انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معنى المودّة والولاية لأهل البيت عليهم السلام

0
سنة 1431
الجلسات

لماذا لم يطلب الأنبياء والأولياء عليهم السلام الأجر على الرسالة؟ ما معنى المودّة في القربى ومن كنت مولاه فهذا عليّ مولاه؟ وكيف يترجم ذلك في مواقف الحياة المختلفة في العبادة وفي العلاقة مع الآباء والأبناء والأزواج والزوجات والعلاقة مع الناس ورعاية حدود الله وعدم الزيادة والنقصان في دينه؟! كلمات مفتاحيّة: اتّباع النبيّ والأئمّة صلوات الله عليهم ـ مودّة القربى ـ الحجاب والسفور ـ الاختلاط ـ القوّاميّة ـ البدعة ـ المصافحة بعد الصلاة.

معنى المودّة والولاية لأهل البيت عليهم السلام

4
  • ـ لقد دعونا لك. 

  • ـ عبثًا دعوتم، كان بإمكانكم أن لا تدعوا. 

  • ـ آه ماذا حصل لقد تحطّم كلّ شيء كلّ ذلك النسيج فيا عجبًا، فماذا كنّا نصنع مدّة ٢٤ أو ٢٥ سنة؟ 

  • ـ كان بإمكانك أن تكون أكثر دقّة فأربع وعشرون سنة أو خمس وعشرون سنة كثيرة جدًّا لمعرفة إنسان ما، كن مع عليّ مدّة أسبوع واحد تعرفه لا مدّة أربع وعشرين سنة، كن مع عليّ بضعة أيّام تدرك أنّه صاحب وحدة وتوحيد أم صاحب كثرة ومصالح أم صاحب سيف قاطع وحادّ وميزان حقّ، تدرك ذلك، لا حاجة في ذلك إلى ٢٤ سنة، كم كنت أحمق إذ صبرت ٢٤ أو ٢٥ سنة حتّى وصل عليّ إلى الخلافة فجئت تطلب حقّك! لقد كنت شديد الحماقة، فالله يخلق أناسًا حمقى إلى هذا الحدّ، رغم أنّ طلحة والزبير كانا من الأذكياء، ومن أهل العمل وأهل الفنّ والمهارة ومن الذين يدركون الحقائق، ولكن كيف يأتي ذلك الستار ويغطّي على المشاعر ويحول دون توجّه النفس إلى الحقّ ويحول حتّى رأيا أنّه هكذا يعاملنا ما شاء الله! فماذا نفعل؟ نذهب إلى غيره، والأحداث مفصّلة ولو دخلنا فيها لقصّرنا عن جميع الأبحاث. 

  • فكلّما اقترب الإنسان أكثر من أمر التوحيد فهو محكّ ومعيار لكلّ واحد منّا نحن الجالسين هنا ـ ويبدو أنّ الليلة هي الليلة الأخيرة من ليالي شهر رمضان المبارك ولكن لا بدّ من رؤية الهلال وإلاّ فيجب صوم يوم الجمعة إن لم يثبت، ففي هذه الليلة التي هي ليلة الخميس سنة ۱٤٣۱ الهجرية القمريّة وفي بلد آل محمّد السيّدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها، نختم كلامنا للأصدقاء في هذا الشهر ـ علينا أن نختبر أنفسنا وأنّا كم نحسب حسابًا في المسائل والقضايا لأنفسنا؟! نترك ما في قعر الصندوق في العلاقات وفي الأعمال وفي المسائل لأنفسنا، وفي الوقت نفسه نمنّ بها على الله وننسبها إليه، نحن نعمل، نعمل لأجل الله، لأجل المدرسة، نمنّ وننسب إلى أنفسنا "نا نا نا" فكلّه ينتهي بهذه الـ "نا" فهذا كلّه منّة، فنحن خدمنا. فعلينا أن نختبر كم هي نسبة الانتساب إلى ذاك الجانب وكم نسبة الانتساب إلى أنفسنا؟ حتّى إذا ما حدث أمر ما لا نسخط كثيرًا ونفقد، فلنحاسب أنفسنا من الآن وليكن لدينا هذا التمرين وهذا التهيّؤ والاستعداد لكي نجتاز الأمر بسهولة، ففي النهاية قد تحدث أمور كهذه، وفجأة بعد سنوات طوال يرى الإنسان أنّه ارتفع الصراخ، حدث أمر بسيط لا يستدعي هذا الجزع، إمّا أنّ هذا العمل الذي كنت تقوم به كان لله، وإمّا لم يكن لله، فإن كان لله فبما أنّهم يقولون الآن لا تفعل فلا تفعل، لن يكون هناك أذى بعد الآن فهذا أفضل، لا بدّ أن تزغرد وتقفز في الهواء فقد كانوا إلى الآن يقولون: افعل. والآن رفعت عنك إحدى المسؤوليّات فلا أذى في ذلك ولا صراخ وضجيج، ولا نقل كلام هنا وهناك، ولا شكوى واعتراض عند هذا وذاك، فلتفرح كثيرًا.