انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

صلابة أولياء الله في رفض المعاملات الربويّة

0
سنة 1430

هل ينتهي السير والسلوك إلى الله بالجلوس إلى الموائد أم لا بدّ فيه من الاختبار؟ كيف يجب أن نتلقّى الاختبارات؟ كيف واجه أولياء الله الاختبارات وكيف كان موقفهم في اختبار قبول المعاملات الربويّة؟ هل تبرّر الضرورة والحاجة المعاملة الربويّة؟

صلابة أولياء الله في رفض المعاملات الربويّة

4
  • لقد عاشَ العديدُ منْ الأئمةِ حياةً مرفّهة، ولكن لمْ يلجأْ أيٌّ منهم إلى الحرامِ من أجلِ الخروجِ منْ أيّ ضيقٍ أوْ مأزقٍ واجههُ، بل كانوا يتحمّلون الضيق، فعلى سبيلِ المثالِ، في زمنِ الخليفةِ العبّاسيّ المتوكلِ، لمْ يكنْ لدى نساءِ بني هاشمِ ما يكفي منْ الثيابِ لتغطيةِ أنفسهنّ عندَ الصلاةِ، فكانتْ إحداهنّ تصلّي، ثمّ تُناولهُ لأخرى، وهكذا. لقدْ مارَسَ المتوكلُ ضغوطًا شديدةً على بني هاشمِ، وضيّقَ عليهم العيشَ.

  • ولكنْ في أوقاتٍ أخرى، عاشَ الأئمةُ حياةً مرفّهة وعاديةً، مثلَ أيّ إنسان آخرَ. فعلى سبيلِ المثالِ، كانَ للإمامِ الحسينِ عليه السلام وضعٌ خاصٌّ بهِ منْ حيثُ الطعامِ وغيرهِ. ولكنْ كانَ كريمًا ومضيافًا، وكانَ يُساعدُ الفقراءَ والمحتاجينَ كان يأتي إليه بخشش‌ها وفلان وغيرهم من الناس، سواء كانوا فقراء أو مسافرين، أو غيرهم من المحتاجين، وهذا الأمر لم يكن موجودًا في كثير من الأوقات بعد ذلك، فقد تغير واختلف. 

  • هذا يعني أن لا تعد تتحدث إليّ حول هذا الأمر، فعندما أقول: إنّ المعاملات الربوية محرّمة، فقد انتهى الأمر. وانتهى الموضوع. إذا كنت ترغب في القيام بهذه المعاملة، فسوف يبرّرونها لك بالحيل الشرعيّة وبضميمة أعواد الكبريت وأمثال ذلك والسجائر والعصير والشاي وما إلى ذلك من هذه الأشياء، فهناك رجال دين وعلماء آخرون يعرفون جيّدًا كيف يفعلون ذلك، يأخذون طريقتها، ويصنعون لك ألف ضرورة وغير ضرورة وهراء، ثمّ يأخذون لقمة المال الحرام لك ولزوجتك وأطفالك ويطعمونك إياها ويحشونها في بطونكم. لكنّني أنا السيّد محمد حسين لم أقرأ هذه الدروس. لم أقرأ هذه الأشياء. لم أقرأ هذه الدروس والكتب. لم أتعلم هذا الكلام. عندما درست، منذ البداية، وضعت الإمام الصادق عليه السلام أمامي. لا ، الناس وغير الناس والشهوات والدنيا و ... بدلاً من الإمام الصادق عليه السلام. 

  • قصة رجلٍ ثريٍّ أراد التعامل بالربا

  • كان أحد المصلّين في المسجد في زمان المرحوم العلاّمة، وكان رجلًا ثريًّا جدًّا. وفي أحد الأيام، جاءه شخصٌ وقال له: "سيّدنا، لقد ذهب هذا الرجل وأخذ مبلغًا كبيرًا جدًّا من المال من البنك، ولم ينجز المشروع بعد، وكان ذلك الرجل من شركائه ـ وقد توفّي رحمه الله ـ ويريد أن يسافر إلى بلدٍ ما ليشتري كميّة كبيرة من الأبقار وكان يربّي الأبقار."