انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أجر الأنبياء انفتاح طريق الناس إلى الله

11٬143
سنة 1431
الجلسات

هل يتّصف أنبياء الله وأولياؤه بالجود والكرم الإلهيّ أيضًا؟ وكيف يظهر ذلك في منهجهم في الدعوة إلى الله؟ وما هي الأجواء التي تسيطر على مجالسهم وعلاقاتهم مع المحيطين بهم؟ وما هو محور دعوتهم والفرق بينهم وبين أهل الدنيا في ذلك؟

أجر الأنبياء انفتاح طريق الناس إلى الله

الوصف:

هل يتّصف أنبياء الله وأولياؤه بالجود والكرم الإلهيّ أيضًا؟ وكيف يظهر ذلك في منهجهم في الدعوة إلى الله؟ وما هي الأجواء التي تسيطر على مجالسهم وعلاقاتهم مع المحيطين بهم؟ وما هو محور دعوتهم والفرق بينهم وبين أهل الدنيا في ذلك؟

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أجر الأنبياء انفتاح طريق الناس إلى الله

9
  • قال لي: رأيت في المنام ليلة أمس عند السحر أنّي أحمل جواز سفره إلى كربلاء وأنّه ذاهب إليها، فضحك وهزّ رأسه، فالله كبير. ولحسن الحظّ فإنّ هذا المسكين لم يعش أكثر من شهر وفارق الحياة، وكان في المستشفى، عاده أحد الرفقاء في الأيّام الأخيرة فقال له: بما أنّ السيّد محسن لم يأت إلى هنا يعني لم يتمكّن، فاذهب إليه وقل له: إنّ أباك أعطاني حقّي في الرفقة، وأنجز لي أمري. لقد أدّى والدك ذلك الحقّ من الرفقة الذي كان بيننا لعشرات السنوات، وكم كان مسرورًا حقًّا. وكما قال المرحوم العلاّمة فإنّه تابع طريقه والحمد لله في ذلك العالم، ﴿لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ﴾۱ ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوْا وَ الَّذينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾٢ لمثل هذا اليوم لا بدّ من الاستعداد والانتباه جيّدًا، ذلك اليوم الذي لا رجعة فيه! 

  • الفرق بين طريقة الأنبياء والأولياء وطريقة أهل الدنيا

  • فانظروا إلى هؤلاء الأنبياء وإلى هؤلاء الأولياء تجدون أنّ الأمر هكذا، لا يطلبون من أحد، لا دين لهم على أحد، لا علاقة شخصيّة بينهم وبين أحد، ليس لديهم جماعة خاصّة في أعمالهم، لا تحكم أعمالهم العلاقات، لا يطلبون من أحد، فقط يقولون: كنّ صائبًا كان صائبًا كن محقًّا، هذا هو لا غير، هذا هو، اذهب وكن محقًّا ولا داعي لأن تنظر إلينا. أصلاً كن محقًّا ولا حاجة إلى أن تكون لك صلة بنا! أمّا أهل الدنيا فيقولون: نحن لا شأن لنا بكونك محقًّا تعال وامش خلفنا اتّبعنا ولا تصلّ تعال ولا تصم، تعال واتّبعنا واتّبعنا، ماذا قال معاوية؟ ما قاتلتكم لتصلّوا ولا لتصوموا ولا لتحجّوا بل لأتأمّر عليكم، وقد فعلت. فأنا لم أقاتل لتصلّوا إنّه عليٌّ هو الذي يقاتل من أجل الصلاة، وأنا لست عليًّا ـ وطبعًا هذا ما أقوله أنا هذا المقطع الثاني هو لسان حاله، ألم تسمعوا بلسان الحال؟! فأنا أنقل لكم لسان حال معاوية، فلسان حاله هو هذا، يقول: لم تكن حروبي لأجل الصلاة، فلو لم تصلّوا من الآن إلى مائة سنة فلا شأن لي بصلاتكم، ونحن الآن ندرك جيّدًا هذا الكلام، لا تصوموا سواء صمتم أم لم تصوموا لا شأن لي فهذا يرتبط بكم أنتم، حجّوا أو لا تحجّوا فلا يهمّني، إنّما قاتلتكم لأكون أميرًا عليكم وحاكمًا، وقد وصلت إلى ذلك الآن وانتهى الأمر. وصلت إلى هذه الحكومة، فإن شئتم فصلّوا وإلا فاجلسوا في بيوتكم، إن شئتم أن لا تصوموا المهمّ أن لا تخرجوا على حكومتي فأضرب أعناقكم، لئن رفعتم أصواتكم فإنّي أعدّ لكم ألف سجلّ. هل ظننتم أنّي قاتلتكم لأجل تلك الأمور؟! كلاّ بل لأتأمّر عليكم وقد فعلت. وأنا أضرب بالسيف وينبغي أن لا يصدر صوت اعتراض من أحد. فإن أعجبكم أم لم يعجبكم فهذه هي طريقتي.

    1. سورة الصافّات (٣۷)، الآية ٦۱. 
    2. سورة النحل (۱٦)، الآية ۱٢۸. 
/ 380