انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

11٬803
سنة 1430

: تتحدّث هذه المحاضرة حول ثلاثة محاور: 1ـ صلاة الجمعة وآثارها المعنويّة وكيفيّة إقامتها ومضامين خطبتيها وبعدها السياسي وكيفيّة تحقيقه الثقة بين الحكومة الإسلاميّة والناس. 2ـ ضرورة رعاية الأدب مع الوالدين والأساتذة والإخوة الأكبر سنًّا. 3ـ حقيقة فزع الإمام وهل أنّه يتواضع أمام الله من باب مراعاة الأدب؟

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

الوصف:

: تتحدّث هذه المحاضرة حول ثلاثة محاور: 1ـ صلاة الجمعة وآثارها المعنويّة وكيفيّة إقامتها ومضامين خطبتيها وبعدها السياسي وكيفيّة تحقيقه الثقة بين الحكومة الإسلاميّة والناس. 2ـ ضرورة رعاية الأدب مع الوالدين والأساتذة والإخوة الأكبر سنًّا. 3ـ حقيقة فزع الإمام وهل أنّه يتواضع أمام الله من باب مراعاة الأدب؟

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

13
  • قصّة لقاء العلاّمة الطباطبائي مع رابطة الفلاسفة

  • ولا أدري إن كنت ذكرت للرفقاء قصّة العلاّمة الطباطبائي رحمة الله عليه، فقد جاء إليه جماعة، وينقل هذه القضيّة أحد الذين كانوا حاضرين، وقد كان العلاّمة الطباطبائي قد تجاوز عن الهوى، والعالِم والعاميّ يقرّان بذلك، والصديق والعدوّ يقولان إنّ المرحوم العلاّمة الطباطبائي قد تجاوز النفس، وكلّ من كان يراه لم يكن يحتاج إلى تأمّل في أحواله واختباره وتقليب الأمر ليرى حقيقة الأمر، فقد كان معروفًا من هيئته ووضعه وأحواله أنّه يسير في عالم آخر وليس من أهل هذا العالم، بل كان في يحلّق في فضاء آخر. 

  • والقصّة أنّه كان قد جاء ت في العهد الملكيّ السابق من قبل الجامعة رابطة الفلسفة والحكمة ومعهم عدد من الخارج، وآخرون لن أذكر أسماءهم بعضهم لا يزال على قيد الحياة، ولهم الآن مراتب علميّة ومواقع خاصّة، بعضهم في إيران وبعضهم خارجها، فهم متفاوتون، وقد قال لهم الأجانب: جئنا إليكم لتعرّفونا إلى رجل الحكمة والفلسفة، فأرونا آخر ما لديكم. فقالوا لهم: هناك العلاّمة الآن فلنذهب إليه ونسأله ونطّلع على حقيقة الأمر. 

  • فجاؤوا في يوم جمعة، يقول الناقل إنّهم جاؤوا وجلسوا وأحضر لهم الشاي فشربوا ثمّ سأل واحد منهم سؤالاً، وقام أولئك الحاضرون بترجمته للعلاّمة وقالوا له: ماذا تقول في هذه المسألة؟ فلمّا انتهت الترجمة قال: لا أعلم.

  • عجيب فهذا لم يكن أمرًا مهمًّا، فنظر بعضهم إلى بعض وقالوا: أصحيح ما سمعناه؟! ماذا حصل؟! نظر بعضهم إلى بعض إنّه يقول: لا أعلم. 

  • ومن جديد طرح سؤالاً آخر وموضوعًا آخر فترجمه هؤلاء فقال من جديد: لا أعلم. فقالوا: لا ندري ماذا جرى للعلاّمة اليوم! لعلّ أمراً ما قد حدث له، فرغم كلّ هذا التعريف والتمجيد الذي كان لدينا وقولنا لهم: 

  • أولئك آبائي فجئني بمثلهم***إذا جمعتنا يا جرير المجامع
  • والمذكور في كتاب المطوّل وفي المغني أيضًا. وبعد مدّة كان الأمر عجيبًا لهؤلاء الأجانب وأنّه ماذا جرى في هذا الأمر؟ ثمّ وللمرّة الثالثة قالوا له: لو سمحتم تكرّموا علينا لا تجعلونا نرجع بأيد خالية، ومن هذه الخدع التي يخدعوننا بها ـ وطبعًا أنتم لا تخدعوننا ولا تثقلون أوزارنا إن شاء الله ـ من هذه المجاملات ذات الوزن الثقيل فيصدّقها المساكين ويمشون معها، قالوا له من أمثال هذه الأمور وقالوا: الحمد لله لقد ألنّا قلب العلاّمة فإذا سألناه فلن يقول لنا هذه المرّة: لا أعلم. تكلّموا فلمّا انتهوا قال من جديد: لا أعلم. 

/ 688