انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

11٬803
سنة 1430

: تتحدّث هذه المحاضرة حول ثلاثة محاور: 1ـ صلاة الجمعة وآثارها المعنويّة وكيفيّة إقامتها ومضامين خطبتيها وبعدها السياسي وكيفيّة تحقيقه الثقة بين الحكومة الإسلاميّة والناس. 2ـ ضرورة رعاية الأدب مع الوالدين والأساتذة والإخوة الأكبر سنًّا. 3ـ حقيقة فزع الإمام وهل أنّه يتواضع أمام الله من باب مراعاة الأدب؟

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

الوصف:

: تتحدّث هذه المحاضرة حول ثلاثة محاور: 1ـ صلاة الجمعة وآثارها المعنويّة وكيفيّة إقامتها ومضامين خطبتيها وبعدها السياسي وكيفيّة تحقيقه الثقة بين الحكومة الإسلاميّة والناس. 2ـ ضرورة رعاية الأدب مع الوالدين والأساتذة والإخوة الأكبر سنًّا. 3ـ حقيقة فزع الإمام وهل أنّه يتواضع أمام الله من باب مراعاة الأدب؟

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

6
  • ولا بدّ أن يكون خطيب الجمعة بنفسه رجل سياسة وصاحب خبرة في المسائل، ولا بدّ أن يكون له رأيه الخاصّ فيها وأن يكون صاحب عقيدة وصاحب وجهة نظر، ويجب أن لا يتولّى خطبة الجمعة كلّ من لا يدري ماذا يقول، ويجب أن لا يجعل خطيب جمعة كلّ من له أهواء مختلفة وأغراض مختلفة، وليس ميل الإنسان إلى فئة معيّنة سببًا لانتخابه واختياره لذلك، وآثار ذلك هي هذه كأن يصبح الناس عديمي الرغبة بالصلاة ويعدّونها أمرًا سهلاً ومعتادًا وعملاً إن حصل فبها وإن لم يحصل فلا خسارة، إن كانت لدينا رغبة ذهبنا وإلا قعدنا.

  • يشترط في الخطيب أن يكون بنفسه صاحب وجهة نظر في الأمور السياسيّة لا أن يعطى ورقة ويقال له تفضّل، فهذا ليس خطيبًا، على الخطيب أن يستمع بنفسه إلى ما يجري في الدنيا ويطّلع على ما يجري. وعليه أن يستمع ماذا تقول الدول التي تتآمر على الإسلام ولا بدّ أن تتوفّر لديه الوسائل والإمكانات وطرق الوصول إلى المعلومات، فربّما كان من يوضّح له الأمور مشتبهًا ويتحدّث عن حدسه الخاصّ. فلو سمعت الأمر بنفسي فإنّي أحكم بنحو، ولو قاله غيري فإنّي أحكم بنحو آخر، وقد ذكرت لكم أنّ من الطبيعيّ أن يختلف فهم الناس حول قضيّة واحدة باختلاف الأغراض، فلو قلت قضيّة ما لإنسان فإنّه يفهمها بنحو، ولو قلتها لآخر يفهمها بنحو آخر، وقد كنت بنفسي في جلسة الجمعة للمرحوم العلاّمة فذكر أمرًا حول قضيّة اجتماعيّة ثمّ ذهب ليتوضّأ ثمّ يرجع، وكان في الجلسة ما يقارب خمسًا وعشرين رجلاً فجرى الحديث بينهم حول أنّه ما هو هدف العلاّمة من كلامه هذا؟ فرأيت أنّ كثيرًا من الحاضرين كانوا يطرحون ما يخالف كلامه بنسبة ۱۸۰ درجة فلماذا؟ عين الذين كانوا من الناحية الفكريّة والنفسيّة يميلون إلى تيّار معيّن هم أنفسهم كانت آراؤهم متقابلة، فلو لم أكن بنفسي في تلك الجلسة وجاء هؤلاء إليّ وشهدوا أنّا والله سمعنا ـ وهم صادقون لا يكذبون ـ أنّ العلاّمة قال في الجلسة: بالنسبة إلى هذا الأمر افعلوا كذا. فماذا كنت أصنع؟ أيّ طريق أمامي؟ أيّ طريق لي؟ لو لم يكن لديّ اطّلاع ومعرفة بأصوله ومبانيه لخدعت وغرّر بي. 

/ 380