انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة الذنب وكيفيّة الحساب الإلهيّ

9٬960
سنة 1430

ما هي حقيقة الذنب وما هو الذي يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة ويشاهده حاضرًا في صحيفة أعماله؟ وما هي صحيفة الأعمال؟ وما معنى: فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة مقدّمة لبحث انسجام اعتراف الإمام عليه السلام بالذنوب مع كونه معصومًا. كما تتعرّض في بدايتها لسعة الرحمة الإلهيّة وحدود استعمال أولياء الله لقدراتهم ومدى استجابتهم لرغبات تلامذتهم، وإلى مكانة كلّ من بايزيد البسطامي ومعروف الكرخي لدى الأئمّة عليهم السلام وأبحاث أخرى ترتبط بهما.

حقيقة الذنب وكيفيّة الحساب الإلهيّ

الوصف:

ما هي حقيقة الذنب وما هو الذي يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة ويشاهده حاضرًا في صحيفة أعماله؟ وما هي صحيفة الأعمال؟ وما معنى: فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة مقدّمة لبحث انسجام اعتراف الإمام عليه السلام بالذنوب مع كونه معصومًا. كما تتعرّض في بدايتها لسعة الرحمة الإلهيّة وحدود استعمال أولياء الله لقدراتهم ومدى استجابتهم لرغبات تلامذتهم، وإلى مكانة كلّ من بايزيد البسطامي ومعروف الكرخي لدى الأئمّة عليهم السلام وأبحاث أخرى ترتبط بهما.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة الذنب وكيفيّة الحساب الإلهيّ

6
  • مكانة معروف الكرخيّ عند الإمام الرضا عليه السلام

  • ومعروف الكرخي كان في بيت الإمام الرضا عليه السلام وكان يتردّد عليه، وكان منذ شبابه في خدمة الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام، ثمّ رجع إلى بغداد وسكن فيها وكان له توسّل ومات فيها، وقبر معروف الكرخي معروف الآن في بغداد وله ضريح ومسجد فيها إلى جانب إحدى المقابر، وله بناء خاصّ من حيث الشكل والشمائل، هناك بناء خاصّ، ونحن اليوم نلاحظ أنّهم أنكروا ذلك في كتب التراجم والرجال وأنّ معروفًا الكرخيّ لم يأت إلى الإمام الرضا عليه السلام وأنّ هذا كذب اخترعوه من عند أنفسهم. فما معنى هذا؟ وما هذا الكلام؟! ما دام لدينا في التاريخ أنّ أصحاب الإمام عليه السلام يقولون أنّا رأينا معروفًا هناك، ومعروف نفسه يبيّن حالاته مع الإمام الرضا عليه السلام، وقد أقيمت الشواهد والقرائن على صحّة هذا الأمر فلماذا علينا أن نكن نحن قاصري النظر، وقاصري الفكر، ومتعصّبين وبسبب الاختلاف في الأذواق والمشارب ندوس على الحقائق، إن كان ذوقنا لا ينسجم مع ذوقه فلا بأس، فتلعترضوا إن سمعتم كلامًا باطلاً فاعترضوا اعتراضًا علميًّا فلتعترضوا فما المشكلة في ذلك؟! إنّه ليس معصومًا حتّى يكون الاعتراض عليه مشكلاً، إنّه ليس الإمام الصادق عليه السلام، إنّه إنسان، رجل من الأعاظم، نقول له: لقد كانت عقيدتك تحتوي على شبهات ومشاكل، وفيها اختلاف مثل الآخرين، أفهل كان جميع أجلائنا معصومين، هل كان فقهاؤنا منذ صدر الإسلام معصومين؟ هل كان أصوليّونا معصومين، هل كان مفسّرونا معصومين؟ وهل كان مؤرّخونا معصومين وهل كان فلاسفتنا معصومين؟! كلا بل كان لديهم الصحيح والسقيم وصحيحهم على أعيننا، وسقيمهم لا نقبل به، مهما كان العالم فإنّ الإنسان يرفض الكلام الباطل، لا إشكال في ذلك أبدًا، ولا بدّ أن يكون الأمر هكذا. 

  • في مدرسة التشيّع ليس هناك إلا أربعة عشر معصومًا لكلامهم عصمة، وأمّا الآخرون مهما كانوا فلا، ومهما كا المقام الذي وصلوا إليه من حيث الشهرة ومن حيث العلم ومن حيث المسائل الاصطلاحات والمعارف، فلا بدّ من عرض كلامه على كلام العصمة وعند صوابها تقبل وعند عدم انطباقها تردّ، رغم أنّ صاحبها رجل جليل الشأن. 

/ 380