
انسجام الأحكام الإسلامية مع الفطرة
المرأة والأسرة – قم – الجلسة السابعة عشرة
في هذه المحاضرة المخصّصة لاستعراض بعض مباني السير والسلوك المتعلقة بالمرأة و الأسرة، والتي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني (قدس الله سره) على بعض الأخوات المؤمنات في قمّ المقدّسة تطرق إلى بعض الأحكام المختصة بالنساء ثم بيّن الهدف من أحكام الدين الإسلامي وآثار التساهل في تطبيقها، وبعدها وضّح أن أحكام المرأة متناسبة مع نفسها وفطرتها وذكر بعض النماذج من تأثير النفس في تنفيذ الأوامر الإلهية وفي النهاية أجاب عن بعض أسئلة الحضور.
انسجام الأحكام الإسلامية مع الفطرة
الوصف:
في هذه المحاضرة المخصّصة لاستعراض بعض مباني السير والسلوك المتعلقة بالمرأة و الأسرة، والتي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني (قدس الله سره) على بعض الأخوات المؤمنات في قمّ المقدّسة تطرق إلى بعض الأحكام المختصة بالنساء ثم بيّن الهدف من أحكام الدين الإسلامي وآثار التساهل في تطبيقها، وبعدها وضّح أن أحكام المرأة متناسبة مع نفسها وفطرتها وذكر بعض النماذج من تأثير النفس في تنفيذ الأوامر الإلهية وفي النهاية أجاب عن بعض أسئلة الحضور.
انسجام الأحكام الإسلامية مع الفطرة
21سؤال: ما هو مقصودكم من التكاليف التي تشيرون إليها في الكثير من إجاباتكم؟ فهل هي البرامج السلوكية، الواجبات أم أنَّها شيء آخر؟
الجواب: إنَّ ما يقصده العبد من التكاليف، هو عبارة عن تلك الأمور التي يأمرنا الله بها من أجل رشدنا وترقّينا ووصولنا إلى المقصد المطلوب. يحصل في كثير من الموارد أن يؤدّي القيام ببعض المستحبات إلى التسريع في حركة السالك بأكثر ما تفعله الواجبات؛ وذلك لكون الواجبات إلزامية، أمّا الإتيان بالمستحبات وترك المكروهات، ولما كانت غير مُلزمة فقد يجري الإتيان بها بتحميلها على النفس تحميلًا. إنَّ ما يبعث على رشد وتكامل الإنسان ـ وهو الأمر الذي لا يستطيع الإنسان أن يخدع نفسه فيه ـ هو كيفية ارتباطه بالآخرين، وكيفية التكلّم معهم سواء كان ذلك فيما يتعلّق بالمرأة تجاه الرجل، أو الرجل مع المرأة، أو كلاهما مع أبنائهم أو الجميع مع أقاربهم ومع الآخرين؛ وهو ما يشمل العمل الذي يريد أن يقوم به أحدهم، أو السفر الذي ينوي القيام به، أو الملابس التي يريد شراؤها أو نوع الزينة التي تريد أن تتزيّن بها، فكافة هذه الأمور تعتبر برنامجًا عامًا، والكثير منها ليست من الواجبات، غير أنَّها تعتبر أهمّ منها. إنَّ جميع تلك الأمور تعتبر برنامج سلوكي أو أخلاقي عام لا بدَّ من رعايته.
سؤال: ينزعج الزوج مما يقوم به الأطفال من شغب، فيعاقبهم، ثمّ يندم على ما فعل. ما الذي يجب فعله في مثل هذه المواقف؟
الجواب: على الإنسان أن يضع نفسه مكانهم في مثل هذه الحالات، ويقوم بتقيّيم مواقفهم، وعليه أن يعلم بأنَّهم في حاجة إلى الترفيه عنهم والتعامل معهم بحرفية. إنَّ هذا لا يعني أن يتمّ تركهم أحرارًا في أن يفعلوا كلّ ما يريدون في جميع الأحوال، بل يجب تأديبهم بما يتناسب مع العمر الذي هم فيه، وذلك من أجل أن لا يتجاوز الطفل حدوده.
سؤال: عندما يحصل لنا غمّ شديد، هل يجوز لنا أن نفتح صدورنا إلى أصدقائنا ونشكو إليهم حالنا. وهل يجوز هذا الشيء إن كان الأمر يتعلّق بالزوج وعائلته؟
