انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

11٬803
سنة 1430

: تتحدّث هذه المحاضرة حول ثلاثة محاور: 1ـ صلاة الجمعة وآثارها المعنويّة وكيفيّة إقامتها ومضامين خطبتيها وبعدها السياسي وكيفيّة تحقيقه الثقة بين الحكومة الإسلاميّة والناس. 2ـ ضرورة رعاية الأدب مع الوالدين والأساتذة والإخوة الأكبر سنًّا. 3ـ حقيقة فزع الإمام وهل أنّه يتواضع أمام الله من باب مراعاة الأدب؟

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

الوصف:

: تتحدّث هذه المحاضرة حول ثلاثة محاور: 1ـ صلاة الجمعة وآثارها المعنويّة وكيفيّة إقامتها ومضامين خطبتيها وبعدها السياسي وكيفيّة تحقيقه الثقة بين الحكومة الإسلاميّة والناس. 2ـ ضرورة رعاية الأدب مع الوالدين والأساتذة والإخوة الأكبر سنًّا. 3ـ حقيقة فزع الإمام وهل أنّه يتواضع أمام الله من باب مراعاة الأدب؟

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

صلاة الجمعة وأهميّة إقامتها

11
  • سرّ اهتمام المرحوم العلاّمة الشديد بصلاة الجمعة

  • عندما كان المرحوم العلاّمة يهتمّ آنذاك إلى هذه الدرجة [بصلاة الجمعة] فلأجل الوصول إلى هكذا مرتبة، لأجل الوصول إلى هكذا مكان، وذلك الشعف والشوق اللذين كانا لديه إنّما كانا لأجل هذا الأمر. 

  • وقد كنت برفقة المرحوم العلاّمة في إحدى صلوات الجمعة في إحدى المدن، فكان الخطيب من أوّل الخطبتين إلى آخرهما يقول إمّا قال فلان وإمّا قال فلان. فأيّة صلاة جمعة هذه؟! أيّة فائدة تترتّب على هذه؟! ماذا نريد أن نثبت بهذا النوع من الكلام؟ أيّة عقدة نريد أن نحلّ في قلوبنا بهذا الكلام؟! فكلّ هذه الجماعات التي جاءت وكلّ هؤلاء الحاضرين والمصلّين قد جاؤوا لأجل الله في ذلك الجوّ الحارّ حيث كنّا جالسين والعرق يتصبّب منّا من البداية حتّى النهاية، وهو يتكلّم ببضع كلمات لا فائدة فيها لا للدنيا ولا للآخرة، فما هذه الحالة؟! فهذه أمور يُسأل عنها الإنسان، ويُحقّق مع الإنسان حولها. 

  • خلاصة نظرَي المرحوم العلاّمة ونجله في كتاب صلاة الجمعة

  • وإن شاء الله يطالع الرفقاء هذه الأبحاث التي طرحها المرحوم العلاّمة في ذلك الكتاب القيّم جدًّا حول صلاة الجمعة، وقد انتهى البحث هناك في نظر المرحوم العلاّمة إلى أنّه حتّى في زمان الغيبة وفي زمان غير الحكومة الإسلاميّة صلاة الجمعة مستحبّة، وفي زمان حضور الإمام عليه السلام صلاة الجمعة و اجبة وجوبًا عينيًّا وتعيينيًّا في مقابل التخييريّ، وفي زمان حكومة الإسلام هي واجبة أيضًا، ففي هاتين الصورتين هي واجبة، وفي غير الحكومة الإسلاميّة كما هو الحال في البلدان الأخرى فإنّها مستحبّة. هذا كان رأيه.

  • ولكنّي ونظرًا إلى بعض الأبحاث التي طرحتها في زمان حياة المرحوم العلاّمة معه شخصيًّا في جلسة أو جلستين ـ وطبعًا لم تستمرّ تلك الجلسات والمناقشات ولم أوفّق للاستمرار بتلك الأبحاث ـ ونظرًا إلى الأدلّة نفسها التي طرحها هو، فقد انتهيتُ بالبحث الاستنباطي والاجتهاديّ لصلاة الجمعة إلى أنّها صلاة واجبة في جميع الأزمان سواء في زمان رسول الله أو أزمان الأئمّة عليهم السلام، سواء زمان خلافتهم الحقّة أو خلافة غيرهم من الخلفاء الآخرين، وسواء في زمان الحكومة الإسلاميّة وفي الدولة الإسلاميّة مثل إيران حيث تحكم الحكومة الإسلاميّة، أو في غيرها مثل سائر البلاد التي لا حكومة إسلاميّة فيها، في جميع هذه الأزمان صلاة الجمعة واجب عينيّ وتعيينيّ، وفي أيّ مكان استطاع المؤمنون أن يجتمعوا ويصلُ عددهم إلى سبع، وهذا الاجتماع ليس واجبًا في السفر وإن كان لا إشكال فيه ويمكن أن تقام صلاة الجمعة في السفر أيضًا، فأينما كانوا وبلغ عددهم سبعة مصلّين بحيث يتمكّن واحد منهم أن يقيمها، وطبعًا لا يلزم أن يكون فصيحًا وواعظًا، بل يكفي أن يتكلّم ويقرأ رواية وينصح نصيحة وتكون لديه معلومات مفيدة فلا إشكال، وتكون إقامة صلاة الجمعة واجبة على هؤلاء ولو لم يكن معمّمًا، أي ولو لم يكن بينهم معمّم فإنّ صلاة الجمعة واجبة في أيّ ظرف وجوبًا عينيًّا وتعيينيًّا، فهذا هو مضمون تلك التعليقات التي ذكرتها في هوامش كتاب صلاة الجمعة للمرحوم العلاّمة والعهدة على القارئ، فكلّ ونظره في هذه المسألة… وعلى كلّ حال فالمسألة مهمّة جدًّا وللغاية. 

/ 688