انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

صلابة أولياء الله في رفض المعاملات الربويّة

0
سنة 1430

هل ينتهي السير والسلوك إلى الله بالجلوس إلى الموائد أم لا بدّ فيه من الاختبار؟ كيف يجب أن نتلقّى الاختبارات؟ كيف واجه أولياء الله الاختبارات وكيف كان موقفهم في اختبار قبول المعاملات الربويّة؟ هل تبرّر الضرورة والحاجة المعاملة الربويّة؟

صلابة أولياء الله في رفض المعاملات الربويّة

11
  • تتمّة موقف السيّد جمال الدين من الموظّف

  • قال السيّد جمال للمرحوم العلاّمة: قلت للقائمقام المحترم الرشتي: لماذا أنت في حكومة الظلم الآن؟ وقد كان هؤلاء من أهل العلم وأهل المطالعة فقال: أنا فيها كيّ أحلّ مشكلة وأرفع ظلمًا وأقوم بعمل ما، ألم يكن عليّ بن يقطين في حكومة خلافة هارون؟! لقد كان عليّ بن يقطين في حكومة هارون وكان مؤيّدًا من قبل الإمام، فقال له بصوت عال: اذهب وشأنك! تأكلون كذا وكذا (وسمّى بصراحة) يأكلون كذا وكذا ثمّ يدّعون أنّهم عليّ بن يقطين! فلتكن أوّلاً عليّ بن يقطين أيّها الحقير ثمّ ادخل في الحكومة، وافعل ما شئت! اعثر أوّلاً على واحد كموسى بن جعفر ثمّ ادخل في حكومة هارون. ففي جانبي القضيّة أنت متورّط، فأنت لست عليّ بن يقطين! أنت من رأسك إلى قدميك غارق في النجاسة و القذارة فهذا من ناحية نفسك أنت، ولو فرضنا أنّك عليّ بن يقطين فليس لك الحقّ أن تدخل، لقد أخطأت إذ دخلت! وسيحاسبك الله حسابًا عسيرًا! اذهب أوّلاً واعثر على مثل موسى بن جعفر وكن في خدمته وقبّل يده، وقل له: ما تقوله فأنا تحت أمرك، أأدخل في الحكومة أم لا؟ ثمّ إذا ما رأى الإمام صدقك وإخلاصك وصفاءك يقول لك: ادخل. ثمّ يحميك ويعتني بك ويؤيّدك. وإذا ما تجاوزت فإنّه يمسك بأذنك ولا يقول: إنّه رفيقي دعه. ولا يقول: إنّه من جماعتي فليخطئ ما شاء، كلاّ ليس الأمر هكذا. فعليّ بن يقطين لم يكن هكذا حتّى صار نور عين موسى بن جعفر، وموسى بن جعفر ولأنّ عليّ بن يقطين في حكومة هارون ويحبّه هارون وسوف ينفعنا يومًا ما فإنّ له الحقّ في أن يخطئ ما يشاء من الأخطاء. فما هذا الكلام؟! لقد قضى موسى بن جعفر نفسه سنوات في السجن، فإلى من يحتاج يومًا ما؟ موسى بن جعفر نفسه قضى سنوات في سجن هارون هذا. 

  • التحليل التربوي لقصّة عليّ بن يقطين مع أحد فقراء الشيعة

  • وعندما أخطأ عليّ بن يقطين مرّة، وذلك عندما جاءه رجل ليلاً ولم يستقبله عليّ بن يقطين، لم يستقبله خادمه وقال له: أهذا وقت زيارة؟ اذهب الآن، فعليّ بن يقطين مشغول الآن ولا يمكنه أن يتصدّى لهذا الأمر. فانكسر قلب ذلك المؤمن ولم يذكر حاجته، انكسر قلبه لأنّه ذهب ولم يكن الوقت متأخّرًا، لم يكن قد مضى من الليل إلا ساعة أو ساعتان، ولكن كان الباب مغلقًا ولم يكن يستقبل.