انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

11٬803
سنة 1430

: تتحدّث هذه المحاضرة حول ثلاثة محاور: 1ـ صلاة الجمعة وآثارها المعنويّة وكيفيّة إقامتها ومضامين خطبتيها وبعدها السياسي وكيفيّة تحقيقه الثقة بين الحكومة الإسلاميّة والناس. 2ـ ضرورة رعاية الأدب مع الوالدين والأساتذة والإخوة الأكبر سنًّا. 3ـ حقيقة فزع الإمام وهل أنّه يتواضع أمام الله من باب مراعاة الأدب؟

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

الوصف:

: تتحدّث هذه المحاضرة حول ثلاثة محاور: 1ـ صلاة الجمعة وآثارها المعنويّة وكيفيّة إقامتها ومضامين خطبتيها وبعدها السياسي وكيفيّة تحقيقه الثقة بين الحكومة الإسلاميّة والناس. 2ـ ضرورة رعاية الأدب مع الوالدين والأساتذة والإخوة الأكبر سنًّا. 3ـ حقيقة فزع الإمام وهل أنّه يتواضع أمام الله من باب مراعاة الأدب؟

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

2
  •  

  •  

  • أعوذ باللَه من الشيطان الرجيم‌

  • بسم اللَه الرحمن الرحيم‌

  •  

  •  

  • «إذَا رَأيتُ مَولاي ذُنُوبِي فَزِعتُ، وَ اذَا رَأيتُ كرَمَك طَمِعتُ».

  • عندما أنظر إلى ذنوبي يا مولاي وصاحب اختياري أقع في الفزع والارتجاف، وعندما أنظر إلى كرمك وعظمتك ولطفك وعنايتك يتحقّق لديّ طمع وميل ورغبة في نعمك. 

  • عصمة الإمام ومعنى ذنبه

  • تقدّم ليلة أمس وفي الليالي الماضية للرفقاء أنّه بما أنّ الإمام عليه السلام صاحب مقام العصمة، ولازم العصمة عدم صدور الخطأ فضلاً عن المعصية والذنب، فكيف يرتكب ذنبًا وفعلاً محرّمًا؟! فالإمام له مقام العصمة ومن يصل إلى مقام العصمة لا يتأتّى منه صدور الخطأ، أي يمتنع صدور الخطأ والذنب ممّن وصل إلى مرتبة العصمة أيًّا يكن سواء كان إمامًا أو غير إمام مثل أولياء الله، وطبعًا لا أولياء الله هؤلاء الذين يُطرحون اليوم على كلّ لسان وفي كلّ كتاب وفي كلّ زقاق وسوق، وصار يقال لأيّ إنسان: وليّ الله ويقال لكلّ إنسان عارف.

  • شدّة اهتمام المرحوم العلاّمة بالمشاركة في صلاة الجمعة 

  • أذكر أنّي كنت في مكان ما وكان هناك رجل يتكلّم من خطباء الجمعة، وكان خطيبًا في إحدى المحافظات ولا أجزم أنّه كان لديه غرض ما، ففي النهاية الله عالم بالقلوب فلماذا نطرح نحن ما لا يقين لنا به؟!

  • وقد كان المرحوم العلاّمة يشارك في صلاة الجمعة قبل مرضه، ذلك المرض القلبيّ الذي قال بعده الأطبّاء: إنّ المشاركة في صلاة الجمعة بالنسبة لك مضرّة، وتسبّب لك ضغطًا فلا يصلح أن تتعرّض للازدحام والحرّ وأمثال ذلك. فقد كان يشارك وكنّا نصحبه. 

  • وأخبركم بهذا الأمر أيضًا وهو أنّ المرحوم العلاّمة كان يهتمّ كثيرًا للمشاركة في صلاة الجمعة في ذلك الزمان، كان يهتمّ كثيرًا في المراحل السابقة، ولا أنسى أبدًا ذلك الانبساط والبهجة والانتظار الذي كنّا نشاهده منه، فمثلاً في أحد أيّام الأربعاء كنّا في خدمته في طهران وكانت صلاة الجمعة تقام في الجامعة آنذاك، وذات مرّة أيضًا ذهبنا إلى صلاة الجمعة في جنّة الزهراء بإمامة آية الله منتظري، نعم كانت بإمامته، فذهبنا وشاركنا وكانت صلاة جمعة ذات معنويّة عالية، وأذكر أنّه كان يومًا حارًّا شديد الحرارة، وكان من الواضح أنّ المرحوم العلاّمة كان في حالة من الشوق وكنّا قد قطعنا مسافة طويلة سيرًا على الأقدام لأجل المشاركة في صلاة الجمعة، وفي صلاة الجمعة في الجامعة حينها كان يصلّي الشيخ منتظري أيضًا، وأحيانًا أيضًا كان آية الله خامنئي يصلّي في تلك الجامعة. وكان المرحوم العلاّمة آنذاك يتلهّف كثيرًا للمشاركة، حتّى بعد أن تشرّف بالانتقال إلى مشهد، سواء كانت في أيّام الشتاء حيث كانت تقام صلاة الجمعة في مسجد جوهر شاد والحرم أو خارج مشهد حيث كان هناك مكان يسمّى المصلّى، وكان يبعد عن مشهد مسافة معيّنة، وطبعًا كان قريبًا من المدينة كانت تقام فيه الصلاة في الصيف، وكان المرحوم العلاّمة يذهب ويهتمّ كثيرًا بصلاة الجمعة، وكان عجيبًا جدًّا حاله ووضعه. 

/ 380