انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ابتهاج الذات بذاتها وآثارها وضرورة تخلّي العبد عن آثاره الخاصّة

0
سنة 1431
الجلسات

تتحدّث هذه المحاضرة حول عدّة محاور: 1. ما معنى ابتهاج الذات بذاتها وآثارها وما أثر ذلك على إمكان كره الله لخلقه؟ 2. ما هي وظيفة الولد تجاه والديه ووظيفة الوالدين تجاه الولد؟ 3. متى وصل إبراهيم إلى مقام الإمامة وما هي حقيقة ابتلائه بذبح ابنه إسماعيل عليهما السلام؟

ابتهاج الذات بذاتها وآثارها وضرورة تخلّي العبد عن آثاره الخاصّة

9
  • مكانة السيّد أحمد الكربلائي العلميّة والمعنويّة (تهديده للميرزا الشيرازي بسبب ترشيحه للمرجعيّة)

  • لقد انتقل السيّد أحمد الكربلائي إلى رحمة الله في السابعة والأربعين من عمره، فانظروا عمره ٤۷ سنة وكان عارفًا بالله وعالمًا بالله وبأمر الله. وهذا الكلام الذي أقوله لكم سمعته من فم المرحوم العلاّمة، كلّ جملة من هذا الجمل التي أقولها لكم: فارق الدنيا في سنّ السابعة والأربعين وهو عالم بالله، عالم بأمر الله، عارف بالله. كان رجلاً عظيم الشأن، كان حرًّا، وأنا تعجبني كثيرًا حريّته هذه، لقد كان حرًّا إلى درجة وعالمًا إلى درجة لا يتمكّن أحد معها من مواجهته، كان يطحنه، لم يكن أحد في النجف يجرؤ أن يغمز في بحث السيّد أحمد وفي علميّته وتفوّقه العلميّ. ويكفي أن تعلموا أنّ الميرزا محمّد تقي الشيرازي رشّحه للمرجعيّة من بعده وهو في سنّ الثالثة والأربعين أو الرابعة والأربعين بينما كان الميرزا في الثمانين، فقد كانت له هذه المرتبة من العلم، وطبعًا كان الميرزا محمّد تقي من أصحاب القلوب وأهل الباطن وكان يعلم أنّ هناك شيئًا ما عند هذا الرجل. وقد نقل المرحوم العلاّمة في بداية كتاب توحيد علمي وعيني ذاك الإنذار القاطع الذي قدّمه السيّد أحمد للميرزا الشيرازي من أنّك إذا أردت اليوم أن تتجاوز حدّك فماذا ستصنع غدًا يوم القيامة عندما تكون الحكومة لنا وعندما أقف أمام رسول الله جدّي وأمنعك من العبور بسبب هذا العمل الذي قمت به ولا أدعك تتجاوز؟! وقد كان صادقًا فالحكومة بأيدي هؤلاء، حكومة ذلك العالم بأيديهم، بأيديهم. 

  • تحذير العلاّمة الطهراني بالإلقاء في النار لمن أفتى بجواز إسقاط الجنين 

  • لا أنسى أبدًا هذه الحادثة، أبدًا، كنّا في مشهد في مستشفى القائم، وكان المرحوم العلاّمة قد ابتلي بمرض في القلب، والدكتور ذكاوت يتذكّر ما أقوله، فقد كان حاضرًا، ففي المرّة الأولى التي أصيب فيها بنوبة قلبيّة وبقي في العناية مدّة أسبوعين ثمّ نقل إلى قسم المرضى، عندما كان في هذا القسم كان الأطبّاء والأصدقاء والمعارف يتردّدون عليه ويعودونه، وذات يوم جاء أحد الأطبّاء المعروفين والذي يدعى الدكتور فتّاحي والمتخصّص في جراحة الصدر والذي هو رجل صاحب أخلاق ومتديّن وملتزم، جاء برفقة بعض أصدقائه لعيادته وكنّا نحن حاضرين أيضًا، وكان المرحوم العلاّمة قد جلس، فقد كانت حالته تسمح له بالجلوس، وحينها جرى الحديث حول أنّ بعض العلماء ـ وقد مات الآن ـ وزّع إعلانًا أو رسالة حول أنّ إسقاط الجنين أمر مباح ويمكن للإنسان أن يراجع المستشفيات ويسقط الجنين، فكان الدكتور فتّاحي يقول: وزّعوا إعلانًا أنّه يمكنكم في هذه الظروف أن تجهضوا الجنين ولا إشكال في ذلك! وكان هذا الدكتور والآخرون يسألون: ما حكم هذا وما حاله وما حكمه الشرعي؟ فهذا الجنين الذي لا ذنب له لماذا يسقط؟ أي إنّ هؤلاء كانوا معارضين لذلك، ورغم أنّهم لم يكونوا من أهل الاختصاص في العلوم الدينيّة، ولكن كان وجدانهم يؤنّبهم ولم تكن فطرتهم ترضى بأن يسكتوا على ذلك.