انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

11٬803
سنة 1430

: تتحدّث هذه المحاضرة حول ثلاثة محاور: 1ـ صلاة الجمعة وآثارها المعنويّة وكيفيّة إقامتها ومضامين خطبتيها وبعدها السياسي وكيفيّة تحقيقه الثقة بين الحكومة الإسلاميّة والناس. 2ـ ضرورة رعاية الأدب مع الوالدين والأساتذة والإخوة الأكبر سنًّا. 3ـ حقيقة فزع الإمام وهل أنّه يتواضع أمام الله من باب مراعاة الأدب؟

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

الوصف:

: تتحدّث هذه المحاضرة حول ثلاثة محاور: 1ـ صلاة الجمعة وآثارها المعنويّة وكيفيّة إقامتها ومضامين خطبتيها وبعدها السياسي وكيفيّة تحقيقه الثقة بين الحكومة الإسلاميّة والناس. 2ـ ضرورة رعاية الأدب مع الوالدين والأساتذة والإخوة الأكبر سنًّا. 3ـ حقيقة فزع الإمام وهل أنّه يتواضع أمام الله من باب مراعاة الأدب؟

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

14
  • حسنًا لقد فهمنا، فلنرجع إذن وخرجوا من عنده ومرآهم يستحقّ المشاهدة عندما خرجوا مع ضيوفهم وعلى أيّة حالة كانوا! ورجعوا أدراجهم إلى طهران وهم لا ينظرون وراءهم. 

  • وطبعًا نحن لا ندري ماذا كانت حقيقة الأمر، ولكنّ العلاّمة لا يقوم بعمل هكذا بغير حساب. ولو كنّا نحن مكانه لاستفضنا بالجواب، ولو كنّا نعلم شيئًا ما لأضفنا إليه عشرة أضعاف من الهراء وللفّقنا الكلام فوق الكلام لنرتفع أكثر فأكثر ونبلغ الأوج ويقال: لقد سألنا فلانًا فسمعنا جوابًا لم نسمع به من قبل. فنقول في المقابل: حسنًا، طبعًا هذا من لطف الله. 

  • ـ لا تكذب يا ملعون الأب، إنّه لطف النفس لا لطف الله! ولا يعلم أيّ بلاء ينزل برأسه بواسطة هذه المسائل. 

  • عودة إلى قصّة المرحوم العلاّمة

  • لقد بقي المرحوم العلاّمة ساكتًا، فطرح السؤال الثاني والسؤال الثالث، ورأوا أن لا فائدة، وأدركوا حقيقة الأمر، أدركوا أنّه بوجود أساتذته لا يتكلّم، أساتذته في الحوزة وأساتذته في العلوم الحوزوية المتعارفة والمتداولة، فهو لا يتكلّم في حضورهم. هكذا كان حتّى وصل إلى هنا. لقد وصل الأعاظم إلى هنا. 

  • لقد كنت شاهدًا بنفسي، حيث كنّا مدعوّيين إلى إفطار وكان هناك عدد من العلماء والأساتذة والتلاميذ، وكانوا قد صاروا أصحاب أسماء ومقامات، وعندما كانوا يتحدّثون كان التلامذة يرون أنفسهم مقدّمين على أساتذتهم. فانظر إلى الفارق بين الفريقين. هؤلاء يرون أنفسهم متقدّمين عليهم بل بلغ بهم الأمر إلى الطعن والاستهزاء أحيانًا فقال المرحوم العلاّمة: هذه المسائل تحتاج إلى دقّة وتحتاج إلى تحقيق. ما شاء الله أهذا الدرس لأجل الله؟ أهذا الدرس هو درس الإمام الصادق؟ لو أنّ الإمام الصادق كان حاضرًا في هذا المجلس فلو لم يصفعك على وجهك لقال أخرجوه من المجلس، أنا أقول هذا عن الإمام الصادق وأنا مسؤول عنه، فلو لم يصفعك على وجهك لقال أخرجوه من المجلس، أو أنّه هو نفسه كان يخرج. 

  • أهكذا؟ رعاية الأب ورعاية الابن… كنّا في مكان وكان هناك رجل له مقامه واسمه عندما كان يدخل إلى مجلس كان يدخل هو أولاً وخلفه أبوه، فجاء إليّ ليعانقني فنظرت إليه وقلت له: يا سيّد فلان اخرج أنت وأبوك ـ وقد كنت أنا واقفًا جانبًا وكان يجب أن أقف وأرحّب بالضيوف ـ اخرج وليدخل أبوك أوّلاً. وقلت له: أتدري لماذا أقول لك هذا؟ حتّى تستفيد من فيوضات هذا المجلس، لهذا قلت لك ذلك. فتأثّر كثيرًا وخرج برفقة أبيه وقال له لدي عمل، ثمّ عندما دخلا من جديد دخل أبوه أوّلاً، وكان واضحًا أنّ الأب فهم أنّ في الأمر شيئًا ما ولكي يكون هكذا. وقد تأثّر الابن كثيرًا وجاء، فقلت له: الآن هذا المجلس فيه نور لك، ولو جئت على تلك الحالة لكان فيه كدورة لك، ولكانت المشاركة في هذا المجلس مضرّة لك. لم يكن المسكين عالمًا بالأمر، ولم يكن ملتفتًا، فقد كان في أجواء وثقافة أخرى. فكم هي دقيقة ومهمّة هذه المسألة.

/ 688