انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أجر الأنبياء انفتاح طريق الناس إلى الله

0
سنة 1431
الجلسات

هل يتّصف أنبياء الله وأولياؤه بالجود والكرم الإلهيّ أيضًا؟ وكيف يظهر ذلك في منهجهم في الدعوة إلى الله؟ وما هي الأجواء التي تسيطر على مجالسهم وعلاقاتهم مع المحيطين بهم؟ وما هو محور دعوتهم والفرق بينهم وبين أهل الدنيا في ذلك؟

أجر الأنبياء انفتاح طريق الناس إلى الله

6
  • فقبل بضعة أيّام كانت هناك جلسة، وقد أحضر إليّ تسجيلها فسمعته وقلت: الحمد لله قرّت أعين الأعاظم إذ كانت نتيجة جهودهم في التربية لسنوات متمادية تربية جماعة من السفلة ومن الهمجيّين والمتوحشّين وجماعة من الأفراد عديمي الأدب والتربية باسم السلوك وباسم جلسة أخلاقيّة وباسم اتّباع منهج الأعاظم واتّباع منهج العلاّمة، واأسفاه واأسفاه! اللعنة على هذه المدرسة واللعنة على هذه التربية واللعنة على هذا المنهج والسلوك الذي ليته ترك هؤلاء الأفراد في شوارعهم وفي جامعاتهم وهنا هناك تركهم وحالهم ولم يحوّلهم إلى ما حوّلهم إليه. لا بدّ من جرّ هؤلاء بحبل وإلقائهم في جهنّم، حتّى لا يسمّموا الآخرين برائحتهم العفنة. أهذا هو المنهج التربويّ الذي ورثناه عن الأعاظم؟! أهكذا هو؟! الإنسان الذي هو مجرّد واسطة لنقل أمر يقوم بالاجتهاد من نفسه بغير ذنب من الطرف المقابل! ماذا يرى الإنسان وماذا يسمع؟ نعوذ بالله نعوذ بالله. الحمد لله أنّه تمّ إنهاء هذا الأمر وتميّز الحقّ من الباطل وهؤلاء الذين يبحثون عن الأجواء العاطفيّة فقط وأمثال ذلك لهم طريقهم ولا علاقة لهم بنا، وقد قطعت صلتي بهم، هذا هو منهج الأنبياء والأولياء، وليس منهجهم وأسلوبهم منهج الأجواء العاطفيّة والنفسيّة والإحساس بالموقع والمكانة والأمر والنهي وفتح المتاجر. وقد اتّضح أنّ كلام أولئك المعبّر عن ولائهم كقولهم: نفديك بأرواحنا هل كان فداء للخبز أم للأرواح؟! واتّضح أنّ إبداءهم التوقير والاحترام هل كان لأجل الدنيا أم لأجل الآخرة؟! واتّضح أنّ تلك الادّعاءات والانتماءات هل كانت لأجل رواج السوق أم لأجل تحصيل رضا المحبوب؟! 

  • خوش بود گر محك تجربه آید به میان***تا سیاه روی شود هر كه در آن غش باشد 
  • يقول: حبّذا زمان الاختبار بمحكّ التجربة ليسودّ وجه كلّ من كان فيه غشّ

  • يختبرون بمحكّ، يمسكون بالأذن فترتفع الأصوات عالية ويُظهر الناس بواطنهم، يظهرون بواطنهم. افعلوا ما شئتم ولكن لا شأن لكم بنا. فنحن هكذا إن شئتم، وإلا فلم يجبركم أحد، ولم يهدّدكم أحد، ولم يضيّق عليكم أحد، فالطريق مفتوح وكلّ إنسان يسير حسب معرفته، وهذا المكان ليس مكانكم، ولن يسمح لكم بالمجيئ إلى هنا، فلا تتعبوا أنفسكم.