
حقيقة الذنب
هل يمكن لكلام الإمام عليه السلام أن يخصّص القرآن ويوضّحه وما السرّ في ذلك؟ هل يمكن حمل كلام الإمام على التواضع وكسر النفس؟ ما هي حقيقة الذنب والثواب والعقاب وهل يرجع ذلك إلى الحسن والقبح الفعليّين أم الفاعليّين؟ ما معنى الحسن والقبح الفعليّين والفاعليّين؟ تتناول هذه المحاضرة هذه المحاور الأساسيّة مع بيانها لموضوعات أخرى في أثناء ذلك كعدم اختصاص أدعية السحر بشهر رمضان وبيان معنى حجب النور ومصاديقها كالحور العين، وموضوع طلب الغنى والمال من الله ومعرفة وليّ النعمة الحقيقيّ وغير ذلك .
حقيقة الذنب
الوصف:
هل يمكن لكلام الإمام عليه السلام أن يخصّص القرآن ويوضّحه وما السرّ في ذلك؟ هل يمكن حمل كلام الإمام على التواضع وكسر النفس؟ ما هي حقيقة الذنب والثواب والعقاب وهل يرجع ذلك إلى الحسن والقبح الفعليّين أم الفاعليّين؟ ما معنى الحسن والقبح الفعليّين والفاعليّين؟ تتناول هذه المحاضرة هذه المحاور الأساسيّة مع بيانها لموضوعات أخرى في أثناء ذلك كعدم اختصاص أدعية السحر بشهر رمضان وبيان معنى حجب النور ومصاديقها كالحور العين، وموضوع طلب الغنى والمال من الله ومعرفة وليّ النعمة الحقيقيّ وغير ذلك .
حقيقة الذنب
11أحيانًا يمكن أن يكون لدى الإنسان عقل غاية الأمر أنّه يشتبه عليه الأمر، وقد وقع ذلك أي كاد أن يقع لا أنّه وقع، كاد أن يقع، فقد نقل المرحوم العلاّمة قصّة في ذلك، وقد كانت أمثال هذه المسائل كثيرة، وأنا بنفسي رأيت بعض الناس من الفضلاء في قم كانوا توأمين وكانوا متشابهين إلى درجة أنّ أباهما وأمّهما لم يكونا يميّزناهما، فقد كانت الأمّ ترضع أحدهما ثمّ ترضعه نفسه مرّة أخرى، ذاك يبكي والأمّ ترضع هذا للمرّة الثالثة، ذاك يبكي من الجوع والأمّ تقول: لقد أرضعته للتوّ. وقد كبرا، وينقل عن واحد منهما أحد الناس ـ ولا أسمّيهما فقد انتقلا إلى رحمة الله كليهما ـ أنّه كان يركب أتوبوسًا صغيرًا من أراك إلى قم في أيّام الشاه، فوضع السائق الموسيقى والغناء، فاعترض هذا الرجل فلم يستجب له السائق وقال: إن كنت لا ترغب فانزل، بكلّ بساطة يقول له: انزل، فنزل هذا الرجل، وكان سيّدًا من أولاد رسول الله أنزله هكذا في وسط الطريق وفي الصحراء وجاء إلى قم، فوجد أخاه التوأم يسير في قم، وفجأة رأى هذا الأخ أنّ هناك إنسانًا يعتذر منه ويقبّله ويقول له: أرجو المعذرة العفو سامحني، فيقول له هذا السيّد: ماذا حصل؟ فيقول: لقد أسأت إليك وأنزلتك من السيّارة. وما إن سرت قليلاً حتّى حدث لي حادث سير جعل السيّارة تخرب بالكامل، وقد لطف الله بنا فجرح بعض المساعدين للسائق في الكلام ويقولون له: اترك الموسيقى دعه لا تصغ إليه! أنزله من السيّارة، وقد أصيب جميع هؤلاء، وقد جئنا لنعتذر. فقال لهم: حسنًا وأدرك أنّ أخاه هو الذي كان معهم فقال لهم: توبوا ولا تعودوا إلى هذه الأعمال فأحيانًا الله ينتقم فلتكن على حذر! والحاصل أنّه قبّل يد السيّد وودّعه بعزّة واحترام. وفي اليوم التالي رأى هذا السيّد أخاه فقال له: أخبرني ماذا حصل قبل أيّام أثناء مجيئك من أراك، لقد أنزلك أنت من الأتوبوس ولكنّه قبل يدي أنا واعتذر منّي. فقال له: نعم صحيح حصل هذا.
