انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

11٬803
سنة 1430

: تتحدّث هذه المحاضرة حول ثلاثة محاور: 1ـ صلاة الجمعة وآثارها المعنويّة وكيفيّة إقامتها ومضامين خطبتيها وبعدها السياسي وكيفيّة تحقيقه الثقة بين الحكومة الإسلاميّة والناس. 2ـ ضرورة رعاية الأدب مع الوالدين والأساتذة والإخوة الأكبر سنًّا. 3ـ حقيقة فزع الإمام وهل أنّه يتواضع أمام الله من باب مراعاة الأدب؟

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

الوصف:

: تتحدّث هذه المحاضرة حول ثلاثة محاور: 1ـ صلاة الجمعة وآثارها المعنويّة وكيفيّة إقامتها ومضامين خطبتيها وبعدها السياسي وكيفيّة تحقيقه الثقة بين الحكومة الإسلاميّة والناس. 2ـ ضرورة رعاية الأدب مع الوالدين والأساتذة والإخوة الأكبر سنًّا. 3ـ حقيقة فزع الإمام وهل أنّه يتواضع أمام الله من باب مراعاة الأدب؟

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

3
  • ما هي الأجواء التي يجب أن تحكم صلاة الجمعة؟ 

  • وليت رسالة صلاة الجمعة التي كتبها تترجم إلى اللغة الفارسيّة، فأنا لا يمكنني، فهذا لا يتأتّى منّي، ولكن ليت الرفقاء والأصدقاء يترجمون هذه الرسالة والتي تحتوي على مطالب رفيعة، وقد علّقت عليها في الحواشي، وذكرت ما هي شروط صلاة الجمعة، وشروط الخطيب، وما هي المضامين التي عليه أن يطرحها، والمسائل التي لا بدّ منها، وحبّذا لو يُعمل بهذه الوصايا وتكون بمتناول أيدي الجميع، وللأسف من الأمور المقلقة عندنا في الحوزة وبين الفضلاء عدم رغبتنا بالنصوص العربيّة ونرغب أن تكون النصوص أسهل وأكثر سلاسة مهما أمكن وباللغة الفارسيّة، فلو كانت رسالته هذه باللغة الفارسيّة وتعليقاتي عليها كذلك فربّما كان الناس يلتفتون إلى مضامينها أسرع، وكم يحسن بأئمّة الجمعة أن يطالعوا هذه الرسالة للمرحوم العلاّمة ومضامينها ويعملوا بها لكي تتغيّر الأجواء في صلاة الجمعة ويغلب عليها الجانب الملكوتيّ.

  • فمن المسائل التي كتبتها هناك في صلاة الجمعة أنّ على الخطيب في صلاة الجمعة أن يرجّح الجانب الملكوتيّ لهذا الحضور على الجانب السياسي، فالصورة التي يمتلكها أفراد المجتمع الآن عن صلاة الجمعة هي صورة سياسيّة فالجميع يتصوّرون ذلك، وحقًّا هي كذلك وكما نشاهد فإنّ لصلاة الجمعة بعدًا سياسيًّا ولا بدّ أن يكون لها ذلك، فعلى الناس أن يحصّلوا في صلاة الجمعة معرفة بالأمور السياسيّة، لا بدّ أن يطّلعوا على الأمور السياسيّة الحقيقيّة، فالأمور الواقعيّة والحقيقيّة لا بدّ للنّاس أن يطلّعوا عليها، وكلّما كانت معلوماتهم عنها أكثر فإنّ مستوى إدراكهم يتضاعف ويصبح عملهم أصحّ، وفعلهم أصحّ، فوظيفة حاكم الإسلام ـ ودقّقوا في هذا جيّدًا ـ فلحكام الإسلام وظيفة مهمّة بالنسبة إلى الأمّة وهي أن يرفع من مستواها الفكريّ ومستوى عقول المجمتع الإسلاميّ ومعرفته وأن يعطي الناس رؤية، وهذه الرؤية ليست حقنة تضرب وليست دواء يؤخذ كلّ ثمانية ساعات! إعطاء الرؤية للنّاس يعني إطلاعهم على الأحداث والمسائل السياسيّة التي تجري حولهم لا بشكل انتقائي بل واقعيّ، لا انتقائي بحيث يسكت عن ثلاثة أشياء ويقول شيئًا واحدًا، فهذا ليس تكاملاً، إنّه تأطير في إطار وحبس في جوّ مغلق، ولا فائدة منه، فما هو الحقّ والواقع هو الذي يجب أن يطرح.

/ 380