انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

11٬803
سنة 1430

: تتحدّث هذه المحاضرة حول ثلاثة محاور: 1ـ صلاة الجمعة وآثارها المعنويّة وكيفيّة إقامتها ومضامين خطبتيها وبعدها السياسي وكيفيّة تحقيقه الثقة بين الحكومة الإسلاميّة والناس. 2ـ ضرورة رعاية الأدب مع الوالدين والأساتذة والإخوة الأكبر سنًّا. 3ـ حقيقة فزع الإمام وهل أنّه يتواضع أمام الله من باب مراعاة الأدب؟

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

الوصف:

: تتحدّث هذه المحاضرة حول ثلاثة محاور: 1ـ صلاة الجمعة وآثارها المعنويّة وكيفيّة إقامتها ومضامين خطبتيها وبعدها السياسي وكيفيّة تحقيقه الثقة بين الحكومة الإسلاميّة والناس. 2ـ ضرورة رعاية الأدب مع الوالدين والأساتذة والإخوة الأكبر سنًّا. 3ـ حقيقة فزع الإمام وهل أنّه يتواضع أمام الله من باب مراعاة الأدب؟

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

7
  • وهناك أمور إذا ما أخطأ فيها الإنسان فليس لها فرصة ثانية، فإذا ما جرى في تيّار فلا طريق للرجعة ولا مجال للتصحيح والإصلاح. 

  • ذات يوم في زمان العلاّمة الطباطبائي رضوان الله عليه ـ وقد كان يقول بالخلود في جهنّم: ﴿خالِدينَ فيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُريد﴾۱ فالآية حول أهل جهنّم، وتتضمّن خالدين فيها، ومعنى الخلود هو الاستمرار في البقاء في مكان ما بغير أمد ودون مدّة ـ كنّا في مشهد في منزله وكان عمري ثمانية عشر عامًا، فالقصّة ترجع إلى ذاك الزمان، سأل أحد العلماء سؤالاً أنّه أيّ عدالة في أن يقوم إنسان بعمل ما ويكون جزاؤه العقاب مستمرًّا مع أبديّة الله ولا بدّ أن يتحمّل تبعات هذه المسألة؟ 

  • فضرب العلاّمة مثالًا ـ وطبعًا لا شأن لي بكون هذا المثال لهذا الموضع أم لا، فالمثال في حدّ نفسه يستحقّ التأمّل ـ وهو أنّ إنسانًا يخطئ فيضرب آخر فيصيب عينه ويعطبها، ففي لحظة واحدة أعطب عينه ولكنّ نتيجة ذلك أنّه ما دام حيًّا سيبقى أعمى، أو أنّك تخطئ في لحظة ما فتحمل بندقيّة وتصوّب على هذا ثمّ ترسل به إلى جبّانة جنّة المعصومة٢ أو جنّة الزهراء٣ لتدفنه بهدوء، فهذا حصل في لحظة واحدة ولكنّ تبعاته هكذا.

  • حسنًا، فقد فهم الحاضرون في تلك الجلسة الكلام كلّ كما يحلو له، ولحسن الحظّ أنّي كنت حاضرًا وأدركت مراده، فهناك الكثير من الأمور لا يمكن للأعاظم أن يقولوها بصراحة، وبيانها بصراحة يستلزم مشكلات، يمكن للمجتمع أن لا يقبل ولا يتحمّل أن يطرح كلام صريح، وهذا الكلام الصريح لا بدّ أن يقال بعد عشرين عامًا ويجب أن لا يقال الآن، وليس الآن زمانه، الآن لا بدّ أن يطرح بالكناية والإشارة وكلّ من فهم فقد فهم، ومن لم يفهم فشأنه، هذا لا أكثر، وعلى الإنسان أن يدقّق في اللطائف والإشارات، وأنّه ما هذه الإشارة؟ ولماذا ذكرت هذه النقطة اللطيفة هنا؟

  • ما هي نسبة الاهتمام بالأمور السياسيّة في صلاة الجمعة؟ 

    1. سورة هود (۱۱)، الآية ۱۰۷. 
    2. إحدى المقابر المشهورة في مدينة قم. 
    3. إحدى المقابر المشهورة في مدينة طهران. 
/ 380