انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حقيقة الذنب

0
سنة 1430

هل يمكن لكلام الإمام عليه السلام أن يخصّص القرآن ويوضّحه وما السرّ في ذلك؟ هل يمكن حمل كلام الإمام على التواضع وكسر النفس؟ ما هي حقيقة الذنب والثواب والعقاب وهل يرجع ذلك إلى الحسن والقبح الفعليّين أم الفاعليّين؟ ما معنى الحسن والقبح الفعليّين والفاعليّين؟ تتناول هذه المحاضرة هذه المحاور الأساسيّة مع بيانها لموضوعات أخرى في أثناء ذلك كعدم اختصاص أدعية السحر بشهر رمضان وبيان معنى حجب النور ومصاديقها كالحور العين، وموضوع طلب الغنى والمال من الله ومعرفة وليّ النعمة الحقيقيّ وغير ذلك .

حقيقة الذنب

6
  • ادّعاء أحدهم بتجاوزه لمرحلة التعلّق بالحور العين ثمّ سقوطه في اختبار يسير 

  • وقد قلت للرفقاء في السنة الفائتة أنّه كان هناك رجل يقول لي أنا أيضًا: أنا أشعر بهذا الأمر الذي يتحدّث عنه العلاّمة، فقد كان يتحدّث عن التجاوز عن الحور العين، وكان هذا الرجل يقول: أنا أشعر بنفسي بهذا الاستعداد. فقلت له: لا ليس صحيحًا، فما تشعر به ليس من عندك، فكان يقول: كلاّ فأنا هكذا، أتجاوز هذه الأمور وأطويها. فقلت له تلك الكلمة ومضيت، وهذا يرجع إلى مدّة بعيدة، في ذلك العهد السابق، حين كان عمري اثنان وعشرون أو ثلاثة وعشرون سنة، وقد كنت وقتها أحتمل المحاجّة والمداقّة وآنس بها ثمّ تركت ذلك وقلت فلألتفت إلى نفسي لا أُخدع أنا، ولأهتمّ بأمور نفسي. وفي إحدى ليالي الثلاثاء كان المرحوم العلاّمة يتحدّث حول هذا الأمر وأنّه نعم هناك من يقول نحن نعبر عن كلّ شيء عن الحجب الظلمانيّة وعن التوغّل في النفس والدنيا وأمثال ذلك، وعن الحجب النورانيّة أيضًا نتجاوز عن الغلمان وعن الحور العين وأمثال ذلك فنحن نتجاوز عن ذلك، يا عزيزي أنت لا يمكنك أن تتخلّى عن النظر إلى يد إحدى الممرّضات في المستشفى فكيف بغيرها؟ ثمّ اتّضح أنّ هذا الرجل بعينه الذي كان يقول لي ذاك الكلام قد ذهب لعيادة صديقه في المستشفى، وكانت الممرّضات آنذاك في عهد الشاه سافرات، فكنّ يأتين ويعطين الدواء والمصل وأمثال ذلك، فما إن رآها هذا الرجل تريد أن تعطيه المصل ورأى يدها فأخذ بجمالها ودهش، ثمّ قال لي ذلك، قال لي بصراحة: ذلك الكلام الذي قاله العلاّمة ليلة الثلاثاء كان يرتبط بي أنا، فقد ذهبت صباحًا إلى المستشفى وسمّى المستشفى ولا زلت أذكر اسمه ولكن لن أقول، وقد كانت جميع المستشفيات هكذا لا واحد منها فقط، فلم تكن له خصوصيّة، فقد كان هذا في ذلك الزمان، في ذلك الزمان وتلك الثقافة، وعندما كان صديقي مريضًا جاءت ممرّضة وكان تلبس قميصًا قصير الأكمام، فلمّا نظرت إلى هذا الجمال واللطافة التي لم أكن قد رأيت مثلها، فتن قلبي بها. وكان يقول: بقي هذا المشهد في ذهني والعجيب هنا أنّه عندما كان المرحوم العلاّمة يقول ذلك عاد ذلك المشهد إلى خاطري. فقلت له: ماذا تقول حور العين حور العين فأنت يد ممرّضة في المستشفى تجعلك مفتونًا ومدهوشًا، ثمّ تقول حور العين؟!