انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

انسجام الأحكام الإسلامية مع الفطرة

المرأة والأسرة – قم – الجلسة السابعة عشرة

9٬678
المرأة والأسرة

في هذه المحاضرة المخصّصة لاستعراض بعض مباني السير والسلوك المتعلقة بالمرأة و الأسرة، والتي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني (قدس الله سره) على بعض الأخوات المؤمنات في قمّ المقدّسة تطرق إلى بعض الأحكام المختصة بالنساء ثم بيّن الهدف من أحكام الدين الإسلامي وآثار التساهل في تطبيقها، وبعدها وضّح أن أحكام المرأة متناسبة مع نفسها وفطرتها وذكر بعض النماذج من تأثير النفس في تنفيذ الأوامر الإلهية وفي النهاية أجاب عن بعض أسئلة الحضور.

انسجام الأحكام الإسلامية مع الفطرة

الوصف:

في هذه المحاضرة المخصّصة لاستعراض بعض مباني السير والسلوك المتعلقة بالمرأة و الأسرة، والتي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني (قدس الله سره) على بعض الأخوات المؤمنات في قمّ المقدّسة تطرق إلى بعض الأحكام المختصة بالنساء ثم بيّن الهدف من أحكام الدين الإسلامي وآثار التساهل في تطبيقها، وبعدها وضّح أن أحكام المرأة متناسبة مع نفسها وفطرتها وذكر بعض النماذج من تأثير النفس في تنفيذ الأوامر الإلهية وفي النهاية أجاب عن بعض أسئلة الحضور.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

انسجام الأحكام الإسلامية مع الفطرة

18
  • سؤال: هل يجب أن يكون مقدار احترام الرجل لوالديه وإخوته وأخواته أكثر مائة بالمائة من احترامه لزوجته؟ أم يجب أن يكون بنفس المقدار؟ أم أقلّ؟

  • الجواب: لم أعرف القصد من السؤال، فهل يعني أن يكون احترام الرجل لعائلته أكبر من احترام المرأة لعائلتها؟ إن كان هذا هو المقصود، فلا، لا يوجد أيّ فرق بين الرجل والمرأة فيما يتعلّق بهذا الموضوع، وذلك لكون الاحترام يعود إلى الجانب الأدبي، وهو مختلف عن موضوع إطاعة المرأة لزوجها؛ فعلى كلا الطرفين أن يوليا والديهم وأقربائهم الاحترام الذي أمر الله به، فإن كان أحد الأقارب إنسان غير صالح، فلا يجب احترامه، ويجب أن يتمّ التعامل معه وفقًا لما أمر الله به؛ إن كان الله قد أمر باحترامه، فعلى المرء أن يحترمه، وإن كان قد أوصى بتكليف آخر بشأنه، فعليه أن يتعامل معه على هذا الأساس سواء كان الشخص من إخوته أم لم يكن كذلك. 

  • إنَّني ثابت الآن على المباني في فترة ما بعد ارتحال المرحوم العلاّمة، دون أن يختلف أمري عن سابقه شيئًا، وهذا ما يعرفه الجميع؛ فالجميع يعرف بأنَّني لم أحِد عنها قيد شعرة، بل وأصبحت متمسكًا بها مائة ضعف أكثر ممّا كنت عليه في السابق. وهكذا يجب أن يكون الأمر بالنسبة إلى المرأة؛ فإنَّ الله قد كلّف المرأة القيام ببعض الواجبات من قبيل احترام الوالدين والأقارب وصلة الرحم ورعاية الآداب والأخلاق وحُسن المعاشرة والنصيحة، على أن يكون كلّ ذلك ضمن إطار طاعة الزوج. ولا يجوز للمرأة أن لا تحترم الوالدين، على أنَّ هنالك فرق بين تعمّد هذا الأمر وبين عدم التمكّن منه. بالطبع فإن منع الرجل المرأة من التواصل مع بعض أقربائها، فسوف يكون هذا أمر آخر، وسيكون عليها في مثل هذا الحال أن تستمع إلى كلام زوجها، وهذا لا يعني عدم احترامهم؛ فهو لا يعني بأنَّها إن حصل لها وقابلتهم، فستبدأ بسبّهم وإهانتهم؛ فهنالك فرق بين الاحترام وباقي المسائل الأدبيّة وبين إطاعة الرجل في الموارد التي أمر الله المرأة فيها بطاعته، إذ لا يجب على المرأة طاعته إن أمر بحرام.

/ 260