انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معنى الحبّ والكره عند الذات الإلهيّة وآثاره العمليّة.

11٬788
سنة 1431
الجلسات

لماذا لا يرتبط حبّ الله للأعمال وكرهه لها بذاته هو؟ وإذا كانا راجعين إلى العبد فما آثار ذلك العمليّة عند العبد؟ وهل يحقّ للعبد أن يمنّ على الله في أعماله وأن يرى العمل منسوبًا إليه؟ ومن هنا ندرك لماذا لم يكن الأنبياء يطلبون أجرًا على تبليغهم الرسالة. تتابع هذه المحاضرة بيان فكرة الكره والحبّ عند الذات الإلهيّة ولوازمها مع توضيح بعض الأفكار الأخرى كمعنى التجلّي الأعظم، ومعنى دعاء لا ترفعني في الناس درجة إلا حططتني عند نفسي بقدرها.

معنى الحبّ والكره عند الذات الإلهيّة وآثاره العمليّة.

الوصف:

لماذا لا يرتبط حبّ الله للأعمال وكرهه لها بذاته هو؟ وإذا كانا راجعين إلى العبد فما آثار ذلك العمليّة عند العبد؟ وهل يحقّ للعبد أن يمنّ على الله في أعماله وأن يرى العمل منسوبًا إليه؟ ومن هنا ندرك لماذا لم يكن الأنبياء يطلبون أجرًا على تبليغهم الرسالة. تتابع هذه المحاضرة بيان فكرة الكره والحبّ عند الذات الإلهيّة ولوازمها مع توضيح بعض الأفكار الأخرى كمعنى التجلّي الأعظم، ومعنى دعاء لا ترفعني في الناس درجة إلا حططتني عند نفسي بقدرها.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

معنى الحبّ والكره عند الذات الإلهيّة وآثاره العمليّة.

10
  • لذلك فانظروا إلى هذا الأمر، انظروا فمن الواضح أنّ من طرح ذلك كان قد فهم القرآن، ووصل إلى سرّ بعثة الأنبياء، أمّا من يجول في أمور أخرى وتصوّرات وتوقّعات أخرى، فإن لم يصل إلى تلك التوقّعات فإنّه يقيم الدنيا ولا يقعدها، فمن الواضح أنّه ليس في طريق التبليغ، ولا مكان له في هذا الطريق، ولا سبيل له إلى هذا النوع من التفكير، ولا موقع له في هذا المبدأ، لقد جاء من البداية على أساس حساب، يقول هناك حقّ وحساب، لكلّ شيء حسابه مع غضّ النظر عن الأخوّة وغيرها، فهناك حساب والدنيا دار تجارة ومعاملة وأخذ وردّ، أعط لتأخذ، فقد عملنا إلى الآن فأعطنا حسابنا، ألا تعطينا إيّاه؟ فانتظر اليوم إذن نتيجة ذلك! أتعطي أم لا؟ وغدًا سترى أيضًا نتيجة أخرى وفي كلّ يوم هكذا…! هذا يختلف عن طريق الأنبياء.

  • ما هي خصائص طريق الأنبياء؟ ولماذا لم يكونوا يطلبون أجرًا على الرسالة؟ 

  • لذلك لدينا في آيات القرآن أنّ الأنبياء يقولون: إنّ الأجر الذي تريدون أن تقدّموه لنا لا نريده، لا حاجة أن تعطونا مالاً، لا حاجة أن تأتوا وتخدمونا وتكنسوا وتغسلوا لنا، اذهب ونظّف دارك أنت، لا داعي للمجيء إلى هنا! إنّ أجري هو أن يُفتح لك الطريق إلى الله، أن يُفتح لك الطريق نحو ذلك العالم، فمجرّد أن يفتح لك طريق إلى ذلك العالم فهذا هو أجري، وهو يعني أنّي وصلت. أنت طبّق هذا البرنامج واعمل به ولا تلتقِ بي إلى آخر عمرك فلا يختلف الأمر لديّ! لا داعي لأن تراني. اذهب واعمل بهذا البرنامج، اذهب واعمل بهذا البرنامج ولا داعي لأن تشارك بعد ذلك في المجالس، إن شئت فشارك وإن شئت فلا تشارك! فبمشاركتك لا تحلّ المشكلة، بل بالعمل. هذا ما يقوله الأنبياء وهو أنّ هذا هو أجرنا، أن نشعر أنّ إنسانًا قد هدي وإن لم يرنا أصلاً، ولم يشارك في موكبنا ومجلسنا ويلطم، يلطم هكذا بشكل منظّم، يشارك ويلطم فتتحقّق الكثير من الأهداف، "طق! طق! طق!" تصبح الجلسة مهمّة جدًّا! خصوصًا إذا كان اللطم بقوّة وشدّة…! 

/ 688