدون أن تخطوها، أو العمل الذي تنوون القيام به؛ فعليكم أن تروا الإمام حاضرًا إلى جنبكم أولّا؛ ومثلما أتكلّم معكم الآن. أتعلمون ما الذي أريد أن أقوله لكم؟

  • سألني المرحوم العلاّمة يومًا، أو إنَّني أنا الذي كنت قد قلت له، ولا أدري ماذا كان الموضوع الذي كنَّا نتحدّث عنه، فقلت له: يا سيّدي، إنَّني عندما أتكلّم مع إنسان أتكلّم معه الكلام عينه الذي كنت سأتكلّمه لو كان الإمام عليه السلام حاضراً إلى جنبي، يعني إنَّني أريد أن أكون كذلك. أي: يكون على كلّ واحدً منَّا عندما يريد أن يقوم بأيّ عملٍ أن يستحضر في نفسه حالة وجود الإمام عليه السلام إلى جنبه. فسترون عندها لو أنَّ الناس تسعى لتطبيق هذا الأمر ما الذي سيحصل عندها! فهل يستطيع أحدهم أن يكذب؟! وهل يستطيع أن يتّهم أحدًا؟ أو أن يكيد لغيره؟ ما الذي سيحصل لكلّ هذه الأمور؟ إنَّها ستنتفي بأكملها. حاولوا أن تجرّبوا هذا الأمر لعدّة أيّام، نعم، جرّبوه مدّة من الزمان، فإن لم تستسيغوه، فاتركوا العمل به، وإن اتّضحت نتيجته الإيجابيّة لكم ولُمست هذه النتيجة، فلا يمكن والحال هذه للإنسان العاقل والمنطقي أن يترك العمل بالأمر الراجح.

    1. إشارة إلى المصراع الثاني من بيت الشعر هذا للشيخ بابا طاهر الذي قال فيه: 
      متاع كفر ودين بى مشترى نيست***گروهی این، گروهی آن پسندند.
      ترجمته: إنَّ متاع الكفر والدين لا يبقىان مطروحين في السوق من دون مشترٍ، بل إنَّ جمعًا يحبون ذاك، وجمعًا يحبون هذا. [المترجم] 
/