انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ما معنى الفزع وكيف يتصوّر عند الإمام؟

0
سنة 1430

: تتحدّث هذه المحاضرة حول محور أساسيّ يدور حول الأسئلة التالية: ما معنى الفزع وما الفرق بينه وبين الخوف وما هي أسبابه؟ وهل يمكن للإمام المعصوم أن يفزع؟ أفهل له ذنوب يفزع بسببها؟ وفي الأثناء تتعرّض لبحث التعقّل والتدبّر واتّباع الأحسن عن طريق الفطرة المتاحة لجميع الناس.

ما معنى الفزع وكيف يتصوّر عند الإمام؟

10
  • كلام آية الله الشيخ حسن علي النخودكي حول بعض المتظاهرين بالقداسة

  • سأحدّثكم بأمر سمعته من آية الله ـ وقد ذكرت ذلك في هذا الكتاب الأخير الذي يحتمل أن أقدّمه للرفقاء بعد مدّة يسيرة ـ سمعت بنفسي من آية الله الشهيد رحمة الله عليه فقد كان رجلاً صالحًا جدًّا، الشيخ مطهّري رحمة الله عليه، في إحدى تلك الجلسات عندما كان يأتي إلى منزل المرحوم الوالد، فرحمة الله عليه، كنت جالسًا هناك فسمعته بنفسي ينقل عن آية الله السيد أحمد الخوانساري رحمه الله والذي كان رجلاً جليلاً جدًّا، وكان من المراجع العظام وكان يسكن في طهران ويصلّي في مسجد سوق طهران، وكان رجلاً شديد التقوى تقيًّا جدًّا جدًّا۱، والعبارة التي سمعتها منه في إحدى الجلسات التي كنت فيها بخدمته هي أنّ والدك المعظّم من مفاخر عالم التشيّع، هذه عبارة مرجع تقليد مثل الآية الله الخوانساري حين كان هناك أمر ما كنت أتحدّث معه حوله، وكان في الحقيقة بحثًا فقهيًّا كنت قد قمت فسرّ به كثيرًا وابتهج له، وكان بالنسبة إليه جديدًا ومدهشًا فقال: من أين لك هذا؟ فقلت: استفدته من الوالد وهو من أفكاره. فقال لي هذا الكلام. 

  • قال الشيخ مطهّري رحمة الله عليه: سمعت من السيّد أحمد الخوانساري ـ وقد كان حينها على قيد الحياة، فقد توفّي بعد انتصار الثورة، توفّي قبل بضع سنوات ـ إنّ أحد الشخصيّات الكبيرة كنّا نعدّه تالي تلو المعصوم ـ وهذه العبارة لم أذكرها في هذا الكتاب "تالي تلو…" ولكنّي أقولها لكم هنا ـ كنّا نعدّه تالي تلو المعصوم قال لنا عنه آية الله الشيخ حسن علي النخودكي الأصفهاني رحمة الله عليه ـ والذي كانت عينه البرزخيّة مفتوحة وكان يرى الناس على صورهم البرزخيّة، وأحواله معروفة جدًّا وقد كتب عنه كتاب٢ ـ قال لنا عنه: أنا أرى هذا على شكل خنزير.

  • فالناقل الشيخ مطهّري عن كلام آية الله… ـ فأنا أقول لكم سلسلة السند وطبعًا يحتمل فيّ جميع احتمالات الكذب، احتمال الكذب والنفاق وسائر ما يليق بي، ولكن خذوه على نحو الاحتمال في النهاية، وحقّقوا فيه من هنا فصاعدًا فإنّي لم أسمعه مباشرة من الوالد، بل سمعته من المرحوم آية الله الشهيد مطهّري رحمة الله عليه ـ فقد كان حقًّا رجلاً جليل الشأن جدًّا، وليت أمثاله موجودون ليتهم ليتهم ليت أمثال هؤلاء موجودون فيستفيد من بركاتهم وآثارهم الجميع ويتمتّعون بها ـ فسلسلة السند هي آية الله مطهّري عن آية الله السيّد أحمد الخوانساري عن آية الله الشيخ حسن علي النخودكي الأصفهاني. 

    1. ممّا جاء في موقع ويكي شيعة حوله: السيد أحمد الخوانساري (۱٣۰۹ ق-۱٤۰٥ق) من مراجع الشيعة في القرن الخامس عشر الهجري، درس في مدينة خوانسار بعضاً من المقدَّمات والسطوح والرياضيات، وسافر إلى مدينة أصفهان، ثمّ إلى مدينة النجف الأشرف لإكمال دراسته عند كبار أساتذتها.
      عاد في سنة ۱٣٣٥ هـ إلى إيران، وذهب إلى مدينة أراك، وبعد انتقال الشيخ الحائري إلى قم، أخذ السيد الخوانساري يقيم صلاة الجماعة التي كان يقيمها الشيخ الحائري في أراك، ولحاجة الحوزة العلمية في مدينة قم لأمثاله، انتقل إليها. 
      رحل إلى طهران في سنة ۱٣۷۰ هـ، بطلب من السيد حسين البروجردي، ليكون إمام جماعة مسجد الحاج سيد عزيز الله في سوق طهران.
      له مؤلفات منها: كتاب جامع المدارك في شرح المختصر النافع، وحاشية العروة الوثقى.
      مرجعيته
      بعد وفاة السيد حسين البروجردي أصبح من مراجع التقليد عند الشيعة، ورجع إليه جمع كثير في التقليد في إيران وخارجها.
      من أساتذته:
      الشيخ فتح الله الأصفهاني، المعروف بشيخ الشريعة.
      الشيخ محمد كاظم الخراساني
      صاحب الكفاية. 
      السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
      صاحب العروة. 
      الشيخ محمد حسين الغروي النائيني.
      الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي
      .
      الشيخ ضياء الدين العراقي.
      من تلامذته
      السيد رضا الصدر
      .
      السيد محمد باقر الموحد الأبطحي.
      الشيخ علي بناه الاشتهاردي.
      الشهيد الشيخ علي الغروي
      .
      السيد موسى الصدر
      .
      الشيخ مرتضى الحائري اليزدي
      .
      الشهيد مرتضى مطهري
      .
      علي الغفاري الخوانساري.
      من أقوال العلماء فيه : 
      قال السيد الخميني في برقية تعزيته: "إنّ لهذا العالم الجليل الكبير، والمرجع العظيم، منزلة رفيعة... وأفنى عمره الشريف في العلم والعمل والتدريس والتربية، حق كبير على الحوزات، حيث استطاع بسيرته وتقواه أن يؤثّر في النفوس التواقة فيكون لها أُسوة وقدوة".
      وقال السيد الكلبايكاني في برقية تعزيته: "بقية السلف، وأُسوة الفضائل والتقوى، وفقيه أهل البيت... لقد كان ذلك الفقيه معروفاً، ومشاراً إليه بالبنان في علمه وعمله، ومخالفته لهواه، وطاعته لمولاه، وإعراضه عن الدنيا، وانقطاعه إلى الله "
      وفاته:
      توفّي السيد الخوانساري في ٢۷ ربيع الثاني سنة ۱٤۰٥ هـ بالعاصمة طهران، وعلى أثر انتشار نبأ وفاته أعلنت حكومة الجمهورية الإسلامية في إيران الحِداد العام في البلاد لمدّة أسبوع، وعطَّلت أسواق العاصمة طهران لمدّة ثلاثة أيّام، وتمّ تشييعه في العاصمة طهران، ثمّ نقل جثمانه إلى مدينة قم المقدسة، حيث أُجري له تشييع مهيب، وصلّى عليه السيد محمد رضا الكلبايكاني، ودفن بجوار مرقد السيدة فاطمة المعصومة.
    2. مما جاء عنه في الموسوعة الحرّة: الشيخ حسن علي الأصفهاني المعروف بالنخودكي، ابن الملا علي أكبر بن رجب علي الأصفهاني الخراساني المقدادي، ولد في شهر ذي القعدة ۱٢۷٩ هـ في أصفهان. تلقى مبادئ العلوم هناك، ثم درس فيها الفقه والأصول والمنطق والفلسفة والتفسير على يد كبار علمائها من أمثال الملا محمد الكاشي. وفي عام ۱٣۰٣هـ قصد مدينة مشهد فأقام بها سنة واحدة، ثم توجّه إلى مدينة النجف لاستكمال دراسته في حوزتها فدرس هناك على يد عدد من الأعلام منهم السيد مرتضى الكشميري ومحمد كاظم الخراساني ومحمد كاظم اليزدي. ثم عاد إلى أصفهان وفي سنة ۱٣۱۱هـ توجه إلى مشهد وأقام بها في مدرسة فاضل خان إلى سنة ۱٣۱٤هـ، وقد قام هناك بتدريس بعض الدروس كالفقه والتفسير والفلسفة في سنة ۱٣۱٥هـ عاد إلى أصفهان، ومن بعدها إلى النجف وظلّ فيها إلى سنة ۱٣۱۸هـ، وفي سنة ۱٣۱٩هـ قصد مدينة شيراز فدرس هناك كتاب القانون في الطب لابن سينا على يد ميرزا جعفر الطبيب، ثم توجّه منها إلى زيارة بيت الله الحرام في مكة المكرّمة، ثم رجع إلى مدينة مشهد. وبعد أن أصدر رضاشاه قانون يفرض اللباس الغربي على الرجال سكن الشيخ النخودكي قرية نخودك في أطراف مشهد وبقي هناك إلى آخر عمره.
      كتبه 
      قام الشيخ النخودكي بتصحيح كتاب إرشاد البيان ورسالة الأسرار لعطار النيسابوري وطبعهما عام ۱٣٥٥هـ و ۱٣٥٦هـ في طهران. كما طبع كتاب ترجمة الصلاة للفيض الكاشاني في طهران مع إضافة تأويلاته على الصلاة. وبعد وفاته نشر ابنه علي المقدادي الإصفهاني كتابًا عن أحوال والده وآثاره باسم «نشان از بي نشان». تضمّن الكتاب تعليقات الشيخ على كتاب تذكرة المتقين للشيخ محمد البهاري الهمداني، وكتاباته إلى بعض تلامذته، وبعض تقاريره ورسائله بمحتويات عرفانية وأخلاقية مثل التوحيد والولاية ومحبة أهل البيت والأدعية وشروط استجابة الدعاء والإخلاص.