انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

انسجام الأحكام الإسلامية مع الفطرة

المرأة والأسرة – قم – الجلسة السابعة عشرة

9٬678
المرأة والأسرة

في هذه المحاضرة المخصّصة لاستعراض بعض مباني السير والسلوك المتعلقة بالمرأة و الأسرة، والتي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني (قدس الله سره) على بعض الأخوات المؤمنات في قمّ المقدّسة تطرق إلى بعض الأحكام المختصة بالنساء ثم بيّن الهدف من أحكام الدين الإسلامي وآثار التساهل في تطبيقها، وبعدها وضّح أن أحكام المرأة متناسبة مع نفسها وفطرتها وذكر بعض النماذج من تأثير النفس في تنفيذ الأوامر الإلهية وفي النهاية أجاب عن بعض أسئلة الحضور.

انسجام الأحكام الإسلامية مع الفطرة

الوصف:

في هذه المحاضرة المخصّصة لاستعراض بعض مباني السير والسلوك المتعلقة بالمرأة و الأسرة، والتي ألقاها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمد محسن الطهراني (قدس الله سره) على بعض الأخوات المؤمنات في قمّ المقدّسة تطرق إلى بعض الأحكام المختصة بالنساء ثم بيّن الهدف من أحكام الدين الإسلامي وآثار التساهل في تطبيقها، وبعدها وضّح أن أحكام المرأة متناسبة مع نفسها وفطرتها وذكر بعض النماذج من تأثير النفس في تنفيذ الأوامر الإلهية وفي النهاية أجاب عن بعض أسئلة الحضور.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

انسجام الأحكام الإسلامية مع الفطرة

12
  • سمعت أخيرًا ولا أدري هل كنت قد سمعت هذا الكلام بشكله الصحيح، أم سمعته خطأً؟ سمعت بأنَّ البعض قد أوصى طلاّب العلوم الدينية بخلع العمامة عندما يذهبون هنا أو هناك لغرض الوعظ الديني، وذلك بسبب الاشمئزاز الذي حصل للناس من الطبقة الروحانية، وهذا هو واحد من الأفكار الراقية والترشحات البِكر التي تصدر عن بعض السادة، فعلى الطلاّب أن يخلعوا عمائمهم لكون الناس قد أصبحت بهذا الشكل.

  • [قال الرجل] هذا ما أصبح عليه الوضع هذه الأيّام، وهذا هو الجوّ الحاكم على المجتمع اليوم؛ فيكون من الأفضل أن يتمّ الوعظ على هذه الهيئة، ومن أمثال هذه الخزعبلات التي نكون قد سمعنا مئات الآلاف منها؛ ففي مثل هذه الظروف لا تتقبل الناس الكلام منه إن كان يتزيّا بهذا الزّي، فعليه أن يخلع هذا اللباس، فلم يعد المجتمع على سابق عهده، ومن أمثال هذا الكلام، ولقد أغلقت بوجهه جميع هذه المنافذ، نعم، لقد أغلقتها بوجهه جميعًا.

  • وفي نهاية المطاف قلت له: دعني أسألك هذا السؤال، فأجبني عليه: هل تؤمن بأنَّ السيّد العلاّمة ـ وكان المرحوم العلاّمة على قيد الحياة حينها ـ إنسان صادق وملتزم ومسئول عن مبانيه وكلامه وأوامره ونواهيه، أم لا؟ قال: بل أؤمن بذلك، قلت: إن لبست العمامة، فهل سيكون للسيّد العلاّمة تلك الشجاعة والجرأة التي تجعله يدافع عن أمره الذي أمرك به في يوم القيامة وفي مقام الحساب أمام الله؟ هل يمتلك مثل هذا الشيء أم لا؟ قال: نعم، قلت: فما الذي يبعث على قلقك والحال هذه؟ فهو الذي أمرك بمثل هذا الشيء، وهو الذي سيأتي يوم القيامة ليقف ويقول: أنا الذي تسببت في حصول تغيّير في مكانته الاجتماعية، ذلك التغيّير الذي يراه سيتصادم مع انتشار الدين وسوف لن يُساعد على حلَّ المشاكل العالقة، وسيحصل له كلّ ذلك إن لبس العمامة. فسيكون السيّد العلاّمة هو المسئول عن كلّ ذلك، فما الذي تقوله والحال هذه؟ فكّر قليلًا، ثمّ قال: إنَّ نفسي لا تسمح لي بذلك، قلت له: ها قد شغلت وقتي وفكري لمدة ثمانية ساعات، فكان عليك أن تقول ذلك منذ البداية، فكان يلف ويدور، هذا في الوقت الذي كان شيء آخر يكمن في عمق قلبه.

/