انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

مرتبة الذنوب والطاعات في عالم المثال

شرح دعاء أبي حمز الثمالي - الجلسة الثامنة

0
سنة 1430

ما هي مراتب عالم المثال؟ وفي أيّة مرتبة منها تتحقّق الذنوب والطاعات هل في المثال الأدنى أم الأعلى؟ وكيف يساعد ذلك في فهم كلام الإمام عليه السلام؟ وهل كانت لدى الإمام نوايا سيّئة بعد الفراغ عن عدم وجود أعمال خارجيّة سيّئة؟ تتمحور المحاضرة حول هذه الأسئلة وتقف عند السؤال الأخير، ولكنّها تتعرّض في الأثناء إلى أبحاث أخرى من قبيل: تعامل الأئمّة عليهم السلام والأولياء رضوان الله عليهم على أساس الظاهر وعالم المثال الأدنى تقيّة الأئمّة من المحيطين بهم من أمثال أبي حنيفة علم الإمام عليه السلام

مرتبة الذنوب والطاعات في عالم المثال

12
  • كيف يفيدنا ما تقدّم في فهم قول الإمام: إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت؟ 

  • إدراك هذا الأمر يفيدنا في فهم كلام الإمام عليه السلام عندما يقول: «إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت». عندما أنظر يا إلهي إلى ذنوبي يسيطر عليّ الفزع، وهذا القيد أساسيّ. فإذن من وجهة نظر الملائكة كلّ ما تسجّله الآلات من ظاهر العمل هو لا شيء ولا قيمة له، لا قيمة له، سواء طالت سجدتي هذه خمسة عشر ثانية فإنّ الملائكة تقول: لا شأن لنا بذلك، وسواء طالت سجدتنا خمس ثوان فإنّ الملائكة تقول أيضًا: لا شأن لنا بذلك. ولو طالت هذه السجدة ثلاث ثوان وقلنا: سبحان ربّي الأعلى وبحمده. فكم استغرق ذلك؟ هل استغرق ثانيتين؟ هذا يكفي، تقول الملائكة: لا شأن لنا بذلك، فهذا لا يهمّنا، لماذا قصّرت سجدتك؟ هذا ما يهمّنا، بتلك العلّة التي في نفسك، لا بما يتحقّق في الخارج، لماذا أطلت سجدتك؟ هل لأجل الله أطلتها؟ هل لكي تناجي الله أكثر؟ هل لكي تسلم قلبك إلى الله أكثر؟ لكي تتبادل مع الله الأسرار وتطلب منه الحاجات أكثر؟ فإن كنت فعلت لأجل ذلك فبارك الله بك بارك الله بك، سنعطيك درجة رفيعة، ونقول لك: أحسنت وفّقك الله ولدينا مزيد. أم أنّك أطلت سجودك لأنّه جاء بضع مريدين وصلّوا خلفك وصار عدد المصلّين بضعة آلاف مصلّ؟! إن كنت تقول سبحان ربّي الأعلى وبحمده مرّة واحدة، فسيقولون: يا له من شيخ، ما إن سجد حتّى رفع رأسه، فلكي يستفيد هؤلاء المصلّون البالغ عددهم بضعة آلاف مصلّ بشكل جيّد، وآلة التصوير تصوّر هي الأخرى بدورها وفي جميع النواحي يبثّون عبر مكبّرات الصوت فعلينا أن نجعلها أكثر حماسًا ودفئًا فنضيف سبحان الله لها ونضيف وأمورًا أخرى حتّى يقال ما شاء الله كم هي راقية هذه الصلاة؟! فهذا ما يهتمّ به الملائكة. لماذا أطلتها لأجل الناس المجتمعين؟! حسنًا فأجرك أيضًا هو عند هؤلاء الناس وقد أخذته عند قولهم ما شاء الله، فإعجابهم هذا هو ثوابك الذي نلته، فماذا تريد منّا نحن الملائكة بعد هذا؟! لقد انتهى الحساب، لم يعد لدينا حساب بعد هذا، ولكن هناك أمور أخرى لدينا فلدينا هذه الوسائل فتفضّلوا… .