انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ابتهاج الذات بذاتها وآثارها وضرورة تخلّي العبد عن آثاره الخاصّة

0
سنة 1431
الجلسات

تتحدّث هذه المحاضرة حول عدّة محاور: 1. ما معنى ابتهاج الذات بذاتها وآثارها وما أثر ذلك على إمكان كره الله لخلقه؟ 2. ما هي وظيفة الولد تجاه والديه ووظيفة الوالدين تجاه الولد؟ 3. متى وصل إبراهيم إلى مقام الإمامة وما هي حقيقة ابتلائه بذبح ابنه إسماعيل عليهما السلام؟

ابتهاج الذات بذاتها وآثارها وضرورة تخلّي العبد عن آثاره الخاصّة

12
  • جواب السيّد أحمد الكربلائي على الميرزا الشيرازي عند ترشيحه للمرجعيّة 

  • فهذا الميرزا الذي هو بهذه الحالة عندما يجعل السيّد أحمد مرجعًا من بعده يرتفع صراخ السيّد أحمد أن من أنت حتّى اخترتني من بعدك؟! ما هو دورك؟! ما شأنك حتّى تريد أن تجعلني من بعدك مرجعًا؟! لماذا تُرجِع إليّ في الاحتياطات؟ فقد كان متعارفًا حينها أنّه إذا أرجع إلى أحد فهذا يعني أنّه سيكون مرجعًا في نظره، فلماذا صنعت ذلك؟ أنا لديّ تكليفيّ وأنت لديك تكليفك، أنت تشعر أنّ تكليفك أن تكون المرجعيّة لك فليكن ذلك، فإذا ما توفّيتَ ينتهي الأمر، انتقلت إلى رحمة الله وانتهى الأمر، أليس هناك ربّ للدنيا؟ لا داعي لأن يحترق قلبك على الناس! فإذا أردت أن تفعل ذلك مرّة أخرى فستكون خصمًا لي ولجدّي! ولم يكن الميرزا الشيرازي سيّدًا، وليس حديثنا عن الميرزا الكبير، فالميرزا الكبير الميرزا حسن الشيرازي كان سيّدًا، فلو كان يتكلّم معه لكان قال له: إن كان لك جدٌّ فإنّ لي جدًّا هناك أيضًا ونمضي معًا إليه ونصفّي حساباتنا. ولكنّ هذا الميرزا الميرزا محمّد تقي الشيرازي لم يكن سيّدًا، بل كان شيخًا وكان رجلاً عظيمًا طاهر النفس، وكان المرحوم العلاّمة يبيّن الكثير من الحكايات عن طهارة نفسه، فقد كان أستاذ جدّنا المرحوم الحاجّ محمّد صادق الطهرانيّ، فقد كان من تلامذته في سامرّاء ثمّ في كربلاء.

  • جزاء والدة السيّد أحمد بعد وفاته

  • لقد كانت مكانة وشأن المرحوم السيّد أحمد هكذا، وكان حاله مع والدته ما ذكرنا، وكانت وفاته قبل والدته، فلمّا توفّي تغيّرت الأمور، ومن هنا فصاعدًا لا يمكن أن يقال ماذا جرى على هذه الأمّ بسبب أذيّتها لابنها، فهذا لا يمكن الحديث عنه، لا يمكن الحديث عنه، فالدنيا فيها حساب. صحيح أنّك كنت أمًّا ولكن هذا كان عبدًا لله أيضًا، وهذا له حسابه وكتابه. وما هو ذنب زوجته حتّى كنت تضغطين عليها هكذا؟ وعلى أيّ أساس؟ ولماذا كنتِ تؤذينها؟ ففي النهاية على أيّ أساس؟ فهذه أمور توجب عبرة للإنسان؟ والخلاصة أنّها انتهت إلى حال كان يجعل كلّ من يمرّ في الشارع يترحّم عليها، هذا في الجملة وبدون تفصيل وتوضيح. ثمّ وبواسطة المرض ماتت هناك في مكانها في الشارع ومنه أخذوها ودفنوها.